باحث أمريكى يطالب أوروبا بمساعدة مصر فى حربها ضد الإرهاب
باحث أمريكى يطالب أوروبا بمساعدة مصر فى حربها ضد الإرهاب
- أجناد مصر
- أجهزة الأمن
- أحداث العنف
- أعمال العنف
- أمن القاهرة
- أنابيب الغاز
- أنحاء البلاد
- أنصار بيت المقدس
- أنصار بين المقدس
- أهم الأسباب
- أجناد مصر
- أجهزة الأمن
- أحداث العنف
- أعمال العنف
- أمن القاهرة
- أنابيب الغاز
- أنحاء البلاد
- أنصار بيت المقدس
- أنصار بين المقدس
- أهم الأسباب
- أجناد مصر
- أجهزة الأمن
- أحداث العنف
- أعمال العنف
- أمن القاهرة
- أنابيب الغاز
- أنحاء البلاد
- أنصار بيت المقدس
- أنصار بين المقدس
- أهم الأسباب
- أجناد مصر
- أجهزة الأمن
- أحداث العنف
- أعمال العنف
- أمن القاهرة
- أنابيب الغاز
- أنحاء البلاد
- أنصار بيت المقدس
- أنصار بين المقدس
- أهم الأسباب
نشر المعهد الإيطالى للدراسات السياسية والاستراتيجية دراسة جديدة للباحث والمحاضر السابق بمعهد دراسات الأمن القومى الأمريكى زاك جولد، دعا فيها أوروبا إلى مساعدة مصر فى جهود مكافحة الإرهاب، خصوصاً ضد الإرهابيين المرتبطين بتنظيم «داعش»، مؤكداً فى الوقت ذاته أنه يمكن لأوروبا أن تقترح حلولاً جديدة للعنف السياسى فى مصر. {left_qoute_1}
وأشار «جولد» إلى أن «بعض الحلول التقليدية قد تتسبب فى تفاقم مشكلة الإرهاب فى البلاد».
وتحت عنوان «التهديد الجهادى فى سيناء»، قال «إن الأمن ومكافحة الإرهاب فى مصر يعتبران من أهم العوامل فى العلاقات الأوروبية المصرية الحالية والمستقبلية، حيث إن مصر تواجه اليوم عدداً من التحديات الأمنية الداخلية التى تؤثر على استقرارها وهو أمر مهم جداً بالنسبة لأوروبا بطريقة مباشرة وغير مباشرة».
وتابع: «العنف السياسى قد ازداد خلال فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسى، كما ازداد الإرهاب فى شمال سيناء، كما أن مدى فاعلية الهجمات الإرهابية قد تصاعد بشكل كبير بعد عزل (مرسى)، علاوة على أن زيادة وتيرة الإرهاب قد ارتبطت باستئناف العمليات العسكرية فى شمال سيناء فى نهاية يوليو 2013».
وأوضح «جولد» فى دراسته أنه رغم استمرار التحركات العسكرية فى شبه جزيرة سيناء بعد أن طلب الرئيس عبدالفتاح السيسى حين كان وزيراً للدفاع من الشعب دعماً لمواجهة الإرهاب والعنف المحتمل، فإن التحول الحقيقى والخطير كان فى نوفمبر 2014 عندما أعلنت جماعة «أنصار بيت المقدس» التى تعد أحد أشرس الجماعات الجهادية، ولاءها لتنظيم «داعش» الإرهابى.
واستعرض المحاضر السابق بمعهد دراسات الأمن القومى الأمريكى جذور تفاقم المشكلة الأمنية فى سيناء منذ بداية ثورة 25 يناير عام 2011، ويرى أنه لفهم الوضع الحالى يتطلب الأمر النظر فى القضايا التى طال أمدها، ويرى أن العنف الجهادى والشعور بالظلم تجاه الدولة لم يبدأ مع ثورة يناير وسقوط الرئيس الأسبق حسنى مبارك بل هو منذ فترة طويلة، ويدلل على ذلك بأنه منذ عام 2004 إلى عام 2006 شن الجهاديون هجمات فى جنوب سيناء استهدفت منتجعات طابا وشرم الشيخ ودهب، وهذه العمليات تم تنفيذها خلال العطلات والأعياد الوطنية المصرية فى وقت واحد بهدف مهاجمة القطاع السياحى، وربما تكون أساليب الإرهاب قد اختلفت بعض الشىء ولكن الهدف واحد وهو إضعاف الدولة المصرية، وجميع الهجمات التى تلت عام 2000 قد أتت بنتائج عكسية، حيث فقد الجهاديون أى تعاطف من السكان الذين يعتمدون فى رزقهم على السياحة، وهو درس كان من المفترض عليهم أن يتعلموه من العمليات الإرهابية التى ارتكبوها فى فترة التسعينات، لكن رد فعل الشرطة المصرية كان أكبر من رد الفعل الشعبى، حيث بدأت فى مطاردة المشتبه بهم فى شمال سيناء. {left_qoute_2}
واستعرضت الدراسة نشأة جماعة «أنصار بيت المقدس» التى تكونت من الجهاديين المصريين، سواء من بعض البدو أو من المطلوبين الذين لجأوا إلى سيناء بالتعاون مع بعض الجهاديين فى الدول الأخرى وكذلك قطاع غزة، بمن فيهم الجهاديون المرتبطون بتنظيم «القاعدة»، أى إن الجماعة تضم فصائل جهادية مختلفة، كما ينضوى تحتها بعض الخلايا والأفراد المعروفين على مدى سنوات بنشاطهم ضد أجهزة الأمن المصرية فى سيناء. وأشارت إلى أن «على سبيل المثال، أحد مؤسسى الجماعة توفيق محمد فريج -الذى قُتل فى مارس 2014- يقال إنه كان مساعداً لأحد قادة تنظيم التوحيد والجهاد، المسئول عن بعض التفجيرات التى حدثت فى جنوب سيناء منذ بداية عام 2000».
الدراسة أوضحت كذلك أن «الهدف الأساسى لجماعة أنصار بيت المقدس، كما هو واضح من اسمها، كان هو مهاجمة إسرائيل وتفجير خط أنابيب الغاز، وأطلقت الجماعة صواريخ عبر الحدود الإسرائيلية فى بعض المناسبات، وفى أسوأ حادث عبر الحدود فى أغسطس 2011، هاجمت خلية جهادية حافلة مدنية شمال مدينة إيلات، المدينة الساحلية جنوب إسرائيل، وقُتل 8 إسرائيليين فى هجوم متعدد الجوانب».
وبالإضافة إلى «أنصار بيت المقدس»، أعلنت جماعات جهادية أخرى عن وجودها فى سيناء خلال فترة عامين من التحول السياسى فى مصر، وعلى سبيل المثال «تنظيم القاعدة فى سيناء»، ولكن ليس من الواضح ما إذا كانت تلك الجماعات كانت موجودة بالفعل فى سيناء أو انضوت تحت لواء «أنصار بيت المقدس».
كما أنه من المهم ملاحظة زيادة النمو فى الاتجاه الإسلامى المحافظ فى شمال سيناء كنتيجة للتأثر بالسلفيين فى غزة وظهور المحاكم الشرعية، وفهم ذلك يعد أمراً مهماً لأنه يقدم تفسيراً لتصاعد أعمال العنف فى أعقاب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسى، وتشير التقديرات إلى أن السلفية الجهادية يفوق عدد أنصارها عدد أعضاء جماعة أنصار بين المقدس بخمسة أضعاف.
وتابع: «منذ يوم 3 يوليو 2013، عند عزل (مرسى) من رئاسة الجمهورية بعد احتجاجات شعبية، عملت وزارتا الداخلية والدفاع على إغلاق حدود غزة مع سيناء وعزلها، وكان المبرر المنطقى لتلك التحركات هو القلق بشأن حركة (حماس) فى غزة، إضافة إلى احتمالات تسلل الجهاديين لدعم مرسى أو لمهاجمة خصومه، وكان ذلك نقطة تحول مهمة، حيث غيرت الإطاحة بـ(مرسى) هدف الجهاديين فى سيناء بعيداً عن إسرائيل باتجاه الدولة المصرية، وخلال شهرى يوليو وأغسطس 2013 قام الجهاديون بتنفيذ هجمات فى سيناء وفى جميع أنحاء البلاد مستهدفين الأقباط وقوات الأمن». {left_qoute_3}
وبرغم أنه كان ينظر إليه كداعم للرئيس المخلوع وجماعة الإخوان، فإن تنظيم أنصار بيت المقدس -مثل كل الجماعات الجهادية- كان يعارض مشاركة الإخوان فى العملية السياسية، وجاءت الفرصة لـ«بيت المقدس» لتعزيز حجته التى يعتنقها الجهاديون منذ فترة طويلة بالمخالفة للجماعات المرتبطة بالإخوان، وهى أن المشاركة فى العملية السياسية لن تؤدى إلى أى مكاسب، من خلال عزل «مرسى».
وأضاف الباحث: تطور ذلك إلى أن السلفية الجهادية تشددت فى آرائها، وعلى الرغم من أن مرسى لم يحكم بطريقة إسلامية، فإن الجماعات الإسلامية المحافظة كان لديها بعض الأمل فى الحكم عن طريق الشريعة فى ظل حكم الإخوان، وخلال حكم «مرسى» نالت تلك الجماعات مزيداً من حرية العمل أكثر مما كانت عليه من قبل، فقد شجع «مرسى» على المصالحة مع جماعات العنف السياسى، ودعا للجهاد فى سوريا، ودعم الاحتجاجات التى قادها السلفيون الجهاديون خارج السفارة الأمريكية بالقاهرة. وأشار «جولد» فى دراسته كذلك إلى أنه فى نهاية يوليو 2013، بدأ الجيش المصرى أول عملية عسكرية فى شمال سيناء بعد إقصاء مرسى، واعتبرت السلفية الجهادية هذا الإجراء بمثابة «غزو» ورأت أن الجهاد يفرض عليها التصدى له، وأصدرت بيانا يدعو لشن هجمات على الجيش المصرى، وخلال ذلك الوقت لم تعلن الجماعات الجهادية مسئوليتها عن أى هجمات رغم وقوع العديد منها، وفى حين أصبح السلفيون المحافظون قوة داعمة لتنفيذ هجمات فى سيناء، اتجه «أنصار بيت المقدس» لتنفيذ هجمات غرب قناة السويس، وفى سبتمبر عام 2013 حاولت تلك الجماعات اغتيال وزير الداخلية بسيارة مفخخة تحمل عبوات ناسفة استهدفت موكبه فى القاهرة، وفى نفس الوقت الذى كان «بيت المقدس» يعمل فيه فى قلب القاهرة، كانت منظمة جهادية أخرى تستهدف قوات الأمن قد بدأت هى الأخرى فى العمل داخل القاهرة مستخدمة عبوات ناسفة بدائية الصنع لاستهداف الشرطة، ولأن «أجناد مصر» لا تستخدم أساليب متطورة مقارنة بـ«بيت المقدس»، لم تحصل إلا على قليل من الاهتمام، حتى جاء يوم 24 يناير 2014، عندما نفذ «بيت المقدس» محاولة لتفجير مديرية أمن القاهرة عن طريق سيارة مفخخة، وفى بيان له أعلن مسئوليته عن الهجوم وعدد آخر من الهجمات فى القاهرة فى اليوم نفسه، وفى وقت لاحق أصدر تصحيحاً جاء فيه أن بعض التفجيرات فى القاهرة كانت من تنفيذ «أجناد مصر»، التى أشار إليها البيان الثانى بـ«إخواننا»، ومنذ ذلك اليوم، كان من الواضح وجود صلة بين «أنصار بيت المقدس» و«أجناد مصر»، ومع ذلك، فإن مدى العلاقات سطحية للغاية. وأضاف «جولد»: «أثبت بيان أنصار بيت المقدس أن هناك نوعاً من الاتصالات بين الجماعتين، لكن خلية القاهرة لأجناد مصر ليست فى قدرات أنصار بيت المقدس، ومن الواضح أن أجناد مصر تطور خبراتها من الصفر ولا تبنى تطورها على خبرات أنصار بيت المقدس، وتعتقد حكومة الولايات المتحدة أن أجناد مصر هى جماعة منشقة عن أنصار بيت المقدس». وتابع الباحث الأمريكى: «فى أبريل 2015، قتل زعيم أجناد مصر همام محمد العطية فى إطار عملية نفذتها الشرطة المصرية، وذكرت الداخلية المصرية أنه كان عضواً فى أنصار بيت المقدس قبل تأسيس أجناد مصر، التى أكدت أنه كان من المقاتلين فى سيناء قبل ذلك، وهنا يبدو أن أجناد مصر امتداد لأنصار بيت المقدس وليست منشقة عنها، ولا يوجد بين الجماعتين أى خلاف وحتى بعد انضمام «العطية» لأجناد مصر، فإن جماعته القديمة تصفه بأنه من أعظم الأصدقاء والإخوان المجاهدين، صحيح أن هناك اختلافات تنظيمية وأحيانا تمتنع جماعة عن مساعدة أخرى، لكن لا يوجد أى اختلاف أيديولوجى».
وعلى الرغم من أن سيناء معزولة نسبياً، لكنها تشكل مصدر قلق كبيراً بالنسبة لمصر، خاصة أن المقاتلين التابعين لتنظيم «داعش» فى سيناء والميليشيات التابعة له فى ليبيا قد يجدون وسائل للتواصل والتنسيق، حيث تشترك مصر فى حدود يبلغ طولها 1115 كيلومتراً مع ليبيا، وصدّرت الثورة الليبية عدداً من المشكلات إلى مصر اعتباراً من عام 2011، منها ما زاد من مشكلة الإرهاب فى سيناء بسبب التدفق الهائل للأسلحة المتطورة من المخازن الليبية. وفى الآونة الأخيرة تأكدت القاهرة وحكومة ليبيا من وجود معسكرات لتدريب المقاتلين الأجانب فى شرق ليبيا ربما لشن هجمات فى مصر، وللتعامل مع هذا الاحتمال، نشرت القوات المسلحة بعض الوحدات الأفضل تدريباً فى منطقة الحدود الغربية، ومثل هذا القرار قد يؤثر على قدرة القوات المسلحة على العمل بفاعلية فى سيناء.
وخلال محاضرة بمركز دراسات الأمن القومى الأمريكى، أشار «جولد» إلى أن هناك مئات من الشرطة والجيش المصرى قد لقوا حتفهم بسبب أحداث العنف فى سيناء، بالإضافة إلى حوادث إرهابية أخرى. ولخص «جولد» أهم الأسباب التى تؤدى إلى تفشى الإرهاب فى سيناء، ومنها انسحاب الشرطة خلال ثورة 25 يناير، وكذلك اقتحام السجون وهروب عناصر السلفية الجهادية من السجون، إضافة إلى الإفراج عن عدد من المحتجزين خلال فترتى حكم المجلس العسكرى والإخوان، وكذلك الثورة الليبية ضد معمر القذافى التى تسببت فى وجود حالة من الفوضى، وانتشرت أنواع متطورة من الأسلحة تم تهريب بعضها إلى مصر واستخدامها من قبل الإرهابيين فى الهجمات المختلفة ضد قوات الأمن.
- أجناد مصر
- أجهزة الأمن
- أحداث العنف
- أعمال العنف
- أمن القاهرة
- أنابيب الغاز
- أنحاء البلاد
- أنصار بيت المقدس
- أنصار بين المقدس
- أهم الأسباب
- أجناد مصر
- أجهزة الأمن
- أحداث العنف
- أعمال العنف
- أمن القاهرة
- أنابيب الغاز
- أنحاء البلاد
- أنصار بيت المقدس
- أنصار بين المقدس
- أهم الأسباب
- أجناد مصر
- أجهزة الأمن
- أحداث العنف
- أعمال العنف
- أمن القاهرة
- أنابيب الغاز
- أنحاء البلاد
- أنصار بيت المقدس
- أنصار بين المقدس
- أهم الأسباب
- أجناد مصر
- أجهزة الأمن
- أحداث العنف
- أعمال العنف
- أمن القاهرة
- أنابيب الغاز
- أنحاء البلاد
- أنصار بيت المقدس
- أنصار بين المقدس
- أهم الأسباب