الشباب: على الدولة تطبيق توجيهات الرئيس بالإفراج عن المحتجزين

كتب: دعاء عبدالوهاب

الشباب: على الدولة تطبيق توجيهات الرئيس بالإفراج عن المحتجزين

الشباب: على الدولة تطبيق توجيهات الرئيس بالإفراج عن المحتجزين

أثار حديث الرئيس عبدالفتاح السيسى، عن الشباب والمرأة، خلال خطابه أمام مجلس النواب، أمس، الكثير من ردود الفعل لدى بعض شباب القوى السياسية والأحزاب، والمهتمين بشئون المرأة، التى تمثلت فى مطالبة الدولة باتخاذ إجراءات فعلية لحل أزمة الشباب واحتوائهم، خصوصاً بعد حديث الرئيس عن مبادرات للإفراج عن المحتجزين منهم، واحتمال تبنى البرلمان مبادرة للحوار بين الشباب ومؤسسات الدولة المعنية بالأمر.

وقال محمد عبدالعزيز، أحد مؤسسى حركة تمرد والمرشح البرلمانى السابق، إن خطاب الرئيس عن الشباب لم يستغرق فى التفاصيل أو مناقشة أمور محددة، لكننا ننتظر أن يُحدث الخطاب تغييراً واضحاً فى سياسات الدولة تجاه الشباب، حتى يكون 2016 هو بالفعل عام الشباب، موضحاً أنه من السهل على الدولة تنفيذ هذا الأمر من خلال قبولها للرأى والرأى الآخر، وإطلاق مبادرة واضحة بالإفراج عن كل الشباب من سجناء الرأى، والمحبوسين على خلفية قانون التظاهر، الذى يصطدم بمواد الدستور، لافتاً إلى أن الشباب يرفض العفو عن أى سجين ثبت تورطه فى أعمال عنف، ومطالبهم تتلخص فى الإفراج عن سجناء الرأى فقط.

وأضاف «عبدالعزيز» لـ«الوطن»: «على الدولة أن تتخذ إجراءات فعلية واضحة بعد هذا الخطاب، حتى تُثبت حسن نيتها فى تغيير السياسة التى تنتهجها مع الشباب، من خلال الإفراج عنهم والاستماع إلى آرائهم ومواقفهم السياسية، وأعتقد أنه بهذه الخطوة، سوف تحل الدولة الكثير من المشكلات السياسية التى تقف حائلاً فى طريق اكتمال المسار الديمقراطى، وتحقيق أهداف الثورتين».

وقال شهاب وجيه، المتحدث باسم حزب المصريين الأحرار، إن خطاب «السيسى» أمام مجلس النواب أمس، أولى أهمية كبيرة بالشباب، وركز على فكرة التواصل معهم وخلق سُبُل جادة للحوار بينهم وبين الحكومة.

وأضاف لـ«الوطن»: «فى تقديرى أن تركيز الحوار على أهمية دور الشباب والتطرّق إلى البعد السياسى والاقتصادى لاستيعاب مشكلاتهم هو مبادرة إيجابية، وأتوقع أنه لو سارت الحكومة على هذا النهج الذى أشار إليه الرئيس ستُعيد الثقة بينها وبين الشباب».

وأشار «وجيه» إلى أن حديث الرئيس عن الشباب أمام البرلمان، سيكون له مردود تحفيزى نحو إقامة حوار جاد معهم والاستماع إلى مشكلاتهم والعمل على حلها، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب اعتماد الحكومة سلسلة من الإجراءات الفعلية والجادة، تبدأ بالإفراج عن المحتجزين، وقد بدأت الدولة اتخاذ خطوات جادة، نحو ذلك من خلال الإفراج عن بعضهم، ونأمل أن تستمر المبادرة، ويتم إطلاق سراح آخرين.

وقالت السفيرة ميرفت التلاوى، الأمين العام السابق للمجلس القومى للمرأة، إن إشارة الرئيس عبدالفتاح السيسى للمرأة فى خطابه أمام مجلس النواب أمس، حملت رسائل قوية للمجتمع الذكورى، لكى يُغيّر من طريقة تفكيره، ويعلم أن القيادة السياسية فى مصر تدعم المرأة وتعترف بدورها، خصوصاً أن مصر أصبح لديها قوانين تقدر المرأة وتحفظ حقوقها، لكن ما زلنا نحتاج إلى تغيير الثقافة الشعبية لدى المجتمع ونظرته النمطية إليها.

وأضافت «التلاوى» لـ«الوطن»: «إشارة الرئيس إلى دور المرأة فى البرلمان تقديراً منه لما قامت به خلال الثورتين، وتمسكنا نحن كأعضاء بلجنة الخمسين، خلال كتابة الدستور، بحق المرأة فى التمثيل المُرضى لها داخل مجلس النواب والقوائم الانتخابية».

 


مواضيع متعلقة