فنانون عرب ومصريون يشيدون بمهرجان الفجيرة للفنون
فنانون عرب ومصريون يشيدون بمهرجان الفجيرة للفنون
- أعضاء اللجنة
- أنحاء العالم
- الإمارات العربية المتحدة
- الثقافة العربية
- الدكتور محمد
- الشخص الواحد
- الشيخ زايد
- العالم العربي
- أعضاء اللجنة
- أنحاء العالم
- الإمارات العربية المتحدة
- الثقافة العربية
- الدكتور محمد
- الشخص الواحد
- الشيخ زايد
- العالم العربي
- أعضاء اللجنة
- أنحاء العالم
- الإمارات العربية المتحدة
- الثقافة العربية
- الدكتور محمد
- الشخص الواحد
- الشيخ زايد
- العالم العربي
- أعضاء اللجنة
- أنحاء العالم
- الإمارات العربية المتحدة
- الثقافة العربية
- الدكتور محمد
- الشخص الواحد
- الشيخ زايد
- العالم العربي
أثبت "مهرجان الفجيرة الدولي للفنون" بالإمارات، والذي انطلقت فعاليته الجمعة الماضي ويستمر حتى 29 فبراير الجاري، أنه واحد من أهم المهرجانات العالمية والعربية والخليجية، وذلك من خلال التوليفة الفنية الغنية والوجبة الثقافية الدسمة التي يقدمها المهرجان لحضوره، فقد عاش جمهور وضيوف "الفجيرة للفنون" حالة خاصة واستثنائية في عرض افتتاح المهرجان "إشراقة المجد"، الذي كان مبهرا للحضور، وتجلت رسالة المهرجان في انطلاقته بزيادة الديناميكية وإثراء الحياة الثقافية بين الدولة بما يعزيز الصداقة والسلام لجميع شعوب العالم.
وشهد حفل الافتتاح حضور نخبة من أهم وأبرز المسرحيين والفنانين والممثلين والكتاب والإعلاميين، ورجال الثقافة في العالم العربي والغربي من بينهم الدكتورة لانا مامكغ وزيرة الثقافة الأردنية، والقنصل السوداني والقنصل المغربي بالدولة، والفنان الأردني رشيد عساف، ومن مصر الفنانون بوسي، وهاني رمزي، وسمية الخشاب، ومن الخليج، أحمد الجسمي، محمد المنصور، والدكتور حبيب غلوم، حيث وجهوا رسالة شكر للمهرجان لاحتفائه بالفنون والثقافة والمسرح على منصة واحدة تجمعهم في إمارة الفجيرة في زمن تتراجع فيه أدوار المهرجانات في ذات الشأن في العالم العربي والغربي.
أعرب المهندس محمد سيف الأفخم مدير عام هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام مدير المهرجان، عن سعادته بتقديم الفجيرة نسخة مميزة لمهرجانها الدولي للفنون، والذي نبعت فكرته من رؤية سمو الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي رئيس الهيئة، وتم تنفيذه كواقع معاش طبقا لتوجيهاته، ليشكل المهرجان في حالة شموليته وتعدد ألوان فنونه وفعالياته في الموسيقى والرقص وبطولة السيف تطورا نوعيا لسبع دورات متميزة لمهرجان المنودرما، إلى جانب الملتقيات الفكرية والإعلامية التي أقامتها الهيئة، وحققت نجاحا يليق بدولتنا الحبيبة.
وقال إن المهرجان في دورته الأولى يشمل جميع الفنون ويقدّم صورة متكاملة عن تعاضد هذه الفنون في تكوين الشخصية الإنسانية، وإضفاء مسحة من الجمال الروحي على الحياة، كما أنّ المهرجان بنسخته الأولى أراد أن يكون موزّعا في مختلف مناطق إمارة الفجيرة، ليتيح الفرصة لجميع المواطنين والمقيمين في حضور فعالياته المتنوّعة، هذه الفعاليات التي شملت العروض المسرحية من خلال مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما بدورته السابعة، والعروض الشعبية من خلال الفرق الشعبيّة المشاركة فيه، وبطولة السيف الشعبية، والعروض الكرنفالية، والعروض الموسيقية التي يشارك فيها نخبة من موسيقيي العالم، كما يشمل الفنون البصرية والتشكيلية من خلال معارض النحت والتشكيل، والفنون الأدائية المتنوّعة، بما يشكّل فرصة لتلاقي الحضارات والثقافات على أرض الفجيرة، كما يشكّل رصيدا جميلا في التواصل الإنساني الجمالي مع العالم من خلال النخب الفنية والفكرية المشاركة، فضلا عن كونه فرصة ليطّلع المشاركون فيه على تراثنا العريق، وما توصّلت إليه دولة الإمارات العربية المتحدة من تطور في مناحي الحياة كافّة، كما يهدف المهرجان إلى التعريف بتراث دولة الإمارات العربيّة المتحدة وإمارة الفجيرة العريق، وإنجازات إنسانها الحضاريّة.
وتابع قائلا: "إنّ مهرجان الفجيرة الدولي للفنون بنسخته الأولى هديّة الفجيرة للإمارات، وهدية الإمارات للعالم، فهو الوثيقة الجميلة على الاهتمام بكل ما يسعد الإنسان ويسهم في رقيّه الروحي، كما إنّه النموذج الجميل على تلاقي الثقافات وتحاورها وتلاقي الحضارات وتكاملها في أجواء القَبول والانفتاح والأمل والسلام التي تعيشها دولة الإمارات العربيّة المتحدة، وتنشدها لكلّ شعوب الأرض".
من جهته، قال الفنان الإماراتي الدكتور حبيب غلوم بالقول: "نحن بلد متسامح وبلد محب نؤمن بالإنسان والفن، ولقد لمسنا من خلال هذا التجمع الثقافي والفني العالمي بمهرجان الفجيرة للفنون مساعي سمو الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي وكافة أبناء الوطن وشيوخنا الكرام في تحقيق شيء مميز باسم الإمارات، التي أصبحت بروازا للأحداث التي تجري في الدولة وخارجها.
وأعرب عن رأيه في الأوبريت الذي حمل رسالة "الإمارات ملتقى الحضارات" بأنه أوبريت إنساني وفني وثقافي ينعكس على الدولة بالإيجاب في وقت تتزامن فيه توجهاتها الحكومية والسياسية إلى تأسيس وزارة لتسامح ونشر قيم المحبة والتسامح بين الشعوب. وأضاف: "عكس أوبريت الإفتتاح رؤية القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد، منذ بداية الإتحاد وحتى مسبار الأمل بنفس الروح والعطاء الإنساني".
وأبدى المنتج والفنان الإماراتي أحمد الجسمي، إعجابه بالمهرجان وضيوف المهرجان، معتبرا أن الفكرة فريدة من نوعها وانطلاقته الأولى قوية، متوقعا أن تعمل على حراك ثقافي نوعي للفنون كافة وسط هذا التجمع من النخبة في فضاء المسرحيين والرسامين وعازفي الموسيقى من كافة دول العالم.
وأضاف بأنه سيبني جسرا بين الفنانين عالميين لإقامة صداقة وتبادل المهارات، ويأمل من لجنة تنظيم المهرجان اغتنام هذه الفرصة لتعزيز ترويج الثقافة الإماراتية القديمة بقوة، واستيعاب الانجازات الحضارية الممتازة الفريدة في دول العالم المختلفة.
ومن جانبه، أشاد الفنان السوري القدير رشيد عساف بإمكانيات المهرجان وأهميته في ترسيخ فنون الحضارات ونشرها في منصه إعلامية وثقافية يقدمها مهرجان الفجيرة للفنون للعالم، وقال: "الثقافة إحدى المحركات الرئيسية للعلم، وهذا التجمع البشري في ضيافة سمو الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، سيقدم مساهمة إيجابية كبيرة لتبادل الخبرات والثقافات الفنية بين شعوب دول العالم. كما اعرب عن سعادته كونه جزءا من هذا الحدث الكبير".
الفنان الكويتي محمد المنصوري، أكد أن حفل الافتتاح كان رائعا، وأن الانطلاقة تبشر بعطاء متميز ضمن فعاليات المهرجان الذي يعد منصة للحوار الثقافي والتقارب بين الشعوب من مختلف أنحاء العالم، وأن المهرجان تطور طبيعي من مسرح الشخص الواحد لمسرح الشخوص في كافة ألوان الفن والثقافة العربية والعالمية.
عن تأليف وكتابة أوبريت "إشراقة المجد"، قال الشاعر عيضة بن مسعود: "أشرفت بشكل مباشر على كتابة كافة مشاهد الأوبريت الشعري والمكونة من سبع مشاهد بدأت بمشهد عن وجود الحضارات الفينيقية بالمنطقة ومن ثم مشهد يروي حكاية نشأة الفجيرة على حكم أسرة الشرقي، يليها مشهد عن ظهور رجل الأمة "زايد"، الذي وحد الوطن بالروح والبدن، ومن بعده في المسير والنهضة للدولة على يد خليفة بن زايد رئيس الدولة، وحتى مشهد الشهيد والذود عن الوطن بالغالي والنفيس، ولغاية مشهد المسبار الذي يحكي طموح الإمارات في المستقبل وأخيرا مشهد الإمارات ملتقى الحضارات وتلاقي الأمم والشعوب والعيش بسلام على أرض هذه الدولة المعطاءه.
وأوضح بن مسعود أن من شاركه الكتابة الشعرية في الجانب النبطي لسيناريو الأوبريت هما الشاعران ناصر النيادي وحمدان الدرعي، فيما شاركه في كتابة الشعر الفصيح للأوبريت كل من معالي جريس سماوي والدكتور محمد عبدالله. وأضاف: "تنوع الفنون التي يتضمنها المهرجان ستخلق حدثا ثقافيا مميزا للفجيرة والإمارات ككل، قياسا على ما يشهده حفل الافتتاح من ضيوف شرف ومشاركين وجمهور".
وقال خالد راشد عضو اللجنة العليا للمهرجان إن دعم الشيوخ وتوجيهاتهم كانت زادا لأعضاء اللجنة لإنجاز مهام العمل، وإن نجاح حفل الافتتاح مؤشر لنجاحات قادمة، وإن كم الحضور من الجاليات المتعددة بالدولة دليل على الانفتاح على الثقافات والفنون العربية والعالمية.
وقال عبدالعزيز الأفخم عضو اللجنة العليا للمهرجان، إن تطور الحدث من مهرجان للمنودراما إلى مهرجان دولي للفنون كان تحديا كبير أمام اللجنة العليا التي تمكنت بفضل خبراتها المتراكمة من إنجاز استحقاقاته في ظل التوسع في حجم النشاط الثقافي والفني، وإن تجارب المهرجانات السابقة أفادتنا كثيرا في إخراج الحدث في أبهى صوره.
- أعضاء اللجنة
- أنحاء العالم
- الإمارات العربية المتحدة
- الثقافة العربية
- الدكتور محمد
- الشخص الواحد
- الشيخ زايد
- العالم العربي
- أعضاء اللجنة
- أنحاء العالم
- الإمارات العربية المتحدة
- الثقافة العربية
- الدكتور محمد
- الشخص الواحد
- الشيخ زايد
- العالم العربي
- أعضاء اللجنة
- أنحاء العالم
- الإمارات العربية المتحدة
- الثقافة العربية
- الدكتور محمد
- الشخص الواحد
- الشيخ زايد
- العالم العربي
- أعضاء اللجنة
- أنحاء العالم
- الإمارات العربية المتحدة
- الثقافة العربية
- الدكتور محمد
- الشخص الواحد
- الشيخ زايد
- العالم العربي