الكل مسئول عن سعادته
الكل مسئول عن سعادته
- الحياة الاجتماعية
- أسر
- أكبر
- أموال
- الحياة الاجتماعية
- أسر
- أكبر
- أموال
- الحياة الاجتماعية
- أسر
- أكبر
- أموال
- الحياة الاجتماعية
- أسر
- أكبر
- أموال
جملة أقوم بترديدها دائماً أو بمعنى آخر عبارة أؤمن بها، مجتمعنا أصبح فاشلاً فى جميع نواحى الحياة الاجتماعية فأصبح كما يقول البعض مجتمعاً «أقرع ونزهى»، فلكى يقوم شخص بعمل رحلة للترفيه عن نفسه أو أسرته يلزمه تكليف ذاته أموالاً فوق طاقته، لكى تكون الرحلة فى مستوى إرضاء باقى أقاربه عندما يتساءلون أين كنت؟، فهنا كارثة أخرى وهى «التدخل فيما لا يعنى الآخرين»، فذلك الشخص أراد أن يدخل السرور على أسرته أياً كانت تكلفة هذه الرحلة، وليس مطلوباً منه أن يُرضى الآخرين.
وهكذا فى باقى شئون الحياة أصبحنا نعيش منذ الصغر وحتى الممات فى حياة صراعية داخل المجتمع فى إظهار إمكانياتنا على الآخر، وهنا أقصد الإمكانيات الظاهرية والمادية فقط، وليس إمكانيات عقلية أو تفكير، وكذلك وصل مجتمعنا المرموق إلى التباهى بالشهادات، وكأنها شىء آخر غير الورقة التى يضع عليها ختماً يثبت أن حاملها قد اجتاز شيئاً معيناً من فروع العلم، وبالطبع هذا الأمر طبيعى ومن حق الجميع أن يفعلوا ما يحلو لهم فى حياتهم، لكن ليس من حق الآخر أن يُقلل من شأنه، فتجد الجار والقريب والقريبة يقارنون بما فعله هذا الشخص مع أى شخص آخر يهمهم أمره.
الكارثة الأكبر أن من يقول للآخر هو ذاته يقوم بتلك الأفعال، ومجتمعنا يعتبر هذا التطفّل أمراً عادياً، بل أساسياً، فكيف لا تكون متطفلاً أو عالماً بشئون غيرك، لكن عيباً أن تكون عالماً بشئون نفسك، فالآخرون هم الحياة، فبؤسهم من سعادتك وسعادتك من بؤسهم!
تعليم، صحة، زواج، طلاق، وحتى ما يدور داخل المنزل يجب أن يكون بإمكانيات معينة تُرضى من تتحدث أنت معهم وليس نفسك أولاً، وكأن المجتمع أصبح جميعه طبقة عُليا يتظاهر على بعضه، ونسى الجميع أنهم بلا شعر لكى يقوموا بتمشيطه!