الجيش ينفذ 210 كيلو مترات طرق فى «العاصمة الإدارية»

كتب: مروة عبدالله

الجيش ينفذ 210 كيلو مترات طرق فى «العاصمة الإدارية»

الجيش ينفذ 210 كيلو مترات طرق فى «العاصمة الإدارية»

اصطحب اللواء كامل الوزير، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، عدداً من طلاب كليات مختلفة بجامعة الأزهر لمشاهدة تطور أعمال مشروع تنمية شرق بورسعيد والرد على استفساراتهم بشأنها، مؤكداً أن المشروع يُعد الأشمل لتنمية مناطق قناة السويس بدءاً من بورسعيد وحتى القنطرة، وصولاً إلى السويس. {left_qoute_1}

وأضاف «الوزير» أن ميناء شرق بورسعيد الذى يتم إنشاؤه يُعد أحد أكبر الموانئ البحرية فى العالم، ويشمل 2.4 كيلومتر من الأرصفة التى تديرها شركة عالمية، إضافة إلى أرصفة إضافية بطول 10 كيلومتر، موضحاً أنه تم البدء فى تنفيذ المشروع ابتداء من أول ديسمبر الماضى.

وأوضح أن المنطقة بها كم كبير من الإنشاءات، وأن المواد الخام المستخدمة فيها يتم التعاقد عليها بسعر يقارب سعر «التكلفة»، مؤكداً أن الشركات تقدم عروضاً وطنية لا تنظر فيها للربحية، كما يتم تقسيم احتياجات المشروع على الشركات المنتجة حتى يعمل الجميع بمساواة.

ولفت إلى أنه يتم إضافة بعض المواد للأسمنت المستخدم فى أعمال الإنشاءات حتى تجعله مقاوماً للكبريتات والأملاح لبناء أرصفة الميناء، كما سيضم الميناء منطقة صناعية تقام على نحو 40 مليون متر مربع تم العمل حتى الآن فيها على مساحة 16 مليون متر مربع أسبقية أولى، لافتاً إلى أن معظم العاملين فى تلك المشروعات من أبناء شمال سيناء من مناطق جلبانة، وبئر العبد، والعريش.

{long_qoute_1}

وتابع: «بدأنا فى تنفيذ أساسات المصنع النموذج والمبنى الإدارى للمنطقة الصناعية وتم التخطيط بالتعاون مع وزارة الإسكان لإنشاء 10 آلاف وحدة سكنية، ولكن نظراً لصالح منطقة شرق بورسعيد أمر الرئيس بإنشاء مدينة سكنية كاملة وهى مدينة بورسعيد الجديدة، ونحن الآن فى مرحلة الانتهاء من التخطيط الخاص بها على اللوحات وبدءاً من الشهر المقبل سنقوم بتنفيذ 400 ألف وحدة من ضمن الإسكان الاجتماعى الذى كلفنا به الرئيس، وكان قد أمر يوم 6 فبراير بإنشاء 20 ألف وحدة، و100 ألف وحدة من الإسكان المتوسط أو ما يسمى دار مصر». وأضاف: «الأسبوع الماضى تم مضاعفة العدد إلى 400 ألف وحدة سكنية تتراوح مساحتها من 90م إلى 100م، إضافة إلى مناطق العريش وبئر العبد والخربة، وذلك لصالح أهالى العريش الذين هم بحاجة إلى إسكان اجتماعى ليضم كافة المنشآت الخدمية المطلوبة لإحياء هذه المدن السكنية الجديدة مثل المستشفيات ودور العبادة للمسلمين والمسيحيين، ووحدات صحية ومطافئ وإسعاف ومركز شرطة ومولات ومجمعات، وسوف يبدأ العمل بها من بداية أبريل المقبل، وسوف تقوم وزارة الإسكان ببدء فتح باب التقدم لها خلال عام».

وسأله أحد الطلاب عن المنطقة اللوجستية، ورد الوزير: «تم العمل لتأهيل هذه المنطقة اللوجستية ومنطقة المزارع السمكية، وبالتالى مشروع بورسعيد يسير وفقاً للخطة الزمنية، وأعلنا أننا خلال عامين سنقوم بالانتهاء من المشروع الذى بدأناه فى أول ديسمبر الماضى ليتم افتتاحه بنهاية العام المقبل، وأن الشركات تحتاج إلى عمال تشغيل وأوناش ومعدات هندسية وخلاطات خرسانية وماكينات عملاقة تم الحصول على 22 ماكينة، ويعمل منها 12 فقط، لعدم وجود عمالة مدربة، وبالتالى كل من يريد المشاركة معنا فى بناء مصر فليتقدم».

{long_qoute_2}

ولفت إلى أن هناك العديد من المشروعات الكبرى الجارى تطويرها مثل ميناءى «الأدبية» و«دمياط»، وسوف يتم إضافة أرصفة جديدة، واستخدام هذا النوع من الأساسات العميقة فى العاصمة الإدارية الجديدة، لأنها تُستخدم فى الإنشاءات التى تفوق الـ10 أدوار، موضحاً أنه «يوجد فى السوق المصرية 3 أو 4 شركات، وعندما بدأنا التفاوض معها وجدنا أن قدراتها الاستيعابية لا تسمح وبدأنا إحضار الماكينات، ولكن يوجد ندرة فى هذه التخصصات، وأى شاب حاصل على دبلوم صناعى أو معهد فنى وقادر على قيادة إحدى المعدات يتوجه فوراً للهيئة الهندسية أو للموقع هنا ويبدأ التدريب والعمل فوراً، والرواتب أثناء فترة التدريب «1200» جنيه، وبمجرد أن يقود المعدة وتنتهى فترة التدريب سيتم رفع راتبه»، وقال: «أدعوا الشباب المصرى أن يتدربوا وهيلاقوا الشركات بتجرى وراهم».

وأوضح «الوزير» أن «صاحب الماكينات المصرية والحاصل على توكيل الشركة الإيطالية اقترح قدوم 20 عاملاً هندياً حتى لا يتوقف المشروع أو يتعطل، ومرتباتهم بسيطة وأقل من المصرى، عرضت الأمر على الرئيس فقال لى: لن يبنى هذا المشروع إلا أياد مصرية خالصة، وذلك أثناء اتصاله اليومى للاطمئنان على المشروعات، ورفض حتى الاستعانة بهم للعمل والتدريب، وقال لى: لازم نفتح بيوت المصريين ويكفى أن يكون الشاب عنده الإرادة ليعمل واحنا علينا التدريب». وأكد أن التدريب مدته شهر فقط، وبعدها يعامل كفنى متخصص، إلا أنه «بعد الإعلان عن وظائف بالقوات المسلحة وجدت مدير مشروع الإسماعيلية الجديدة يقول لى إنه بعد الانتهاء من المبانى تم فتح باب التقدم إلى أعمال المحارة والنقاشة ولكنه لا يجد عمالة، وقلنا سوف يتسلمون العمل فى نفس اليوم إلا أن كل من تقدم للعمل هم 10 فقط»، مؤكداً أن مبيّض المحارة يحصل على 150 جنيهاً يومياً يعنى 4500 شهرياً، ومن يتدرب يحصل على يومية 50 جنيهاً بالفرافرة.

وأوضح أن الإقامة توفرها كل شركة لعمالها وفنييها ومهندسيها مثل «كرفانات» و«حمامات» و«مطاعم»، وتجرى وراء العمال المهرة المؤهلين، أما قطاع المهندسين فيعملون فور تخرجهم، ويتم إلحاقهم بمنطقة العمل، وعن باقى المؤهلات العليا يتم الاحتياج إلى بعض المجالات فى المحاسبة، وخريج الكليات النظرية عليه تأهيل نفسه مرة أخرى، ولا بد أن يعمل فى وظيفة موجودة حالياً بدلاً من فرص البحث عن العمل وتضييع الوقت واكتساب حرف محترمة، ولدينا مؤهلات عليا تقود «لوادر» و«دنابر» ولها كابينات مكيفة وتعمل بالكمبيوتر ومعدات متطورة وحديثة وتحتاج إلى شباب مدرب. وقال: «أذهب كل يوم أربعاء إلى منطقة (الجلالة)، لمتابعة سير خطوات المشروع بنفسى»، معلناً عن الانتهاء من أول رصيف للغاز وأنه تم تسليمه إلى هيئة موانئ البحر الأحمر، أما الرصيف الآخر فهو مزدوج وتم البدء فيه كحفر جاف ويتم عمل الرصيف من خلال شركة متخصصة، مضيفاً أنه «تم التعاقد على إنشاء محطة تنقية مياه البحر بطاقة 150م3 فى اليوم، إضافة إلى المحطة التى نقيمها الآن». ورفض «الوزير» التشكيك فى مشروع «العاصمة الإدارية الجديدة»، قال: «هذا المشروع حقيقى وقائم وجار العمل فيه، مؤكداً أن «الهيئة الهندسية تعمل على تنفيذ 210 كيلو طرق منها محوران رئيسيان هما محور الشيخ محمد بن راشد الشمالى، ومحور الشيخ محمد بن راشد الجنوبى واللذان يربطان القاهرة الجديدة ويقطعان الدائرى الأوسط ويسيران 12 كيلومتراً بتجمع الشيخ محمد بن زايد شمال وجنوب التجمع، ويقطعان الطريق الدائرى الإقليمى فى 2 كوبرى عملاق يكملان فى العاصمة، وأى حد عايز يزوره يتفضل وهذا يقضى على أى تشكيك».

 

جانب من المعدات التى تعمل فى المشروع


مواضيع متعلقة