برهامي لـالحكومة: الدولة على شفا الهاوية.. وعلاج الفساد ضرورة
برهامي لـالحكومة: الدولة على شفا الهاوية.. وعلاج الفساد ضرورة
- أزمة اقتصادية
- إجراءات تقشف
- الأفكار المنحرفة
- الدولة المصرية
- رؤساء الجامعات
- منظمات المجتمع المدني
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- أحداث
- أزمات
- أزمة اقتصادية
- إجراءات تقشف
- الأفكار المنحرفة
- الدولة المصرية
- رؤساء الجامعات
- منظمات المجتمع المدني
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- أحداث
- أزمات
- أزمة اقتصادية
- إجراءات تقشف
- الأفكار المنحرفة
- الدولة المصرية
- رؤساء الجامعات
- منظمات المجتمع المدني
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- أحداث
- أزمات
- أزمة اقتصادية
- إجراءات تقشف
- الأفكار المنحرفة
- الدولة المصرية
- رؤساء الجامعات
- منظمات المجتمع المدني
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- أحداث
- أزمات
قال الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، إن الدولة على شفا هواية بسبب الفساد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، مؤكدا أن البلاد تعاني من الظلم المجتمعي والبطالة الخانقة، مطالبا الدولة بعلاج الفساد.
وقال برهامي، في بيان أصدره عبر موقع الدعوة السلفية "أنا السلفي"، اليوم، "البلاد تعاني من خطر فساد عظيم، إن لم يحارب بصدق في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي، فنحن على شفا هاوية، مهما جاءت مليارات القروض أو الاستثمارات".
وأضاف "نحن مقبلون على إجراءات تقشف خطير، إن لم يشعر المواطن الفقير أو المتوسط أن الغني هو الذي يدفع قبله، فلن تمر الإجراءات بلا خسائر هائلة، فالخطر كبير ولا بد أن يستشعر الكل الأزمة القومية ليتحملوا بقلوب راضية، كما أن البلاد تعاني من الظلم المجتمعي، وبطالة خانقة وغزو ثقافي خطير، من خلال شركات ترويج الأفكار المنحرفة ومنظمات المجتمع المدني التي تهتم بفاعليات من نحو التجارب الجنسية للمراهقين فوق 13 سنة من الفتيان والفتيات، وحكايتها بعيدا عن والديهم في ورش عمل مزعومة للحكايات، برعاية غربية شاملة وبإنفاق هائل، كذا بفاعليات فنية واجتماعية تدور عن الموضوع نفسه باسم التمكين للشباب والتمكين للمرأة، من خلالها تدخل موضوعات هدم الأسرة وإذكاء العداوة بين طبقات المجتمع، حتى يتهيأ المجتمع لانفجار جديد لن يبقي أخضر ولا يابس".
أوضح برهامي أن البلاد تعاني من خطر جديد، قادم من الغرب، متمثل في انتقال تنظيم "داعش" الإرهابي إلى ليبيا، قائلا "فمصر هي المقصودة بالتخريب، والأحداث التي مضت عبر سنتين وزيادة تهيئ الجو لاستقطاب فئات كبيرة من الشباب الساخط على الظلم والعدوان على الثوابت، والذي يتم إقناعه بأن الدولة تحارب الدين، والإعلام أعظم وسيلة في ذلك".
وأضاف برهامي، في بيانه، "قرار نصار أشعل أزمة مفتعلة، كانت البلاد في غنى عنها قطعا، وهي تعاني أزمات حادة واحتقانا خطيرا، واضطرابا فظيعا، وأزمة اقتصادية هائلة، فجاء قراره دون غيره من رؤساء الجامعات، وكأنه من حقه وحده أن يقيّم وأن يقرر وأن ينفذ، فهو ليس بطبيب حتى يقدّر مدى الحاجة لكشف الطبيبة وجهها، أو عضوة هيئة التمريض".
- أزمة اقتصادية
- إجراءات تقشف
- الأفكار المنحرفة
- الدولة المصرية
- رؤساء الجامعات
- منظمات المجتمع المدني
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- أحداث
- أزمات
- أزمة اقتصادية
- إجراءات تقشف
- الأفكار المنحرفة
- الدولة المصرية
- رؤساء الجامعات
- منظمات المجتمع المدني
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- أحداث
- أزمات
- أزمة اقتصادية
- إجراءات تقشف
- الأفكار المنحرفة
- الدولة المصرية
- رؤساء الجامعات
- منظمات المجتمع المدني
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- أحداث
- أزمات
- أزمة اقتصادية
- إجراءات تقشف
- الأفكار المنحرفة
- الدولة المصرية
- رؤساء الجامعات
- منظمات المجتمع المدني
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- أحداث
- أزمات