مريدو الجماعة: بين «البيعة» و«السمع والطاعة».. لا أحد يرى أو يسمع أو يتكلم
مريدو الجماعة: بين «البيعة» و«السمع والطاعة».. لا أحد يرى أو يسمع أو يتكلم
- الإسلام السياسى
- الباحث السياسى
- التنظيمات الدينية
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- الدكتور محمد حبيب
- الدكتور نبيل
- السمع والطاعة
- آل البيت
- أحوال
- الإسلام السياسى
- الباحث السياسى
- التنظيمات الدينية
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- الدكتور محمد حبيب
- الدكتور نبيل
- السمع والطاعة
- آل البيت
- أحوال
- الإسلام السياسى
- الباحث السياسى
- التنظيمات الدينية
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- الدكتور محمد حبيب
- الدكتور نبيل
- السمع والطاعة
- آل البيت
- أحوال
- الإسلام السياسى
- الباحث السياسى
- التنظيمات الدينية
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- الدكتور محمد حبيب
- الدكتور نبيل
- السمع والطاعة
- آل البيت
- أحوال
مجموعات من شباب الجماعة تتراوح أعمارهم بين العشرينات والثلاثينات، يصطفون إلى جوار بعضهم فى خط مستقيم ممتد، يحدقون بأعينهم إلى الجمع الكبير الذى يتخلله شخصيات عامة كثيرة، وتظهر عليهم كل علامات الهمّة والحماس، يهتفون نشيدهم المقدس: «الله غايتنا، والرسول قدوتنا، والقرآن دستورنا»، يكررون، وفى كل إعادة تتعالى أصواتهم شيئاً فشيئاً، أحدهم يرفع مصحفاً صغيراً، وآخر يلوح بشعار الجماعة، وثالث يمسك صورة المرشد الذى ما إن حضر، حتى صمت الجميع وتنكست الرؤوس دون حركة كأن عليها الطير، كان المشهد على صخرة المقطم فى مايو الأول بعد ثورة 25 يناير، خلال افتتاح مقر المركز العام لجماعة الإخوان، مشهد لم يختلف كثيراً عن غيره من مشاهد الدروشة فى احتفالات الموالد بساحات أضرحة الأولياء وآل البيت. لم يكن الأمر مجرد حالة فى احتفالية أو افتتاح، لكنه انعكاس لفكر عام تأسست عليه الجماعة على يد مرشدها الأول حسن البنا، الفكر نفسه الذى تأسست عليه غيرها من الجماعات والتنظيمات الدينية، الدكتور نبيل عبدالفتاح المتخصص فى شئون الجماعات الإسلامية والباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، قال إن الأزمة الكبرى والحقيقية التى تواجهها تلك التنظيمات هى أزمة فكرية فى الأساس: «الإنتاج الفكرى للإخوان، وغيرها من الجماعات الدينية التى تهدف للوصول إلى الحكم أو الحاكمية، ضعيف جداً، ورخو جداً، وجامد لم يشهد عمليات تطوير وتعديل، باستثناء مراجعات جرت فى ظروف معينة وهى لا تخص إلا أصحابها والقائمين عليها وفئة قليلة حولهم فى كل الأحوال، لكن الفكر العام يبقى كما هو دون مراجعة أو تطوير، وهو يرتبط بأشخاص».
{long_qoute_1}
قواعد ومبادئ عديدة فى أفكار الإسلاميين، تؤدى إلى حالة «الدروشة» أو التبعية الشديدة داخل كل تنظيم، يقول «عبدالفتاح»: «السمع والطاعة، الولاء، البيعة، كلها أفكار يهدف منها أصحابها إلى تماسك التنظيم، لكنها تأتى على حساب الجانب الفكرى، وتحدث جموداً يحول دون تطور هذا التنظيم أو قدرته على الاستمرار والرؤية من مساحة أوسع وطريقة أفضل، هم لا يتطورون أبداً ويظلون سجناء للتنظيم وأدبياته وأفكاره بالرغم من ضعفها الشديد»، الباحث السياسى أشار إلى أن البناء الهرمى التصاعدى للتنظيم يسهم أيضاً فى صناعة هذه الحالة: «أمير أو مرشد على رأس التنظيم يأتمر الجميع بأمره، ومسئول على رأس كل مجموعة أو لجنة، وهكذا يدور كل عدد من الأفراد حول مسئول، ويدور الجميع حول مركز عام وهو المرشد الذى يكون له ولاية على الجميع، مجموعة دوائر فى ثبات»، الدوران حول مركز واحد جزء من ثقافة الدروشة بصبغتها الدينية الصوفية، الأمر لا يختلف كثيراً داخل جماعات الإسلام السياسى، إلا أن الفريق الأول لا يهدف من ذلك إلا «تزكية النفس»، فيما يهدف الفريق الثانى إلى «مقاليد السلطة».
وقائع عديدة قبل ثورة 25 يناير وبعدها، أظهرت هذه الثقافة التى تسيطر على الجماعات الدينية، وفى مقدمتها الإخوان، صافرة واحدة للنزول كانت كافية لتمتلئ الميادين، وصافرة أخرى تكفى لإخلائها على الفور، يبدأ الهجوم بإشارة، والضرب «فى المليان» بإشارة، والانسحاب ورفع الرايات البيضاء بإشارة، فى كل محطة من هذه المحطات لا يجد الفرد «المُريد»، حسب التسمية الدينية، أو «العنصر»، حسب التسمية التنظيمية، أى مشكلة فى طاعة مرشده، بل هى واجب يؤجر عليه كما يعتقد، الدكتور محمد حبيب القيادى السابق بتنظيم الإخوان، الذى وصول إلى منصب نائب المرشد وكان قاب قوسين أو أدنى من منصة الرجل الأول قبل أن ينسحب من مكتب الإرشاد وعباءة التنظيم ككل، قال إن الأمر الأسوأ الذى تعانى منه الجماعات الدينية، على رأسها الإخوان، ثقافة «السمع والطاعة» التى يتمسك بها الفريق الأكثر تشدداً والمسيطر فى أوقات طويلة، وهى ثقافة لا تدع أحداً يفكر أو يقرر أو يناقش أو يعترض، وتتحول الجماعة إلى ما يشبه «حلقات الذكر» فى المساجد التى يقودها شيخ واحد، فيما يكتفى الآخرون بترديد وتكرار نفس الكلمات التى يقولها المرشد، والحركات التى تصدر عنه. «مدينة العميان» الوصف الذى استخدمه «حبيب» ليصف به حال الجماعات الإسلامية التى، على الرغم من اختلافاتها، تتشابه فى هذه المساحة: «لا أحد داخل الجماعة أو أى من جماعات الخراب التى نسمع عنها حالياً بات يرى، الكل ينطبق عليهم قول: أغشيناهم فهم لا يبصرون. ينفذون أوامر تصدر إليهم لا أكثر ولا أقل، فيما يستخدم القيادات اندفاع الشباب وهوسهم ومشاعرهم وحالة الدروشة التى تسيطر على قطاع كبير منهم، كوقود لمعارك قد تستمر سنوات طويلة، لا يربحون فيها ولا يربح فيها أحد قط».
- الإسلام السياسى
- الباحث السياسى
- التنظيمات الدينية
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- الدكتور محمد حبيب
- الدكتور نبيل
- السمع والطاعة
- آل البيت
- أحوال
- الإسلام السياسى
- الباحث السياسى
- التنظيمات الدينية
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- الدكتور محمد حبيب
- الدكتور نبيل
- السمع والطاعة
- آل البيت
- أحوال
- الإسلام السياسى
- الباحث السياسى
- التنظيمات الدينية
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- الدكتور محمد حبيب
- الدكتور نبيل
- السمع والطاعة
- آل البيت
- أحوال
- الإسلام السياسى
- الباحث السياسى
- التنظيمات الدينية
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- الدكتور محمد حبيب
- الدكتور نبيل
- السمع والطاعة
- آل البيت
- أحوال