«المركزى» يطالب «الأجانب» بتدبير «الدولار» عبر «الشركات الأم»

«المركزى» يطالب «الأجانب» بتدبير «الدولار» عبر «الشركات الأم»

«المركزى» يطالب «الأجانب» بتدبير «الدولار» عبر «الشركات الأم»

فى تطور سريع لتداعيات أزمة الدولار، طالب طارق عامر، محافظ البنك المركزى، بعض الشركات الأجنبية العاملة فى مصر، بتدبير جزء من احتياجاتها من الدولار عبر «الشركات الأم» فى الخارج، وفقاً لمصادر مُطلعة حضرت لقاء المحافظ بمديرى الشركات. وأوضحت مصادر مصرفية مسئولة أن قرارات «المركزى» الأخيرة لضبط تعاملات المقيمين فى مصر والمسافرين خارجها بالنقد الأجنبى تستهدف المصلحة العامة، دون المساس بتعامل الأفراد المسافرين للخارج للتعليم أو العلاج، فضلاً عن تعليمات بتوفير متطلبات الحجاج والمعتمرين من الريال السعودى. {left_qoute_1}

وقال مصدر مطلع حضر اجتماع المحافظ مع ممثلى قطاعات إنتاجية وتجارية، مساء أمس الأول، إن الاجتماع شهد شكاوى المنتجين من سقف الإيداع النقدى، وهو ما رد عليه «عامر» بأن رفع الحد الأقصى للإيداع إلى 250 ألف دولار مناسب حالياً، وليس هناك ما يمنع الشركات من التعامل مع 10 بنوك، وبالتالى القدرة على إيداع 2.5 مليون دولار شهرياً.

وكشف أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، عن أن الدولة خسرت، خلال الربع المالى الأول من العام الحالى «يوليو - سبتمبر»، نحو 400 مليون دولار، جراء تراجع التحويلات النقدية للعاملين المصريين بالخارج، لصالح السوق السوداء. وقال «الوكيل» إن الارتفاعات المتلاحقة على سعر الدولار شجعت كثيرين على ضخ تحويلاتهم النقدية فى السوق السوداء للاستفادة من الفارق بين السعرَين «الرسمى والموازى».

واستقرت العملة الأمريكية، فى تعاملات أمس بالسوق السوداء، عند سعر 9.10 جنيه، مُضافاً إليه نحو 15 قرشاً «عمولة» تحويل للخارج. وتوقع يحيى كاسب، رئيس شعبة السلع الغذائية بغرفة الجيزة، ارتفاع أسعار السلع بنسبة 20%، وقال الدكتور عادل عبدالمقصود، رئيس شعبة الصيادلة باتحاد الغرف التجارية، إن الأزمة ستؤدى لارتفاع أسعار الأدوية. وقال محمود دياب، المتحدث باسم وزارة التموين، إن هناك تفاهمات بين الوزارة و«المركزى» على توفير العملة لاستيراد السلع الأساسية الضرورية التى يحتاجها المواطن، وأضاف أنه لا تأثير لارتفاع سعر الدولار على أسعار السلع حتى الآن بالأسواق. وقال إلهامى الزيات، رئيس اتحاد الغرف السياحية، إن ارتفاع سعر الدولار سيسهم إيجابياً فى زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، لانخفاض سعر البرنامج السياحى المباع للأجانب.

 


مواضيع متعلقة