أمجد عابد: شخصية «العو» تحدٍّ قبلت مواجهته

كتب: نورهان نصرالله

أمجد عابد: شخصية «العو» تحدٍّ قبلت مواجهته

أمجد عابد: شخصية «العو» تحدٍّ قبلت مواجهته

أكد الفنان أمجد عابد، أن رغبته فى التعاون مع المخرج شادى الرملى، فى أولى تجاربه السينمائية، كانت الدافع وراء مشاركته فى الفيلم. وتابع «عابد»: «رغم سعادتى بالمشاركة فى بطولة الفيلم، مع أبطال (مسرح مصر)، فإننى تحمّست لتقديم شخصية (العو)، لأنها تركيبة نفسية غريبة لم أقابلها فى حياتى، ومختلفة جداً عن طبيعتى الشخصية، وتطلبت فترة إعداد لبناء خط لها، من حيث الشكل، أو التصرفات، حيث تلقيت مكالمة من (الرملى) يوم السبت ليعرض علىّ المشاركة فى الفيلم، وبدأت التصوير يوم الثلاثاء، وشكل الملابس الخاصة بالشخصية، كان مزيجاً بين رؤية المخرج، ومصمم الملابس، وجمعتنا جلسات عمل مكثفة، فى ضيق من الوقت، للعمل على الشخصية، وتخيّلنا أكثر من شكل، ثم قرّرنا وضع شعر مستعار، وبعد الاتفاق بينى وبين شادى الرملى، طرحنا مجموعة كبيرة من التفاصيل والأشكال، قبل أن نصل إلى الشكل النهائى، الذى يعد الأنسب للشخصية، وبالفعل أرسلت إليه تصورى للشكل النهائى، ووافق عليه وبدأنا التصوير». وأضاف «أمجد»: «أى ممثل يُرشح لتلك الشخصية، كان سيتحمس لها بشكل كبير، لكن ثقة المخرج أضافت لى ثقة وأماناً وسلاسة فى تقديم الشخصية، و(شادى) قال لى: (أنا أعلم أنك ستقدم تلك الشخصية وبشكل جيد أيضاً)، وهو ما أعطانى دافعة قوية لأقدم أفضل ما لدى». وفى ما يتعلق برفض البعض للمحتوى الذى تُقدّمه الشخصية فى الفيلم، قال «عابد»: «التيار الوهابى الذى دخل مصر منذ فترة السبعينات، خلق نوعاً من الازدواجية لدى المواطن، وهو ما ظهر معى فى حملة «وديع وتهامى»، التى واجهت سلسلة طويلة من الاتهامات، بالخروج عن تقاليد المجتمع، والبذاءة، إلا أنها نجحت، مما يدل على أن من هاجموا هذا المضمون فى العلن، وهم من شاهدوه فى الجلسات المغلقة، مما خلق نوعاً من ادعاء الفضيلة المزيفة، وسبب ضعفاً ليس على مستوى الثقافة السينمائية فقط، بل على المستوى العام كله، بحثاً عن الشكليات فقط».


مواضيع متعلقة