النيابة في التخابر مع قطر: لا مستقبل للإخوان الخونة

كتب: هدى سعد

النيابة في التخابر مع قطر: لا مستقبل للإخوان الخونة

النيابة في التخابر مع قطر: لا مستقبل للإخوان الخونة

استمعت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، لمرافعة النيابة العامة في جلسة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي في قضية "التخابر مع قطر".

وقال ممثل النيابة العامة، إنّ اليوم هو ختام فصل جديد من فصول "الخوارج"، وختام فصل جديد من فصول جماعة الإخوان، وختام خيانة للأوطان فصل جديد، والطاعة العمياء لا تولد إلا قلوب خواء، فقد تغلل الضلال في نفوس النشء بعد اغتيال "النقراشي" وتحولت الدعوة الإسلامية إلى دعوة هدامة، وهذه جماعة الإخوان وهذا تاريخهم وهذا حاضرهم، وبإذن الله لا مستقبل لهم .

وأضاف: "متهمو اليوم أرادوا بمصر حطامًا وهشيمًا، ولكن الله كان بها رحيمًا، لم يكن طبيبًا أفشى أسرار مرضاه، ولا محقق أفشى أسرار قضاياه، ولكنه كان رئيسًا خان الوطن، جاحد بالأوطان، وادّعوا أن الوطنية تتعارض مع الإسلام.

وتابع: "انتهك المتهمون الأسرار وأذاعوها كما الأخبار، أسرار الشأن من إفشأئها الأضرار بمصر وبمصالحها القوميّة، أرادوها مادة فيلم وثائقي يذاع، وقائع دعوى اليوم حلقة في مسلسل الإخوان في الخيانة والغرض منها السيطرة على الحكم، والخيانة، ووأد الأمانة، ومقرها مقر ديوان الجمهورية".

واستطرد: "استغلت جماعة الإخوان الدين، واستغل المتهم الأول منصه ومنذ الساعات الأولى ولأول مرة منذ عقود سمح لموظفيه دخول قصر الرئاسة بهواتفهم المحمولة، وعمل على تعيين عشيرته".

ووجه ممثل النيابة حديثه لرئيس المحكمة قائلًا: "سيدي الرئيس، المتهم الأول وردت إليه تقاريرعن المواقع العسكرية لدول مجاورة، ومعلومات عن التوازن العسكري لدولة مجاورة، ومعلومات عن مخزونات إستراتيجية لدول أخرى، وعرضت على قائد الحرس الجمهوري، إلا أنّ المتهم الأول لم يردها للحفظ، وتساءل قائد الحرس بعد اطلاعه على التقارير، أتردها سيدي الرئيس للحفظ بعد الاطلاع، وما كان جزاءه إلا نقله من منصبه والإطاحة به، ولم يقتصر فساد المتهم الأول على القصر الجمهوري".

وقال: "وفي سيناء مهد الحضارات، عمل رجالنا على جمع المعلومات ووقفوا على التمركزات الإرهابية، وكيفية تأمين الطرق، والتنسيق مع القوات المسلحة، وجمع تقارير سريّة للغاية وأرسلت لوزير الداخلية، وتم الاتصال بالمتهم الثاني أحمد عبد العاطي لتسليمها لرئيس الجمهورية، ولتوضيح مدى أهميتها لعرضها على الرئيس، أسرار من شأنها هزيمة الإرهاب في سيناء، وتقارير حوت معلومات عن الداخل تم جمعها في سرية لخطورة إفشاؤها، وعرضت في مظروف لأهميتها، ولم يكن للمتهم الأول  سوى السمع والطاعة وهنا اتضحت الصورة، وكشف الله الأمور المستورة، ولم يكن حفظه للمستندات لضمان حفظ المواطن، ولكن الهدف كان لإفشاؤها، وغدروا بحراس الوطن الأبرار بمنتهى الغدر والخسة، وخرج المتهم الثالث بحقيبته بعدما جمع كل التقارير والمستندات التي تمس أمن البلاد واتجه بها إلى منزله بالتجمع الخامس، وأرسلها إلى كريمة الخيانة كريمة الصيرفي".

وأضاف: "وعندما فتحت خزائن الرئيس وجدت خاوية، وعلى الفور تذكر قائد الحرس والجميع إصرار المتهم الأول  على بقائها في حوزته، وحينها تذكر الجميع ما عرضوه على المتهم الأول من مستندات تهدد أمن مصر القومي".

 


مواضيع متعلقة