وزير الدفاع الأميركي يزور بروكسل لتعزيز التحالف ضد داعش
وزير الدفاع الأميركي يزور بروكسل لتعزيز التحالف ضد داعش
- اشتون كارتر
- الجيش العراقي
- الحملة العسكرية
- الدولة الاسلامية
- الشرطة العراقية
- الضربات الجوية
- المدن العراقية
- باراك اوباما
- آلية
- أمل
- اشتون كارتر
- الجيش العراقي
- الحملة العسكرية
- الدولة الاسلامية
- الشرطة العراقية
- الضربات الجوية
- المدن العراقية
- باراك اوباما
- آلية
- أمل
- اشتون كارتر
- الجيش العراقي
- الحملة العسكرية
- الدولة الاسلامية
- الشرطة العراقية
- الضربات الجوية
- المدن العراقية
- باراك اوباما
- آلية
- أمل
- اشتون كارتر
- الجيش العراقي
- الحملة العسكرية
- الدولة الاسلامية
- الشرطة العراقية
- الضربات الجوية
- المدن العراقية
- باراك اوباما
- آلية
- أمل
يأمل وزير الدفاع الأميركي "أشتون كارتر"، في النجاح في تعزيز التحالف ضد تنظيم "داعش" خلال لقاء يعقده هذا الأسبوع في بروكسل مع نظرائه في 27 دولة أخرى في التحالف.
وسيعقد اجتماع وزراء الدفاع الخميس، غداة اجتماع وزاري لحلف شمال الأطلسي في العاصمة البلجيكية.
وفي الأسابيع الأخيرة، عبرت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، مرات عدة عن خيبة أملها في مواجهة الإمكانات غير الكافية التي خصصها شركاؤها في التحالف.
وتحدث هذا التكنوقراطي الذي ينتقي عباراته بدقة عن "ما يسمى تحالف" بعض أعضائه "لا يفعلون شيئًا إطلاقا".
وقال الناطق باسم البنتاجون "بيتر كوك" إن "كارتر يطلب مساهمات في مجالات عدة من طائرات قتالية إلى وسائل استخبارات وآلية للتموين".
وأضاف "كوك" أن مقترحات محض مالية فقط يمكن ان تساعد أيضًا، وأضاف "انظروا إلى الدمار في الرمادي" المدينة التي استعادها الجيش العراقي بعد أشهر من القتال ضد الجهاديين.
وقال إن "دفع كلفة إعادة المياه والكهرباء إلى مدن مثل الرمادي يرتدي أهمية كبرى للشعب العراقي وللتأكد من أن الانتصار على (داعش) دائم".
وحتى الآن كلفت الحملة العسكرية ضد الجهاديين 5.8 مليارات دولار أي 11.4 مليون دولار يوميًا.
وفي الفترة الأخيرة، عبر المسؤولون الأميركيون عن ارتياحهم لانضمام هولندا إلى حملة الضربات ضد التنظيم الجهادي في سوريا -وكانت هولندا لا توجه ضربات إلا في العراق- كما أرسلت إيطاليا عناصر من شرطتها لتأهيل الشرطة العراقية.
أما كندا فستوقف الضربات الجوية لكنها سترسل مزيدًا من العسكريين وتستعد مثلًا لزيادة عدد جنودها البالغ حاليا 70، ثلاثة أضعاف.
وعلى الرغم من النجاحات الأخيرة التي حققها التحالف في الرمادي أو سنجار شمال العراق، أو في شمال شرق سوريا، لم يتم طرد التنظيم الجهادي من مدينة الموصل ثاني المدن العراقية، أو الرقة معقل الجهاديين في سوريا.
وبطء التقدم في مواجهة الجهاديين يزيد من الانتقادات لفاعلية إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.
- اشتون كارتر
- الجيش العراقي
- الحملة العسكرية
- الدولة الاسلامية
- الشرطة العراقية
- الضربات الجوية
- المدن العراقية
- باراك اوباما
- آلية
- أمل
- اشتون كارتر
- الجيش العراقي
- الحملة العسكرية
- الدولة الاسلامية
- الشرطة العراقية
- الضربات الجوية
- المدن العراقية
- باراك اوباما
- آلية
- أمل
- اشتون كارتر
- الجيش العراقي
- الحملة العسكرية
- الدولة الاسلامية
- الشرطة العراقية
- الضربات الجوية
- المدن العراقية
- باراك اوباما
- آلية
- أمل
- اشتون كارتر
- الجيش العراقي
- الحملة العسكرية
- الدولة الاسلامية
- الشرطة العراقية
- الضربات الجوية
- المدن العراقية
- باراك اوباما
- آلية
- أمل