سيرة «قطب»
سيرة «قطب»
- الحمد لله
- السيرة الهلالية
- انزلاق غضروفى
- حمص الشام
- شوارع القاهرة
- منتصف الليل
- أسوأ
- ارض
- الأس
- الحمد لله
- السيرة الهلالية
- انزلاق غضروفى
- حمص الشام
- شوارع القاهرة
- منتصف الليل
- أسوأ
- ارض
- الأس
- الحمد لله
- السيرة الهلالية
- انزلاق غضروفى
- حمص الشام
- شوارع القاهرة
- منتصف الليل
- أسوأ
- ارض
- الأس
- الحمد لله
- السيرة الهلالية
- انزلاق غضروفى
- حمص الشام
- شوارع القاهرة
- منتصف الليل
- أسوأ
- ارض
- الأس
كانت السيرة الهلالية تصدح من الراديو المعلق فى التروسيكل الذى يسير به، الساعة تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل، الحزن واضح على وجه «الحسينى قطب»، الذى يذهب من مكان إلى آخر بتروسيكل محمّل عليه عدة حمص الشام، يهز رأسه مع صوت السيرة: «ناس حزينة وناس تغنى.. آه يا دنيا أهو زاد عجبكى.. عشنا وشُفنا العجايب».
أصيب «قطب» بانزلاق غضروفى، جلس 4 سنوات دون عمل، كانت الأسوأ فى حياته: «4 سنين من غير شغل، ماكنتش عارف أعمل إيه، لكن الحمد لله، ربنا ثم مراتى ساعدونى»، يرفع «قطب» صوت «السيرة الهلالية»، ثم يسرح وسط الزحام: «الدنيا علمتنى كتير، اتعلمت لو ربنا ابتلاك بحاجة، ارضى بقدره، وشوية وهيرزقك من وسع». لا يحب «قطب» سوى العمل فى الليل، يسير فى هدوء، مستمتعاً بشوارع القاهرة الخالية: «الشوارع بالنهار ماتتطاقش، ولا فيه مكان الواحد يمشى فيه». يسكن «الحسينى»، فى الحطابة بالقلعة، ويؤكد أنه يحبها رغماً عنه، فقد اعتاد أن يحب كل شىء رغماً عنه، وما يدفع للتحمّل هو السيرة الهلالية التى علمته الصبر والكفاح والرضا والقناعة.
- الحمد لله
- السيرة الهلالية
- انزلاق غضروفى
- حمص الشام
- شوارع القاهرة
- منتصف الليل
- أسوأ
- ارض
- الأس
- الحمد لله
- السيرة الهلالية
- انزلاق غضروفى
- حمص الشام
- شوارع القاهرة
- منتصف الليل
- أسوأ
- ارض
- الأس
- الحمد لله
- السيرة الهلالية
- انزلاق غضروفى
- حمص الشام
- شوارع القاهرة
- منتصف الليل
- أسوأ
- ارض
- الأس
- الحمد لله
- السيرة الهلالية
- انزلاق غضروفى
- حمص الشام
- شوارع القاهرة
- منتصف الليل
- أسوأ
- ارض
- الأس