التعليم فاشل.. إيه الجديد؟
التعليم فاشل.. إيه الجديد؟
- الفنون الجميلة
- النجاح والتفوق
- النظام التعليمى
- باهظة الثمن
- تشخيص المرض
- حياة الترف
- شراء الكتب
- علم اجتماع
- فى مصر
- كسر الروتين
- الفنون الجميلة
- النجاح والتفوق
- النظام التعليمى
- باهظة الثمن
- تشخيص المرض
- حياة الترف
- شراء الكتب
- علم اجتماع
- فى مصر
- كسر الروتين
- الفنون الجميلة
- النجاح والتفوق
- النظام التعليمى
- باهظة الثمن
- تشخيص المرض
- حياة الترف
- شراء الكتب
- علم اجتماع
- فى مصر
- كسر الروتين
- الفنون الجميلة
- النجاح والتفوق
- النظام التعليمى
- باهظة الثمن
- تشخيص المرض
- حياة الترف
- شراء الكتب
- علم اجتماع
- فى مصر
- كسر الروتين
معسكرات مذاكرة، ملازم، ملخصات، تسليم الشيتات، وكورسات فى بعض المواد، وكل ذلك فى سبيل النجاح والتفوق، حتى وقت كسر الروتين والذهاب إلى أحد الكافيهات يغلب شعور القلق بالامتحانات، كما ظهر ذلك على مجموعة من الشباب كانت معتادة فى حديثها على أمور الحياة الترفيهية أثناء خروجهم إلى الكافيهات حتى أتى موعد الامتحانات، فأصبح لا حديث لديهم غيرها ليلاً ونهاراً.
قال عمرو رمضان، طالب بكلية آداب علم اجتماع، إن من طقوس المذاكرة «مج النسكافيه الرايق من إيد الحاجة»، ومن ثم يبدأ المذاكرة التى تتراوح ما بين 6 و9 ساعات يومياً، ويفضل المذاكرة الفردية لعدم ضياع الوقت فى الحديث مع أصدقائه، وأشار إلى أن الامتحان غير كافٍ لتقييم مستوى الطالب، حيث يعتمد على أسلوب وضع الدكتور للامتحان، وبالرغم من ذلك فإن المواد التى يقوم بدراستها تفيده فى حياته العملية وتعامله مع مجتمعه نظراً لطابع كليته.
وأضاف إسلام عاطف، طالب بكلية آداب إعلام «أنا مابعرفشى أذاكر غير ودوشة أصحابى حواليا وبيستفيدوا من هذا التجمع فى تقليل عدد ساعات المذاكرة بتقسيم المنهج على بعضهم وكل شخص يكون مسئول عن جزء معين يقوم بشرحه لباقى المجموعة، ومن جانب آخر بتحفز الشخص على المذاكرة بجد، وفى كل الأحوال الامتحان مقياس لدرجة استيعاب وحفظ الطالب للمادة، فما هو إلا بوابة للحصول على الشهادة الجامعية وليس تأهيلاً للحياة المهنية.
«كان نفسى يكون نظام التعليم أحسن وأفضل من كده، الواحد المفروض كان يدخل الكلية اللى هو بيتمناها مش اللى بيفرضها عليه المجموع اللى جابه وظروف التنسيق بتاعة كل سنة» هكذا بدأ محمد صالح، كلامه، طالب بكلية الحقوق، الذى كان يمتلك موهبة الرسم ويتمنى الالتحاق بكلية الفنون الجميلة لينمى موهبته، وبالرغم من تقبله للكلية التى التحق بها إلا أنه يواجه عدة مساوئ من تحكم بعض أساتذة الكلية من حيث شراء الكتب وعمل أبحاث باهظة الثمن وعدم إرضائهم قد يؤدى إلى ضياع مستقبله، و«بالتالى بنكون خريجين ليس لدينا كفاءة مهنية، أى أن التعليم بيهتم بالكم وليس الكيف».
من مشكلة الكتب إلى مشكلة الفجوة الكبيرة بين العمل والدراسة أضاف «صالح»: «ليه منبقاش زى بلاد برة كل واحد بيدرس اللى فعلاً هيشتغل فيه، يعنى مثلاً حتى الصيادلة دلوقتى فى مصر أصبحوا زى البقالين مش بيركبوا أدوية ولا غيره كبيرهم بيحفظوا المواد الفعالة وتشخيص المرض وخلاص، فى الوقت اللى فيه شباب مثلاً بيجيد حرف ومهن كموهبة من عند ربنا بس فى الآخر هيضطر يحفظ عشان يمتحن وبعدها يقعد على مكتب موظف مبيطورش نفسه بأى شىء، ونرجع نقول النظام التعليمى كله فاشل طب ومين هيصلحه ولا الكل هيشتكى وخلاص من غير أى حلول؟».
- الفنون الجميلة
- النجاح والتفوق
- النظام التعليمى
- باهظة الثمن
- تشخيص المرض
- حياة الترف
- شراء الكتب
- علم اجتماع
- فى مصر
- كسر الروتين
- الفنون الجميلة
- النجاح والتفوق
- النظام التعليمى
- باهظة الثمن
- تشخيص المرض
- حياة الترف
- شراء الكتب
- علم اجتماع
- فى مصر
- كسر الروتين
- الفنون الجميلة
- النجاح والتفوق
- النظام التعليمى
- باهظة الثمن
- تشخيص المرض
- حياة الترف
- شراء الكتب
- علم اجتماع
- فى مصر
- كسر الروتين
- الفنون الجميلة
- النجاح والتفوق
- النظام التعليمى
- باهظة الثمن
- تشخيص المرض
- حياة الترف
- شراء الكتب
- علم اجتماع
- فى مصر
- كسر الروتين