«سارة»: «ساعات ببقى مش فاهمة الكاتب عاوز يقول إيه».. وكتب «فيسبوك» لا إبداع فيها

كتب: علي ترك - إيمان مرجان

«سارة»: «ساعات ببقى مش فاهمة الكاتب عاوز يقول إيه».. وكتب «فيسبوك» لا إبداع فيها

«سارة»: «ساعات ببقى مش فاهمة الكاتب عاوز يقول إيه».. وكتب «فيسبوك» لا إبداع فيها

سارة صلاح تخرجت في كلية التربية قسم لغة عربية، وبدأت العمل كـ«مدقق لغوي» منذ 3 أعوام، صححت لمعرض الكتاب 2016 نحو 50 كتابًا، كان أشهرها كتاب «روبابيكيا» لوليد ديدا، والذي حقق نسبة مبيعات لا بأس بها حتى الآن في المعرض، إضافة إلى رواية «السامري» ورواية «+18»، و«الغطا والحلة» لرحاب هاني. كما عملت مع دور نشر «المصري»، و«ليان»، و«دوّن»، و«نون»، و«الرسم بالكلمات».

«الناس بتستسهل الشعر، وأي كلام بالعامية له وزن أو حتى ملوش بقى بيتنشر ويتقال عليه شعر، وكل واحد بقى حابب يتقال عليه شاعر وفاكر الموضوع سهل»، بهذه الكلمات بدأت «سارة» حديثها، وتوضّح أنّ كثيرين يسعون فقط وراء كلمة «شاعر» من دون أن يبذلوا، جهدًا أو يكتسبون خبرة.

وترى «سارة» أن الكتب التي شغلت «السوشيال ميديا» وحققت نسبة مبيعات عالية معظمها «سيء»، لا إبداع فيه ولا يستحق أن يوضع على رفوف المكتبات، ولا يستحق حتى الورق الذي طُبع عليه، وسيساهم في إفساد الذوق العام، تقول: «آخرهم ستاتيوس على فيسبوك، وخسارة تبقى معروفة في الوسط الثقافي. في ناس كتير موهوبة تستحق تكون مشهورة أكتر والناس تعرفها».

وعن المصاعب التي تقابلها في أثناء العمل، تقول «سارة» إنّ مستوى بعض الكُتّاب وليس كلهم يكون ضعيفًا، وهو ما ينتج عنه أنهم يكتبون «كلام مش مفهوم»، وتضيف: «ببقى مش فاهمة هما عاوزين يقولوا إيه، فبزهق، لكن مضطرة أكمل عشان اتفقت على الشغل».

وتنصح سارة القراء بعد الانسياق وراء الكتب التي تنال شهرة على «السوشيال ميديا»، وتقول «خدوا فكرة عن الكتب اللي مش معروفة، في ناس بتتعب في الكتابة وفي الآخر بيجيلها إحباط، بسبب إن الناس بتسيب الكتب بتاعتهم وبيروحوا ورا المشهور».