«باعة الموسكى» يحتمون بـ«رخص الفاترينات».. والمحافظة: «رخصتك متجول»
«باعة الموسكى» يحتمون بـ«رخص الفاترينات».. والمحافظة: «رخصتك متجول»
- الدروس الخصوصية
- بائع متجول
- حسن الهلالى
- خالد مصطفى
- رئيس الحى
- سوق الترجمان
- ظاهرة الباعة الجائلين
- مصاريف المدارس
- أبناء
- أرض
- الدروس الخصوصية
- بائع متجول
- حسن الهلالى
- خالد مصطفى
- رئيس الحى
- سوق الترجمان
- ظاهرة الباعة الجائلين
- مصاريف المدارس
- أبناء
- أرض
- الدروس الخصوصية
- بائع متجول
- حسن الهلالى
- خالد مصطفى
- رئيس الحى
- سوق الترجمان
- ظاهرة الباعة الجائلين
- مصاريف المدارس
- أبناء
- أرض
- الدروس الخصوصية
- بائع متجول
- حسن الهلالى
- خالد مصطفى
- رئيس الحى
- سوق الترجمان
- ظاهرة الباعة الجائلين
- مصاريف المدارس
- أبناء
- أرض
تطويرات شملت عدة مناطق وميادين، الغرض منها التجميل وتوسيع الطرق والقضاء على ظاهرة الباعة الجائلين، من رمسيس إلى العتبة والتحرير ووسط البلد، حتى وصل قطار التطوير إلى منطقة الموسكى، بعض الباعة حاولوا الاحتماء فى التراخيص التى أشهروها أمام رجال المحافظة، لكن التراخيص لم تحم أصحابها.
{long_qoute_1}
12 يوماً لم يذق أحدهم النوم، أسئلة كثيرة تؤرقهم، المديونيات، مصاريف المدارس والدروس الخصوصية، الكهرباء والمياه، إيجار الشقة، هكذا عجز بائعو سوق الكهرباء بالموسكى عن توفير نفقات المعيشة، منذ أن شن الحى حملة لتطوير المنطقة، «حسن الهلالى» كان الأقدم بين البائعين، أكثر من 35 عاماً فى نفس المكان، وعلى نفس الفاترينة، حالته الاجتماعية لا تسمح له بامتلاك محل، لكنه نجح فى توسيع تجارته، حتى رأى بضاعته متناثرة على الأرض. «أكثر من 30 ألف جنيه اترموا، وكلهم جايبهم بالسلف والقروض، أسدد إزاى ومفيش بيع؟ أنا معايا رخصة وفى الأمان، ليه يشيلونى واتعامل معاملة المخالف؟».. «الهلالى» ليس وحده الذى واجه «أزمة التطوير»، رمضان عبدالرحيم كان ضحية أخرى، حيث لم يستطع الرجل الأربعينى أن يرسل أبناءه إلى المدرسة: «هديهم مصروف منين ولا أجيب طلبات المدرسين؟ رئيس الحى وعدنا يشيل المخالف ويسيبنا، وفجأة بقينا كلنا على الأرض. عاطل مع باطل». أصبح بعده عدد كبير من البائعين ينعون حالهم على المقاهى «بلا شغلة ولا مشغلة»، لا يعرفون أى المصيرين أقرب؛ البقاء على وضعهم الجديد، أو العودة بشروط. خالد مصطفى، المتحدث باسم المحافظة، أكد أن تراخيصهم دون جدوى: «الرخصة مكتوب فيها بائع متجول، مش مقيم وفارش وواخد الشارع لحسابه، إحنا مش بنقضى على أكل عيشهم، لكن اشتغل وخلى الشوارع تمشى»، لكنه يضيف: «هناك بدائل، منها نقلهم لسوق الترجمان».
- الدروس الخصوصية
- بائع متجول
- حسن الهلالى
- خالد مصطفى
- رئيس الحى
- سوق الترجمان
- ظاهرة الباعة الجائلين
- مصاريف المدارس
- أبناء
- أرض
- الدروس الخصوصية
- بائع متجول
- حسن الهلالى
- خالد مصطفى
- رئيس الحى
- سوق الترجمان
- ظاهرة الباعة الجائلين
- مصاريف المدارس
- أبناء
- أرض
- الدروس الخصوصية
- بائع متجول
- حسن الهلالى
- خالد مصطفى
- رئيس الحى
- سوق الترجمان
- ظاهرة الباعة الجائلين
- مصاريف المدارس
- أبناء
- أرض
- الدروس الخصوصية
- بائع متجول
- حسن الهلالى
- خالد مصطفى
- رئيس الحى
- سوق الترجمان
- ظاهرة الباعة الجائلين
- مصاريف المدارس
- أبناء
- أرض