صعايدة بيغنوا «راب»: «جاى لك يا سوهاج»

كتب: محمد غالب

صعايدة بيغنوا «راب»: «جاى لك يا سوهاج»

صعايدة بيغنوا «راب»: «جاى لك يا سوهاج»

قرروا عمل ما يحبونه، وإيصال رسالتهم بالوسيلة التى اختاروها مهما كانت الصعوبات، غنوا «راب»، فى محافظتهم سوهاج، وبسببه واجهوا انتقادات عديدة، وسمعوا كلاماً من قبيل «مفيش حاجة اسمها غنا، اللى بتعملوا ده مش غنا»، كما واجهوا سخرية من بعض الأصدقاء، لكنهم استمروا، ومع الوقت أعجب الأهل والأصدقاء بما يقدمونه.

«حويج وحفيظ وفهد»، أول من غنوا الراب فى الصعيد وأنشأوا فريقاً اسمه «سمبكسة»، مؤكدين أن هدفهم هو تغيير المجتمع الصعيدى بالفن، «فى البداية كان فيه صعوبة إننا نعمل اللى بنحبه، وما كناش مجبرين نقنع حد باللى بنعمله، هما اقتنعوا لوحدهم وعرفوا إننا بنقدم حاجة حلوة ودلوقتى ما عندهمش مانع يدعمونا»، قالها «حفيظ»، مؤكداً أن الراب رسالة، ورسالتهم هى مناقشة المشكلات، وطرح حلول لها.

الفن مظلوم فى الصعيد، بحسب «حفيظ»، لعدة أسباب، منها أن الميديا تسلط الضوء على القاهرة والإسكندرية فقط، وهو ما يزيد من صعوبة فرصة الانتشار لأهالى الصعيد، ومن الحلول التى اقترحوها عمل مسرح مخصص للمواهب يكون قريباً من الشارع، وفتح راديو فى محافظات الصعيد يستضيف المواهب، وعمل ورش تعليم، ومنح تصريح للمواهب بعمل عروض شارع مجاناً للناس.

«حويج وحفيظ وفهد» نظموا حفل شارع «سيركل راب وبيت بوكس»، بسوهاج، تعجب المارة مما يقدمونه: «كانوا مستغربين الغنا فى الشارع، بعضهم كان بيبص علينا ويمشى، وكانوا أول مرة يشوفوا حاجة زى كده، فكرتهم عن الفن تتلخص فى التليفزيون والأفراح»، مؤكداً أن الشباب أكثر من تجاوب معهم: «الشارع مش مستوعب الفن، لكن هنكرر التجربة، طالما مقتنعين برسالتنا، هنعمل أى حاجة عشان نوصل للناس، طول ما بنتنفس هنفضل نحلم».

 


مواضيع متعلقة