قوائم انتظار مرضى القلب بالإسكندرية تمتد6 أشهر والمرضى: «لا نملك ثمن العمليات»
قوائم انتظار مرضى القلب بالإسكندرية تمتد6 أشهر والمرضى: «لا نملك ثمن العمليات»
- أزمة صحية
- إجراء عملية
- التأمين الصحى
- الدكتور محمد
- العملية الجراحية
- القلب المفتوح
- المراكز الطبية المتخصصة
- المستلزمات الطبية
- بشكل كامل
- أبواب
- أزمة صحية
- إجراء عملية
- التأمين الصحى
- الدكتور محمد
- العملية الجراحية
- القلب المفتوح
- المراكز الطبية المتخصصة
- المستلزمات الطبية
- بشكل كامل
- أبواب
- أزمة صحية
- إجراء عملية
- التأمين الصحى
- الدكتور محمد
- العملية الجراحية
- القلب المفتوح
- المراكز الطبية المتخصصة
- المستلزمات الطبية
- بشكل كامل
- أبواب
- أزمة صحية
- إجراء عملية
- التأمين الصحى
- الدكتور محمد
- العملية الجراحية
- القلب المفتوح
- المراكز الطبية المتخصصة
- المستلزمات الطبية
- بشكل كامل
- أبواب
«سأظل 153 يوماً أنتظر دورى فى قائمة من سيُجرون جراحة القلب المفتوح بمستشفى شرق المدينة»، بهذه الكلمات تحدث هاشم ربيع، أحد مرضى القلب فى الإسكندرية، موضحاً أنه تمكن بعد توسط الكثيرين من الحصول على موعد لإجراء العملية بعد 5 شهور تقريباً. المعاناة لم تقتصر على ربيع، إنما هناك الآلاف ينتظرون أمام أبواب المستشفى الحكومى، بحثاً عن سرير عمليات لإجراء جراحة قلب مفتوح. {left_qoute_1}
الرد المكرر الذى يتلقونه من موظفى المستشفى الوحيد المتخصص فى عمليات القلب بالإسكندرية هو: «لو معاك واسطة نضع اسمك فى قائمة الانتظار»، وهنا يظهر دور سماسرة العمليات الذين ينتشرون فى الطرقات. يروى أحمد عبدالمنعم، 55 عاماً، نجار، لـ«الوطن»، تفاصيل تجربته المؤلمة فى البحث عن «سرير عمليات» فى أى مستشفى يقبله لإجراء عملية قلب مفتوح وتغيير شرايين وتعديل مسار الدم، عقب إصابته بانسداد شبه كامل فى شرايين قلبه، ما يهدد حياته بشكل كامل. يقول عبدالمنعم: بدأت مأساتى عندما تعرضت لأزمة صحية كبيرة، توجهت على أثرها إلى أحد أطباء القلب الذى وجهنى إلى ضرورة إجراء عملية قلب مفتوح فى أقرب وقت ممكن، وإلا فالخطر يهدد حياتى.
وأوضح عبدالمنعم «كشف علىّ طبيب القلب فى مستشفى شرق المدينة، وقرر خطورة حالتى، وأكد عدم إمكانية الانتظار كثيراً، بعد وصول الانسداد إلى ما يقرب من 90% من شرايين قلبى، لذلك يجب ألا تتأخر العملية الجراحية عن أسبوعين، وهو ما يستحيل فى المستشفى الحكومى». وأكد المريض: طلبت من إدارة المستشفى مراراً وتكراراً إنقاذ حياتى، إلا أن الموظف المختص قال لى: «لن يسمعك أحد إلا إذا كانت معك واسطة، وهو ما تم بالفعل، وتدخل مسئولون لدى إدارة المستشفى، ووضعوا اسمى فى قائمة الانتظار». وقال: «حينها فوجئت بالكارثة الكبرى، وهى أن دورى فى الانتظار سيستمر إلى أكثر من 6 أشهر، وفى هذه اللحظة ظهر أحد ممرضى المستشفى، ويعمل سمساراً للمستشفيات الخاصة، ونصحنى بالتوجه إلى مستشفى استثمارى كبير لإجراء العملية فوراً، وأنه يستطيع الحصول على تخفيض فى السعر إذا قلت لهم إنه هو الذى أرسلنى».
وأكد: «اقترضت الأموال من أقاربى وبعت ممتلكاتى حتى أتمكن من إجراء العملية لإنقاذ حياتى فى مستشفى استثمارى»، مضيفاً: «والغريب أن الشهور الـ6 مرت دون أن يأتى دورى فى قائمة انتظار العمليات بمستشفى شرق، وكأن أرواح الناس بلا قيمة».
وقالت دعاء أحمد، ابنة أحد مرضى القلب: «توجهنا إلى مستشفى شرق المدينة لإجراء عملية قلب مفتوح لوالدى ولم نطلب إجراءها تحت مظلة التأمين الصحى أو نفقة الدولة، ووافقنا على دفع نحو 25 ألف جنيه، خاصة أن ثمنها فى المستشفيات الاستثمارية يتعدى 80 ألفاً، إلا أن المستشفى وضع اسم أبى فى قائمة الانتظار، ولم يرد على طلبنا منذ 7 أشهر».
وأضافت: «ننتظر الموت فى أى لحظة، ولا نملك ثمن العمليات فى المستشفيات الاستثمارى، وكلما ذهبنا إلى المستشفى يقول لنا المسئولون: احمدوا ربنا إننا كتبنا الاسم فى قائمة الانتظار، غيركم يتمنى يوصل للى وصلتوا له».
ويُعد مركز جراحات القلب بمستشفى شرق المدينة هو المركز الوحيد التابع لوزارة الصحة فى مدينة الإسكندرية، لذلك يضطر الكثير من مرضى القلب إلى السفر للقاهرة لإجراء الجراحة، بشكل مستعجل، هرباً من قائمة الانتظار فى الإسكندرية.
فى الوقت نفسه يتهم البعض المستشفى برفض استقبال حالات جديدة بحجة عدم وجود مستلزمات طبية ودعامات، تكفى لإجراء الجراحات.
ومن جانبه قال الدكتور محمد فاروق، مدير مستشفى شرق المدينة، لـ«الوطن»، إن جراحات القلب داخل المستشفى مستمرة، وشائعة توقف استقبال الحالات تخاريف، لأنه يتزايد وينقص شهرياً وفقاً لتوافر المستلزمات الطبية للجراحات، ووجود استشارى التخدير، خاصة أن جميعهم يأتى من القاهرة.
ومن جانبه قال النائب حسنى حافظ، عضو لجنة الصحة فى مجلس النواب، إنه سيتقدم بطلب إحاطة فى البرلمان ضد امتناع مستشفى شرق المدينة عن استقبال مئات الحالات التى تحتاج لجراحة عاجلة. وأوضح النائب أن «مدير المستشفى يرفض استقبال المرضى الذين يحتاجون إلى جراحات عاجلة فى القلب بحجة عدم وجود دعامات ومستلزمات طبية، لذلك نطالب أمانة المراكز الطبية المتخصصة بتوفير المستلزمات للمستشفى لتأدية دوره لعلاج المواطنين البسطاء».
- أزمة صحية
- إجراء عملية
- التأمين الصحى
- الدكتور محمد
- العملية الجراحية
- القلب المفتوح
- المراكز الطبية المتخصصة
- المستلزمات الطبية
- بشكل كامل
- أبواب
- أزمة صحية
- إجراء عملية
- التأمين الصحى
- الدكتور محمد
- العملية الجراحية
- القلب المفتوح
- المراكز الطبية المتخصصة
- المستلزمات الطبية
- بشكل كامل
- أبواب
- أزمة صحية
- إجراء عملية
- التأمين الصحى
- الدكتور محمد
- العملية الجراحية
- القلب المفتوح
- المراكز الطبية المتخصصة
- المستلزمات الطبية
- بشكل كامل
- أبواب
- أزمة صحية
- إجراء عملية
- التأمين الصحى
- الدكتور محمد
- العملية الجراحية
- القلب المفتوح
- المراكز الطبية المتخصصة
- المستلزمات الطبية
- بشكل كامل
- أبواب