بالفيديو والصور| صفحة البحث عن المفقودين.. لما المجتمع يتحرك يعود اللي غايب
بالفيديو والصور| صفحة البحث عن المفقودين.. لما المجتمع يتحرك يعود اللي غايب
- التواصل الاجتماعي
- السجل المدني
- الصفحة الرسمية
- بشكل كامل
- بني سويف
- تفاعل كبير
- جثة مجهولة
- دور الرعاية
- رقم تليفون
- شركات البترول
- التواصل الاجتماعي
- السجل المدني
- الصفحة الرسمية
- بشكل كامل
- بني سويف
- تفاعل كبير
- جثة مجهولة
- دور الرعاية
- رقم تليفون
- شركات البترول
- التواصل الاجتماعي
- السجل المدني
- الصفحة الرسمية
- بشكل كامل
- بني سويف
- تفاعل كبير
- جثة مجهولة
- دور الرعاية
- رقم تليفون
- شركات البترول
- التواصل الاجتماعي
- السجل المدني
- الصفحة الرسمية
- بشكل كامل
- بني سويف
- تفاعل كبير
- جثة مجهولة
- دور الرعاية
- رقم تليفون
- شركات البترول
استطاعت "الصفحة الرسمية للبحث عن المفقودين"، في أقل من 10 أشهر على إنشائها أن تثبت نفسها ويكون لها دور فعالًا حقيقيًا في إعادة البسمة إلى 12 أسرة، فقدوا ذويهم، وهو هدفها الوحيد التي تسعى إليه عبر مساعدة أي شخص مفقود.
الصفحة حصلت على تفاعل كبير وضمت أكثر من 130 ألف عضو على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، في نحو 10 أشهر، وبالرغم أن كلمة "رسمية" تهيئ للشخص أنها تابعة للدولة، إلا أن كان صاحب الفكرة، الذي أنشأ الصفحة هو أحمد الجيزاوي الذي يعمل بإحدى شركات البترول، أخصائي إدارة مستندات المشروعات البتروكيماوية.
متابعة صفحة تضم آلاف من الأعضاء والعديد من الأهالي الذين يرسلون بلاغات لا يمكن أن يكون مسؤول عنها شخص واحد، ما دفع الجيزاوي لاختيار أشخاص أكثر تفاعلا على الصفحة، بعد معرفة نشاطهم العملي والتأكد أن ليس لهم اتجاه معين.
وتحتوي الصفحة الآن على 9 أفراد مسؤولين عن إدارة الصفحة، يقسمون على بعضهم الأعمال من متابعة البلاغات ونشرها والتشابه بين الصور المرسلة إليهم من أهالي المفقودين والمرسلة إليهم من أشخاص وجدوهم، وتصنيفها من خلال أي حالة أهم، وأوضح الجيزاوي أن هو وزملائه الذين يختلفون في المهن والأعمار ولم يروا بعضهم من قبل بل يجتمعون على "شات" جماعي للمناقشة.
ويروي الجيزاوي عن قصص بعض الحالات المفقودين التي استطاعت الصفحة الرسمية للمفقودين، في عودتهم لأهلهم. أولى القصص بدأت بإرسال أخصائي في نجدة الطفل صورا التقطها عن طفل يبلغ من العمر 13 عامًا، ولديه تأخر عقلي، في حلوان، وعندما نشرتها الصفحة أكدت إحدى العضوات أنها تعرفه وهو على صلة قرابة بها وفقد منذ ثلاثة أشهر، ثم أهل الطفل مع الأخصائي وعاد الابن إلى أسرته.

أما القصة الثانية هي لطفل متوفى يبلغ من العمر 12 عامًا، أرسل لهم أحد الأشخاص منذ عام صورته قائلا إنها جثة مجهولة الهوية، وأنه دفن، ولكن لا أحد يعلم من هو هذا الطفل، وعند نشرها على الصفحة لم يصلوا لأهله، لكن بعد مرور عام، أرسلت إليهم أسرة تبحث عن ابنها منذ عامين، على أمل أن يجدوه، وتوصل أحد القائمين على الصفحة إلى التشابه بينه وبين صورة موجودة في أرشيف الصفحة، وربط بين الصورتين، واكتشف أنه مات وأبلغ أهله.

قصة ثالثة بدأت حين أبلغت أسرة من المرج بمحافظة القاهرة الصفحة أنهم يبحثون عن ابنهم الشاب، الذي يدعى محمد كمال، لديه تأخر عقلي ويبلغ من العمر 18 عامًا، وبعد نشر صور الشاب، علق أحد الأشخاص بعد ساعتين بتأكيد أنه شاهد محمد في بني سويف، وتواصل معه ومع أسرته وظل الشخص الذي وجده معه هو وأصدقائه منتظرين مجيء أسرته لاستلامه، وتبين فيما بعد أن "محمد" عندما تاه ذهب إلى محطة سكك حديدية واستقل قطارًا إلى بني سويف.

أما القصة الأخيرة فكانت لـ"روحية"، السيدة المسنة التي تعاني من مرض ألزهايمر، وفقدت من أهلها لمدة 5 أشهر، وركبت من البحيرة إلى أسوان، وكانت دكتورة تدعى فاطمة منصور قد أرسلت صورا لها في أسوان، وتعرف عليها أهلها من البحيرة، وذهبوا لاستلامها.

مشكلات ومطالب عديدة شرحها الجيزاوي كمساعدة أساسية لكل المفقودين، "عايزين ضبطية قضائية لنجدة الطفل، المسؤولين عن الملف بشكل أساسي من البداية وهما السلطة الوحيدة المخولة للتعامل مع القصة دي بشكل كامل من الدولة"، مضيفا أن نجدة الطفل يخرجون في الشارع لتعامل مع الأطفال المتسولين أو أطفال الشوارع أو مجهولي الهوية، بكل أعمارهم، لكن ليس لديها السلطة التي تجعلهم يتحركون من خلالها.
وعن العاملين بنجدة الطفل أوضح الجيزاوي أنهم "في الأول وفي الآخر شخص مدني معندوش أي سلطة، وهو بيجيلوا بلاغ عايز ينزل يتعامل معاه لكن معندوش إنه ياخد الإجراءات اللي تمكنه من إنه يتعامل مع شخص معين أو أي طفل".
أما عن تغيير شهادة الميلاد من السجل المدني، فهي أحد مطالب الأهالي، والتي شرحها الشاب الثلاثيني قائلا "ده طبعا طبقا لما لا يتوافق مع النظام الحكومي بتاعنا، حتى لو هنعمل زي بعض الدول إننا نجدد شهادة صورة الطفل كل عامين، من حيث لو لقينا طفل مع أي متسول نقدر نحتفظ عليه لو مش معاه ما يثبت نسب الطفل ونتحفظ على الطفل والمتسول يتحاكم".
وتابع "البلاغات التي يتقدم بها الأهالي لا بد أن تكون لها إجراءات فورية ولا ينتظر الشخص مرور 24 ساعة للبحث عن ذويه أولا، حتى يتحول بعد ذلك إلى بلاغ رسمي، كما أنه يجب تصنيف الإبلاغ عن الأطفال المفقودين الذين تكون أعمارهم أقل من 10 أعوام على أنه بلاغ اختطاف".
يضيف الجيزاوي "لو واحد من الأهالي ابنه تاه منه أي جهه اللي هيتجه ليها؟ لو حب يدور عليه في الأحداث في صورهم أو ملفاتهم لازم يكون في إجراء معين".
تسمية الصفحة باسم "الصفحة الرسمية للمفقودين" لم يأت من فراغ، فكان الجيزاوي يأمل في وقت من الأوقات، أن تتولى جهة رسمية إدارتها بنفس المجهود الذي يقدمه هو وزملائه يوميا، بالرغم من عدم وجود تعاون بشكل مباشر.
كما أن الجيزاوي يرى أنه إذا استطاع التنسيق مع نجدة الطفل وأن تتولى هي إدارة الصفحة، سيكون ذلك إنجازا كبيرا، "نجدة الطفل لديها الإمكانية إنها تنزل تصور كل الأطفال في دور الرعاية ومؤسسات الأحداث، هنوفر كثير مجهود كتير، وهنقدر نرجع أطفال كتير".
واستطاعت الصفحة أن تنشئ حملتين هما "حملة لا للتسول بالأطفال" سواء مع ذويه أو تم خطفه، وحملة "صورة لكل متسول"، وكانت الأخيرة لها تفاعل ضخم على مستوى القاهرة والمحافظات، ما دفع مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى إرسال صور لأطفال مع متسولين، حتى أن الصفحة يرسل إليها كل ساعة صورة لطفل مع متسول.
وبعد ذلك يقوم المسؤولون عن الصفحة بإبلاغ نجدة الطفل، بخلاف التوعية الكبيرة التي حدثت من خلال الحملة، موضحا الجيزاوي أن "ناس كثير متعرفش رقم تليفون النجدة 16000، وده توعية كبيرة للمجتمع إن ليك دور تقدر تبلغ بيه، وفرق كثير مع الناس".









- التواصل الاجتماعي
- السجل المدني
- الصفحة الرسمية
- بشكل كامل
- بني سويف
- تفاعل كبير
- جثة مجهولة
- دور الرعاية
- رقم تليفون
- شركات البترول
- التواصل الاجتماعي
- السجل المدني
- الصفحة الرسمية
- بشكل كامل
- بني سويف
- تفاعل كبير
- جثة مجهولة
- دور الرعاية
- رقم تليفون
- شركات البترول
- التواصل الاجتماعي
- السجل المدني
- الصفحة الرسمية
- بشكل كامل
- بني سويف
- تفاعل كبير
- جثة مجهولة
- دور الرعاية
- رقم تليفون
- شركات البترول
- التواصل الاجتماعي
- السجل المدني
- الصفحة الرسمية
- بشكل كامل
- بني سويف
- تفاعل كبير
- جثة مجهولة
- دور الرعاية
- رقم تليفون
- شركات البترول