3 بريطانيين ابتكروا ديكورات منزلية غريبة تلائم أحلامهم المجنونة.. جربت تعيش فى «متحف فاصوليا»؟

كتب: إنجى الطوخى

3 بريطانيين ابتكروا ديكورات منزلية غريبة تلائم أحلامهم المجنونة.. جربت تعيش فى «متحف فاصوليا»؟

3 بريطانيين ابتكروا ديكورات منزلية غريبة تلائم أحلامهم المجنونة.. جربت تعيش فى «متحف فاصوليا»؟

«هل تخيلت يوماً أن يكون منزلك متحفاً للفاصوليا المخبوزة، أو حديقة، أو كنيسة؟»، سؤال طرحته صحيفة «ديلى ميل» البريطانية، وهى تقدم تقريراً عن أغرب ثلاثة مواطنين فى المملكة المتحدة، غيروا ديكورات منازلهم لتلائم أحلامهم الغريبة رغم أن هذه المساكن ملك للدولة.

روبرت بيرنز، أحد أصحاب المنازل العجيبة، جعل ثلاث غرف من بيته صورة طبق الأصل من كنيسة «سيستين» فى بريطانيا، مستغرقاً 12 عاماً فى رسم لوحات مستوحاة من الإنجيل، لأعمال فنانين كبار مثل لوحتى «سقف» و«نشاط القيامة»، لكن بشكل متطور، ولم يكتفِ بعرض حياة القديسين والمناسبات الدينية المهمة، بل أدخل رسوماً لفنانين ونجوم رياضة حاليين، مثل اللاعب البريطانى واين رونى، وجوزيه مورينهو، المدير الفنى السابق لفريق تشيلسى، وسيمون كويل، مقدم برنامج «إكس فاكتور»، ونيجلا لوسون صحفية ومذيعة بريطانية. بارى كيرك، 61 عاماً، كان الأكثر غرابة، فهو يعيش فى شقة فى بورت تالبو فى مقاطعة ويلز، لم يكتف بكونها شقة عادية، وحوّلها إلى متحف للفاصوليا، فكلفه ذلك أكثر من 10 آلاف يورو: «جمعت مجموعة كبيرة من تذكارات الفاصوليا المخبوزة، وحوّلت شقتى إلى ما أريد، فهذه الشقة ليست مكاناً لتناول القهوة، كما يشعر البعض تجاه مسكنه، بل إنه شكل بصرى يشبع خيالى وأنا سعيد بذلك».

أما جام أيمانى، 65 عاماً، فقد أنفق 6 آلاف يورو خلال 11 عاماً، حتى يحول منزله إلى ديكورات مستوحاة من حديقة جاودى التى أنشأها الفنان الإسبانى «أنتونى جاودى»، وجعل ديكور الصالة عبارة عن ديسكو، مبرراً ذلك بأنه أحياناً يستهويه الرقص: «من المهم أن يعكس المنزل الذى أعيش فيه نظرتى فى الحياة، وأنا أحب المنازل المليئة بالكثير من الألوان».

أما محررة الأزياء مولى باركين، 84 عاماً، فحولت بيتها إلى ما يشبه علبة الألوان بعد أن أعلنت إفلاسها منذ ما يقرب من 12 عاماً. كانت «مولى» تعمل رسامة ومصممة أزياء ومقدمة برامج، وكانت تملك منازل بقيمة 5 ملايين يورو، لكن مع بلوغها السبعين أدمنت الكحول وخسرت كل شىء. بعد أن حصلت «مولى» على إعانة من الحكومة عبارة عن مسكن، قرّرت أن تحوله إلى متحف للألوان، وكل قطعة فيه تعبر عن جزء من حياتها السابقة.

 

 

«روبرت» حول منزله إلى كنيسة

 

«مولى» حولت منزلها إلى متحف للألوان


مواضيع متعلقة