أصغر راكب: والدى حملنى على كتفه وقفز.. فأصيب فى قدمه
أصغر راكب: والدى حملنى على كتفه وقفز.. فأصيب فى قدمه
- الحمد لله
- شمال بنى سويف
- محافظة سوهاج
- محطة سكة حديد
- مرة أخرى
- منتصف الليل
- أبو
- أحمد محمود
- أسبوع
- الحمد لله
- شمال بنى سويف
- محافظة سوهاج
- محطة سكة حديد
- مرة أخرى
- منتصف الليل
- أبو
- أحمد محمود
- أسبوع
- الحمد لله
- شمال بنى سويف
- محافظة سوهاج
- محطة سكة حديد
- مرة أخرى
- منتصف الليل
- أبو
- أحمد محمود
- أسبوع
- الحمد لله
- شمال بنى سويف
- محافظة سوهاج
- محطة سكة حديد
- مرة أخرى
- منتصف الليل
- أبو
- أحمد محمود
- أسبوع
أحمد، طفل لا يتعدى عمره 12 عاماً، اعتاد على السفر برفقة والده من محافظة سوهاج للعمل فى القاهرة.. رحلة اعتاد عليها الطفل الصغير، أسبوعياً، يخرج من منزله برفقة والده بعد منتصف الليل، يستقلان القطار ليصلا إلى القاهرة فجراً، إلا أن القدر قرر لهما العودة مرة أخرى لقريتهما، وعلى خلفية الحادث، قرر الأب عدم اصطحاب نجله للعمل معه مرة أخرى، خوفاً على حياته بعد تعرضه للحادث.
أمام محطة سكة حديد ناصر شمال بنى سويف، جلس أحمد محمود محمد، ينتظر والده أكثر من 5 ساعات بعد وقوع الحادث، وعلى وجهه، ظهرت ملامح الغضب، قائلاً: «والدى فى المستشفى وهو كويس والحمد لله بس الإسعاف أخدته عشان يطمّنوا عليه» مضيفاً أنه اعتاد على السفر للقاهرة بصحبة والده للعمل فى مجال المعمار، ودائماً ما يستقلان نفس القطار بصفة دورية، إلا أن الحادث تسبب فى حالة من الفزع للطفل، جعلته لن ينسى مشاعر الخوف من فقد والده.
{long_qoute_1}
وتابع «أحمد»: «غلبنى النوم وأنا أجلس بجوار والدى فى القطار، وفجأة صحيت على صوت اصطدام، ولقيت أبويا شالنى على كتفه وبيقفز من القطار، إلا إنه اتصاب فى قدمه اليسرى إصابة بسيطة، وغالبية الركاب اللى فى القطار لم يشاهدوا الحادثة، لأن الدنيا كانت ظلام، لكن كل الناس سمعت الصوت، وكلهم كانوا بيقفزوا فوق بعض».
وأضاف: «أبويا اتعالج فى المستشفى وجالى على طول، بس الشرطة أخدته تسمع أقواله فى الحادث وأنا انتظرته مكان ما قال لى انتظرنى، ورفض أننا نسافر للقاهرة وهيرجعنا تانى لبلدنا فى سوهاج، وقال لى أنا تشاءمت من الحادثة دى، ومش هخدك معايا القاهرة تانى، لأنه خايف عليا». لم يكن حزن الطفل الصغير بسبب وقوع الحادث، وإنما لقرار والده بعدم اصطحابه للعمل معه بالقاهرة.. «أنا مش زعلان عشان الحادثة ربنا سترها والحمد لله.. لكن زعلان لأن أبويا خايف عليا وعايز يرجعنى تانى لبلدنا ومياخدنيش معاه الشغل».
كلمات الطفل تشير إلى أنه اختار لنفسه الشقاء والتعب منذ الصغر، رغم هول الحادث، فإنه لم يهتز، وعبر عما بداخله لـ«الوطن» قائلاً: «أنا راجل عايز أشتغل وأساعد والدى واقف معاه، لأننا اتعلمنا كدا، وإخواتى الأكبر منى شغالين ومعتمدين على نفسهم، وأنا بحب الشغل، لأن شغلتنا المعمار بتعلم الرجولة بدرى، واللى حصل معايا دا مخوفنيش ولا أثر فيّا، لأن ربنا اللى بيسترها معانا دايماً، وإحنا بنسعى على أكل عيشنا زى ما والدى بيقول».
ولفت «أحمد» إلى أنه لن ينسى الحادث طوال حياته، لأنه شاهد الموت بأم عينيه، وتابع: «أنا أول مرة أشوف قطار متعلق فوق بالشكل ده، لما انتظرت والدى أمام المحطة لما يرجع، والدنيا نورت لقيت القطر متعلق فوق، وكان نفسى أقرب منه، بس خفت أحسن يقع تانى».
- الحمد لله
- شمال بنى سويف
- محافظة سوهاج
- محطة سكة حديد
- مرة أخرى
- منتصف الليل
- أبو
- أحمد محمود
- أسبوع
- الحمد لله
- شمال بنى سويف
- محافظة سوهاج
- محطة سكة حديد
- مرة أخرى
- منتصف الليل
- أبو
- أحمد محمود
- أسبوع
- الحمد لله
- شمال بنى سويف
- محافظة سوهاج
- محطة سكة حديد
- مرة أخرى
- منتصف الليل
- أبو
- أحمد محمود
- أسبوع
- الحمد لله
- شمال بنى سويف
- محافظة سوهاج
- محطة سكة حديد
- مرة أخرى
- منتصف الليل
- أبو
- أحمد محمود
- أسبوع