الدولة أنفقت 6 ملايين جنيه على مستشفى «بلقس» وتركته للفئران
الدولة أنفقت 6 ملايين جنيه على مستشفى «بلقس» وتركته للفئران
- أهالى القرية
- الخدمات الصحية
- الخدمة الصحية
- الدكتور محمد لاشين
- الرعاية الصحية
- الطريق الدائرى
- المستشفيات الخاصة
- بناء مستشفى
- تشكيل لجنة
- أجهزة
- أهالى القرية
- الخدمات الصحية
- الخدمة الصحية
- الدكتور محمد لاشين
- الرعاية الصحية
- الطريق الدائرى
- المستشفيات الخاصة
- بناء مستشفى
- تشكيل لجنة
- أجهزة
- أهالى القرية
- الخدمات الصحية
- الخدمة الصحية
- الدكتور محمد لاشين
- الرعاية الصحية
- الطريق الدائرى
- المستشفيات الخاصة
- بناء مستشفى
- تشكيل لجنة
- أجهزة
- أهالى القرية
- الخدمات الصحية
- الخدمة الصحية
- الدكتور محمد لاشين
- الرعاية الصحية
- الطريق الدائرى
- المستشفيات الخاصة
- بناء مستشفى
- تشكيل لجنة
- أجهزة
6 ملايين جنيه أنفقتها الدولة على بناء مستشفى «قرية بلقس» فى قليوب، لتحقيق حلم 140 ألف نسمة، ثم فشلت فى تشغيله وتركته ورحلت، ليتحول الحلم إلى كابوس، ويصبح المستشفى وكراً للفئران والحيوانات الضالة، وأحياناً للرذيلة، ويضطر الأهالى إلى الذهاب إلى العيادات والمستشفيات الخاصة للعلاج. يقول المستشار وائل صالح، قاضٍ سابق من أهالى القرية، إن المستشفى يتكون من 5 طوابق، ومبنى إدارى عملاق، لكن تسكنه الأشباح، رغم إنفاق الملايين على إنشائه.
وأضاف: «نعانى هنا فى بلقس من نقص حاد فى الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين، بسبب عدم تشغيل المستشفى الجديد، رغم أن تعداد أهالى القرية ليس قليلاً، بل يتجاوز الـ140 ألف نسمة، وأغلبهم من محدودى الدخل، ويحتاجون إلى الرعاية الصحية».
وتساءل محمود صالح، من أهالى القرية: «كيف تنفق الحكومة هذه الملايين على المبنى ثم تتركه دون تشغيل، ونحن نعانى من غياب الخدمات الصحية، حتى تحول المبنى إلى وكر للفئران والرذيلة؟».
ويؤكد محمد رزق، من أهالى القرية، أن إنشاء المستشفى المتكامل فى بلقس، كان حلماً يراود الأهالى منذ سنوات، لكن يبدو أن هذا الحلم تحول إلى سراب، نتيجة عدم تشغيل المكان، والاستفادة من الأموال التى أنفقت عليه، موضحاً أن كثيراً من المرضى يضطرون إلى الذهاب للمستشفيات الخاصة، رغم أنهم فقراء، لأنها البديل الوحيد المتاح.
ويوضح ربيع الجلب، من الأهالى، أن المبنى يقع على مقربة من الطريق الدائرى، بحوالى 800 متر فقط، وكان من الممكن أن يخدم ضحايا الحوادث، لكنه تحول إلى سكن للأشباح، فلا أطباء ولا متخصصين، ولم يأت أى مسئول من الصحة ليرى الحالة التى وصل إليها المبنى، ويبحث كيف يمكن تشغيله. ويؤكد محمد مصطفى، أحد الأهالى، أن بلقس من القرى الكبرى، وتتبعها قرى صغيرة فى قليوب، وتضم نحو 140 ألف نسمة، وبالتالى لا يمكن أن تُترك هكذا بدون مستشفى، طوال هذه السنوات، لاسيما أن المبنى موجود بالفعل، إنما تأخر التشغيل بفعل الإهمال واللامبالاة.
من جانبه أكد الدكتور محمد لاشين، وكيل وزارة الصحة بالقليوبية، أنه جارٍ تشكيل لجنة لفحص شكاوى المواطنين من عدم تشغيل المستشفى، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتشغيله ومده بالأجهزة اللازمة.
- أهالى القرية
- الخدمات الصحية
- الخدمة الصحية
- الدكتور محمد لاشين
- الرعاية الصحية
- الطريق الدائرى
- المستشفيات الخاصة
- بناء مستشفى
- تشكيل لجنة
- أجهزة
- أهالى القرية
- الخدمات الصحية
- الخدمة الصحية
- الدكتور محمد لاشين
- الرعاية الصحية
- الطريق الدائرى
- المستشفيات الخاصة
- بناء مستشفى
- تشكيل لجنة
- أجهزة
- أهالى القرية
- الخدمات الصحية
- الخدمة الصحية
- الدكتور محمد لاشين
- الرعاية الصحية
- الطريق الدائرى
- المستشفيات الخاصة
- بناء مستشفى
- تشكيل لجنة
- أجهزة
- أهالى القرية
- الخدمات الصحية
- الخدمة الصحية
- الدكتور محمد لاشين
- الرعاية الصحية
- الطريق الدائرى
- المستشفيات الخاصة
- بناء مستشفى
- تشكيل لجنة
- أجهزة