أنا عايزة «صورة» يا إبراهيم

كتب: إنجى الطوخى

أنا عايزة «صورة» يا إبراهيم

أنا عايزة «صورة» يا إبراهيم

لم يكتفِ «إبراهيم» بتقديم الجمال الفلسطينى فى صوره الفوتوغرافية، إنما قرر طبع الصور التى التقطها سابقاً، وتوزيعها على أصحابها من مواطنى قطاع غزة، ليلتقط لهم صوراً جديدة، وهم يحملون تلك الصور. {left_qoute_1}

«الفكرة بدأت لما كنت باصور عيلة فى منطقة زراعية، وطلبوا منى يشوفوا الصورة إن أمكن، وبعد ما شافوها فى الكاميرا، أعجبوا بيها، وطلبوا منى طبعها على كارت مقاس صغير، لكى يحتفظوا بها»، يقولها «إبراهيم»، خريج كلية الصحافة والإعلام بجامعة الأقصى.

فكر «إبراهيم» فى ما بعد فى طباعة عدد من الصور التى التقطها لأناس لا يعرفهم بشكل شخصى، بمقاس كبير، وأعطاها لهم كهدية، مثل صورة طفل يعزف على آلة الناى، وهو يقوم برعى الأغنام، وأخرى لفتاة تبيع الورد، وثالثة لفتى ينام على وسادة على شاطئ البحر، ثم صوّرهم مجدداً وهم يحملون تلك الصور. السبب الآخر الذى دفع «إبراهيم» لطباعة الصور، هو ترغيب الناس فى فن الفوتوغرافيا، وتوصيل رسالة مفادها أن المصور لا يهدف فقط إلى التقاط صورة حلوة، حيث تلقى ردود فعل إيجابية، واستقبل الناس الفكرة بترحيب وسعادة.


مواضيع متعلقة