سوريون شردتهم الحرب داخل البلاد وخارجها.. ومصر تستضيف 137 ألف لاجئ
سوريون شردتهم الحرب داخل البلاد وخارجها.. ومصر تستضيف 137 ألف لاجئ
- الامم المتحدة
- البنى التحتية
- الدول الاوروبية
- الدولة الاسلامية
- الرعاية الصحية
- السكان المحليين
- اللاجئين السوريين
- المساعدات الانسانية
- المنطقة الحدودية
- احتجاج
- الامم المتحدة
- البنى التحتية
- الدول الاوروبية
- الدولة الاسلامية
- الرعاية الصحية
- السكان المحليين
- اللاجئين السوريين
- المساعدات الانسانية
- المنطقة الحدودية
- احتجاج
- الامم المتحدة
- البنى التحتية
- الدول الاوروبية
- الدولة الاسلامية
- الرعاية الصحية
- السكان المحليين
- اللاجئين السوريين
- المساعدات الانسانية
- المنطقة الحدودية
- احتجاج
- الامم المتحدة
- البنى التحتية
- الدول الاوروبية
- الدولة الاسلامية
- الرعاية الصحية
- السكان المحليين
- اللاجئين السوريين
- المساعدات الانسانية
- المنطقة الحدودية
- احتجاج
تسبب النزاع الدائر في سوريا منذ حوالي خمس سنوات بتشريد أكثر من نصف السكان فترك هؤلاء منازلهم هربا من المعارك والدمار ليتوزعوا بين نازحين داخل البلاد ولاجئين خارجها.
وحضت الأمم المتحدة، اليوم، تركيا على فتح حدودها أمام عشرات آلاف السوريين الذين فروا من هجوم تقدمت خلاله قوات النظام السوري في محافظة حلب شمالا وتجمعوا عند المنطقة الحدودية حيث بلغت مخيمات النازحين قدرتها القصوى على الاستيعاب.
كانت سوريا تعد حوالي 23 مليون نسمة قبل النزاع، وتضرر 13,5 مليون شخص أو تهجروا بسبب الحرب، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة في 12 يناير 2016.
وداخل البلاد، تعيق المعارك وسياسة الحصار إمكانية إيصال المساعدات الإنسانية.
وتحولت سياسة الحصار خلال سنوات النزاع إلى سلاح حرب رئيسي تستخدمه الأطراف المتنازعة، إذ يعيش حاليا 486,700 شخص في مناطق يحاصرها الجيش السوري أو الفصائل المقاتلة أو تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك من إجمالي 4,6 ملايين شخص يعيشون في مناطق "يصعب الوصول" إليها.
وأفادت منظمات حقوق إنسان عن وفاة مدنيين من قلة الغذاء أو جراء النقص في الرعاية الصحية في المناطق المحاصرة.
وأعلنت منظمتان غير حكوميتين تعملان على رصد المناطق المحاصرة الثلاثاء أن أكثر من مليون سوري يعيشون تحت الحصار في مناطق عدة في سوريا، و"معرضون لمخاطر الوفاة بصورة متزايدة" بسبب نقص المواد الغذائية والكهرباء ومياه الشرب.
ودفعت الحرب أيضا حوالي 4,7 مليون شخص إلى الفرار من البلاد، وخصوصا إلى الدول المجاورة، وتستضيف تركيا ما بين 2 و2,5 مليون سوري.
ويستضيف لبنان حوالي 1,2 مليون لاجئ سوري، بحسب الأمم المتحدة، ويقيم أكثر من ثلثي اللاجئين في ظروف "فقر مدقع".
في الأردن، هناك حوالى 630 ألف لاجئ مسجلين على لوائح مفوضية الأمم المتحدة العليا لللاجئين، لكن السلطات تقدر عددهم بأكثر من مليون، ولجأ 225 ألف سوري إلى العراق و137 ألفا إلى مصر.
ويواجه اللاجئون الفقر ومشكلات صحية وتوترات متزايدة مع السكان المحليين، حيث يقيمون في مراكز مؤقتة وظروف شديدة الصعوبة.
ويتزايد عدد اللاجئين السوريين إلى أوروبا الذين باتوا يجازفون بحياتهم عن طريق التهريب، خصوصا عبر البحر، بحثا عن حياة أفضل في الدول الأوروبية.
وبحسب وكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول) فقد وصل إلى أوروبا عام 2015 حوالي مليون لاجئ، غالبيتهم من السوريين والعراقيين والإريتريين.
وتشهد سوريا نزاعا داميا بدأ بحركة احتجاج سلمية في العام 2011 ثم ما لبث أن تحول إلى حرب متعددة الأطراف تسببت بمقتل أكثر من 260 ألف شخص وبتدمير هائل في البنى التحتية.
- الامم المتحدة
- البنى التحتية
- الدول الاوروبية
- الدولة الاسلامية
- الرعاية الصحية
- السكان المحليين
- اللاجئين السوريين
- المساعدات الانسانية
- المنطقة الحدودية
- احتجاج
- الامم المتحدة
- البنى التحتية
- الدول الاوروبية
- الدولة الاسلامية
- الرعاية الصحية
- السكان المحليين
- اللاجئين السوريين
- المساعدات الانسانية
- المنطقة الحدودية
- احتجاج
- الامم المتحدة
- البنى التحتية
- الدول الاوروبية
- الدولة الاسلامية
- الرعاية الصحية
- السكان المحليين
- اللاجئين السوريين
- المساعدات الانسانية
- المنطقة الحدودية
- احتجاج
- الامم المتحدة
- البنى التحتية
- الدول الاوروبية
- الدولة الاسلامية
- الرعاية الصحية
- السكان المحليين
- اللاجئين السوريين
- المساعدات الانسانية
- المنطقة الحدودية
- احتجاج