أعلن سكان المناطق الحدودية فى شمال سيناء المنطقة «ج»، مقاطعة الاستفتاء، احتجاجا على عدم مشاركتهم فى الجمعية التأسيسية، مؤكدين فى بيان أن مشروع الدستور يدعو إلى الصراع القبلى، ويقسم المجتمع المصرى.
وقال سكان المناطق الحدودية، فى بيان لهم، إن سيناء وتحديدا المنطقة «ج» الواقعة على الحدود الشرقية، تعانى حالة من الإهمال، وهو ما ظهر واضحا فى حرمانهم من المشاركة فى كتابة الدستور، مؤكدين أن الدستور الجديد يدعو إلى تقسيم المجتمع المصرى، ويؤدى إلى صراع سياسى وقبلى، لعدم توافق جميع فئات الشعب عليه.
وأوضح البيان أن الدستور الجديد يفرق ولا يجمع، كما يعرض شبه جزيرة سيناء وبالتحديد المنطقة «ج» للخضوع لسيطرة أمريكا وإسرائيل لحماية أمن الكيان الصهيونى دون اعتبار للمواطن الذى يعيش على هذه الأرض.
وأعلن سكان سيناء فى بيانهم أن رسالتهم واضحة للرأى العام، وهى أن الدستور الجديد ما هو إلا تكريس لإقصاء الغالبية العظمى للشعب المصرى من المشاركة فى كتابته، موضحين أن أبناء سيناء جزء أصيل من النسيج الوطنى، ورفضوا مخططات حسنى مبارك، الرئيس السابق، لجعلها شريطاً آمناً لإسرائيل، مؤكدين أنهم سيقفون دائماً ضد أى مخططات تحاك ضد الوطن.
وطالب البيان بضرورة تأجيل طرح الدستور للاستفتاء لحين الوصول إلى توافق وطنى، موجهين الدعوة لأهل سيناء بمقاطعة الاستفتاء والدعوة إلى توعية المواطنين بخطورة تمرير هذا الدستور.