حافظ سلامة: عار على إسلاميّ الإسكندرية ترك "المحلاوي" محاصراً لـ10 ساعات
عاتب الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية بالسويس، أبناء محافظة الإسكندرية، لاسيما من المنتمين للتيارات الإسلامية، لتركهم الشيخ أحمد المحلاوي لمدة تجاوزت الـ10 ساعات وهو محاصر داخل مسجد القائد إبراهيم عقب صلاة الجمعة الماضية دون أن يكون لهم موقف لتخليص الشيخ وفك أسره.
وقال سلامة، من خلال بيان له، إن الإسكندرية معروف عنها سيطرة تيار الإسلام السياسي عليها، من إخوان وسلفيين وجماعة إسلامية وغيرهم، ومع ذلك وقفوا عاجزين وجلسوا في مقاعد المتفرجين دون أن يشاركوا في عملية تحرير الشيخ المحلاوي، "فإنه لعار عليكم يا أبناء الإسكندرية أن يطالبني العديد من شباب السويس بالسفر للإسكندرية وقت احتجاز الشيخ للمشاركة في فك أسره".
وأوضح البيان، أنه لأول مرة في التاريخ أن يتعرض بيت من بيوت الله تعالى للقذف بالحجارة وتكسير محتوياته، وحصار قامة إسلامية قضى معظم حياته في سجون ومعتقلات الأنظمة السابقة، لبحثه دائماً عن الحق والوقوف في وجه الحكام الظالمين في وقت كممت فيه الأفواه.
وحمل سلامة، الأمن بالإسكندرية، وعلى رأسهم مدير الأمن، مسؤولية ما تعرض له المحلاوي وعجزهم عن حماية بيت الله، مؤكداً لهم "إذا كنتم عاجزين عن حماية بيوت الله، فنحن كفيلين بالدفاع عنها بأرواحنا وصدورنا".
ووجه سلامة، نصيحة للشباب المسلم المغرر بهم، حسب وصفه، ممن اشتركوا دون وعي في هذه الكارثة بالتعدي على بيوت الله بأنه يتم استخدامهم، لتنفيذ مؤامرة ومخطط المقصود به النيل من الإسلام والمسلمين، فأفيقوا قبل أن يأتي عليكم يوم لا ينفع فيه البكاء على اللبن المسكوب.