شواطئ نويبع بلا سياح.. ورئيس مستثمري القطاع يطالب بتفعيل مبادرة المركزي
شواطئ نويبع بلا سياح.. ورئيس مستثمري القطاع يطالب بتفعيل مبادرة المركزي
- أنحاء العالم
- البنك المركزى
- السياحة العربية
- السياحة المصرية
- العام الدراسي
- القطاع السياحى
- تسلق الجبال
- أجازة
- أجنبية
- أنحاء العالم
- البنك المركزى
- السياحة العربية
- السياحة المصرية
- العام الدراسي
- القطاع السياحى
- تسلق الجبال
- أجازة
- أجنبية
- أنحاء العالم
- البنك المركزى
- السياحة العربية
- السياحة المصرية
- العام الدراسي
- القطاع السياحى
- تسلق الجبال
- أجازة
- أجنبية
- أنحاء العالم
- البنك المركزى
- السياحة العربية
- السياحة المصرية
- العام الدراسي
- القطاع السياحى
- تسلق الجبال
- أجازة
- أجنبية
رغم تضافر جهود المسؤولين بالقطاع السياحي والعمل على اجتذاب السياحة العربية، والاعتماد بقد كبير على السياحة المصرية وخاصة خلال أجازة نصف العام الدراسي، إلا أن جميع هذه المساعي رغم نجاحها بدرجة كبيرة بمدينة شرم الشيخ فشلت في اجتذاب السائحين إلى مدينة نويبع.
ومازلت شواطئ ومنتجعات مدينة نويبع السياحية تعاني من انهيار القطاع السياحي، ويؤكد جبريل فتيح ابن قبيلة المزينة، أن شواطئ مدينة نويبع فارغة منذ سنوات رغم امتلاك مدينة نوبيع شواطئ بطول 60 كيلو مترا، بجانب ما تتمتع به من مناظر خلابة، إضافة إلى شهرتها برياضة تسلق الجبال، التى يهواها ويعشقها كافة المغامرين من جميع أنحاء العالم، وانتقد المسؤولون عن القطاع السياحى أنهم لا يستطيعون الترويج بشكل أفضل لمدينة نويبع، مشيرا إلى أن مساعي المسؤولين نحو اجتذاب السياحة العربية والمصرية والأجنبية جميعها موجه لمدينة شرم الشيخ.
وأضاف أن أزمة القطاع السياحى بالمدينة قد تفاقمت عقب سقوط الطائرة الروسية، معظم الفنادق والمنتجعات استغنت عن العمالة بها نظرا للأزمات المالية التى يعاني منها المستثمرون، إضافة إلى سوء أحوال بدو مدينة نويبع، الذين كانوا يعتمدون بشكل أساسي على العمل بالقطاع السياحي عن طريق السفاري بالجمال، وكذلك تنظيم الخيمة البدوية التي كانت تجذب السياح من مختلف الجنسيات.
على جانب آخر، انتقدت فضية سالم عضو مجلس شعب سابق، إهمال المسؤولين للقطاع السياحى بمدينة نويبع، قائلة "المدينة ماتت، والحال محزن، والمواطن يعاني من ضيق الحال، بخاصة أنهم كانوا يعتمدون على السياحة في كسب قوتهم اليومي، والمسؤولون لا ينظرون إلى هؤلاء المواطنين، بل كل توجهاتهم نحو المستثمرين فقط".
من جانبه، يؤكد سامي سليمان رئيس مستثمرى السياحة بطابا ونويبع، على أن مدينة نويبع كانت تجذب ربع السياحة المصرية، حيث كان يزورها مليون سائح سنويا قبل ثورة 25 يناير، حيث بدأت السياحة بالمدينة في التدهور منذ ثورة يناير، وانتهت بالانهيار عقب سقوط الطائرة الروسية المنكوبة.
وعن مبادرة البنك المركزي، التي تمت أمس بتأجيل ديون المستثمرين لمدة 10 سنوات لمدن نويبع وطابا، قال سليمان إنه يتمنى تفعيل هذه القرارات، ولا تكون مجرد قرارات حبيسة الأدراج.
- أنحاء العالم
- البنك المركزى
- السياحة العربية
- السياحة المصرية
- العام الدراسي
- القطاع السياحى
- تسلق الجبال
- أجازة
- أجنبية
- أنحاء العالم
- البنك المركزى
- السياحة العربية
- السياحة المصرية
- العام الدراسي
- القطاع السياحى
- تسلق الجبال
- أجازة
- أجنبية
- أنحاء العالم
- البنك المركزى
- السياحة العربية
- السياحة المصرية
- العام الدراسي
- القطاع السياحى
- تسلق الجبال
- أجازة
- أجنبية
- أنحاء العالم
- البنك المركزى
- السياحة العربية
- السياحة المصرية
- العام الدراسي
- القطاع السياحى
- تسلق الجبال
- أجازة
- أجنبية