أول القصيدة.. «بدَلات»

كتب: جهاد مرسى

أول القصيدة.. «بدَلات»

أول القصيدة.. «بدَلات»

لم يعد حلم النائب الوصول لكرسى البرلمان وتوصيل أصوات الشعب للحكومة فيما يتعلق بالقضايا الملحة التى يمر بها الوطن، إنما بات يطالب بمزايا فردية تسهّل له أداء مهمته، حيث وقّع 221 نائباً على نص مقترح يطالبون فيه بتوفير بدلات انتقال، ومبيت، وتغذية، ومظهر، وعلاج، واتصال، باعتبار أن الحقوق التى يكفلها المجلس للعضو لا تضمن له أداء مهمته على أكمل وجه. {left_qoute_1}

النائب محمد محمود عمارة، صاحب المقترح، قال فى النص المقدم للبرلمان: «مطلبنا ليس التكسب من وراء شرف نيابتنا لشعبنا الكريم، وإنما نتطلع إلى تغطية الحد الأدنى من متطلبات القيام بهذا الدور الوطنى»، الأمر الذى يراه إلهامى عجينة، عضو مجلس النواب، أمراً بسيطاً لا ينبغى أن يصل إلى حد الاقتراح فى المجلس، فمن المفترض أن النائب أنفق على الانتخابات والعضوية مبالغ كبيرة مقارنة بما يتقاضاه من المجلس. «عجينة» يرى أن النائب لا يتقاضى أكثر من الحد الأقصى طبقاً لقانون مرتبات العاملين فى الدولة، حيث يحصل على بدل جلسات قيمته 5 آلاف جنيه، ويحق له توفير سيارة بسائق تساعده على الانتقال، أو الحصول على بدل مواصلات وبدل مبيت: «لو المجلس هيوفر للنائب المبيت فى فندق لا يحق له المطالبة ببدل مواصلات أو تغذية، أما خلاف ذلك فيحق له الحصول على قيمة تذكرة القطار درجة أولى من محافظة النائب إلى القاهرة، ووجبة غذائية.

«ما يُصرف للنواب الحاليين، وما يتاح لهم من مزايا كنا نحلم به فى الماضى»، هو ما أكده البرلمانى السابق البدرى فرغلى، موضحاً أن المكافآت والبدلات السابقة كانت تتراوح بين 750 و1500 جنيه على الأكثر، ويحظى النائب أيضاً ببدل مواصلات يحدده وفقاً لظروفه، إما أن يتقاضاه مادياً أو فى صورة تذاكر سكة حديد أو غيرها من وسائل المواصلات.

يسخر «فرغلى» من المطالبة بتوفير وجبة غذائية للنائب: «هو فى برلمان ولا معتقل»، مشيراً إلى أن هناك متغيراً طبقياً استُحدث على البرلمان، فتم إقصاء العمال والفلاحين، وهم أقل الفئات من النواحى المادية، وحلت محلهم الأحزاب الاستثمارية، ليجنح البرلمان للطبقية، فالطبقات الدنيا غير موجودة به، وبالتالى لا معنى للمطالب المادية للنائب الحالى.

 


مواضيع متعلقة