الكنيسي: «موسى» وطني و«عكاشة» مغرور.. ووصف عبدالرحيم على «يناير» بالمؤامرة مرفوض

كتب: سعيد حجازى

الكنيسي: «موسى» وطني و«عكاشة» مغرور.. ووصف عبدالرحيم على «يناير» بالمؤامرة مرفوض

الكنيسي: «موسى» وطني و«عكاشة» مغرور.. ووصف عبدالرحيم على «يناير» بالمؤامرة مرفوض

طالب بثورة تصحيح مسار داخل وسائل الإعلام، وأكد أن الإعلام فى قفص الاتهام، وأن بعض الإعلاميين كانت لهم مسئولية كبرى فى إثارة حساسية بين الثورتين.. الإعلامى الكبير حمدى الكنيسى، رئيس نقابة الإعلاميين «تحت التأسيس» ورئيس الإذاعة الأسبق، قال أيضاً فى حواره مع «الوطن» إن الإعلام لم يقُم بدوره تجاه خارطة الطريق وإن «30 يونيو» تعثرت بسبب العشوائية والانفلات الإعلامى.

 

وأشاد «الكنيسى» خلال الحوار بدور المهندس محمد الأمين، رئيس غرفة الإعلام المرئى والمسموع، فى إعادة التوازن للإعلام المصرى، من خلال دوره البارز فى اللجنة التنسيقية للإعلام، واتصالاته العديدة لتوصيل رسائل اللجنة التنسيقية، كذلك إدراكه العميق لدور الإعلام وحماسه الشديد لقيام نقابة الإعلاميين، وعمله الدؤوب للانتهاء من مدونة السلوك المهنى.

 

وأوضح أن مشروع قانون الإعلام الموحد «مكسب كبير»، ويعبّر عن جموع الصحفيين، والهيئة التنسيقية للإعلام تدعمه، وأن المستشار مجدى العجاتى، وزير الشئون القانونية والمستشار أحمد الزند، وزير العدل، أكدا له حرص الحكومة على إصدار قوانين التشريعات الإعلامية قريباً.

 

وإلى نص الحوار:

كيف تتابع أداء الرئيس عبدالفتاح السيسى؟

 

- الرئيس يسير بسرعة رهيبة لتحقيق النهضة لمصر، وكان أسهل شىء له أن يظل محتفظاً بمنصب وزير الدفاع ونائب رئيس مجلس الوزراء مع جماعة الإخوان، خلال حكمهم، وكان هذا المنصب لا يقل أهمية عن رئيس الوزراء آنذاك، لكنه حافظ على مصر وقام بمهمة انتحارية وهى الوقوف بجانب الدولة فى 30 يونيو، فخلال لقاءات شخصية جمعتنى به خلال فترة توليه إدارة المخابرات الحربية ثم وزارة الدفاع بعد ذلك، شعرت بالجانب الوطنى لدى السيسى، وهذا الجانب جعله ينسى مناصب الدنيا كلها وينسى كل المخاطر التى كان سيتعرض لها حال عدم نجاح ثورة يونيو، فالمعروف أنه كان هناك تخطيط من قبَل الجماعة الإرهابية بالقبض عليه أو اغتياله هو والفريق صدقى صبحى، ومع ذلك أخذ القرار، وأكد أكثر من مرة أن زمن الانقلابات العسكرية انتهى لكن لو الشعب كله خرج وقال للإخوان لا فنحن فى ظهر الشعب، فالمعلوم للجميع أيضاًَ أنه كان هناك مخطط بأنهم مش هيباتوا فى بيوتهم فى 30 يونيو، فهناك معلومات حول مخطط للميليشيات المسلحة الإخوانية أنها جاهزة ومستعدة لاغتيال تلك القيادات، وعندما التقيت بالرئيس قبل 30 يونيو قلت له لماذا تصمتون على أفعال الإخوان؟ فلم يرد لكن وصلت لى الرسالة بعدها من أحد مساعديه بأن الجيش وحده لا يمكن أن يخرج لأن ذلك يعتبر انقلاباً، لكن الشعب لو خرج الجيش لن يتأخر عنه، فالكورة فى ملعب الشعب واستوعبت الرسالة تماماً وكنت أقود دون إعلان صريح الحشد الجماهيرى فى 30 يونيو، كذلك عندما طالب بتفويض للحرب ضد الإرهاب كان يعلم بالمخطط الكبير.

 

■ وكيف ترى أداء باسم يوسف والهجوم الشديد عليه خلال الفترة الماضية؟

 

- أخطأ خطأ شديداً جداً، فهو يذكرنى دائماً بخطأ الإخوان، فعندما قفزوا على ثورة 25 يناير واقتنصوا حكم مصر توالت أخطاؤهم بشكل كشف جرائمهم وجعل الثورة تقوم ضدهم، وباسم يوسف جاءته الشهرة والنجومية على طبق من فضة بعد ثورة يوينو رغم أنه ليس إعلامياً، فكان له انتشار واسع، وأغراه النجاح الذى حققه، فعندما اتجه ببرنامجه إلى طريق يتعارض مع مصلحة الدولة المصرية جعل نفسه فى موقف مضاد للدولة، فهو يقف الآن فى نفس الخندق الذى يقف فيه الإخوان الإرهابيون ويردد نفس أفكارهم مع أنه كان ضدهم على طول الخط، لكن من أجل مصلحته، ورغم الانتشار الذى حصل عليه أخطأ الطريق ولا يعرف كيف يعود للصواب، فعلى «يوسف» أن يعتذر للشعب المصرى، فهو يرى أنه لم يستفد من ثورة 30 يونيو، وأطالبه بعدم ترديد ما يقوله أعداء مصر بالداخل والخارج، وألا يشارك الإعلام المغرض ضد مصر، فهو يسىء لمصر ولا ينصرها، لذلك عليه أن يعتذر بشكل رسمى لمصر حكومةً وشعباً، فأنا أعرف جوهره الحقيقى لذلك أطالبه بالتراجع عن مواقفه.

 

■ وماذا عن أداء بعض الإعلاميين مثل توفيق عكاشة وأحمد موسى وعبدالرحيم على؟

 

- توفيق عكاشة كانت بدايته جيدة جداً ولا ينكر أحد دوره فى ثورة يونيو، لكنه وقع فى نفس خطأ باسم يوسف، فأغراه الانتشار الواسع والسريع الذى حصل عليه من الثورة، فانزلق إلى تصريحات ومواقف تسىء إليه ولا تتماشى مع موقفه من الدولة والثورة العظيمة، أما أحمد موسى فحقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً جداً، لكن أرجوه ألا يغتر ويسير وراء الإثارة، فهو شخص متحمس للوطن، ووطنى بالتأكيد لكن ليس بالحماس وحده ينتصر الإنسان لقضيته، وفيما يتعلق بعبدالرحيم على وصندوقه الأسود لكشف توجهات عدد محدود جداً من الذين كانوا فى طليعة ثورة 25 يناير، فأنا مع جزء من التسريبات على أن يتبعها فى الوقت ذاته التأكيد على أن تلك الأخطاء لا تسىء لثورة يناير وأن تلك الأخطاء لا تعنى أن الثورة مؤامرة، فأنا أرفض وصفها بالمؤامرة، تلك إساءة مرفوضة للثورة العظيمة، فهى أكبر من أخطاء البعض، فالملايين الذين شاركوا فى تلك الثورة غير مسئولين عن أخطاء القلة، وأطالب بالتحقيق فى تلك التسريبات.

 


مواضيع متعلقة