«الشرقية» تفشل فى إدارة سوق «الحلقة».. والباعة يعودون إلى الشارع
«الشرقية» تفشل فى إدارة سوق «الحلقة».. والباعة يعودون إلى الشارع
- أصحاب المحلات
- إبراهيم عوض
- الأكشاك الجديدة
- الباعة الجائلون
- الباعة الجائلين
- البيع والشراء
- السكة الحديد
- السوق الجديد
- الصرف الصحى
- المحال التجارية
- أصحاب المحلات
- إبراهيم عوض
- الأكشاك الجديدة
- الباعة الجائلون
- الباعة الجائلين
- البيع والشراء
- السكة الحديد
- السوق الجديد
- الصرف الصحى
- المحال التجارية
- أصحاب المحلات
- إبراهيم عوض
- الأكشاك الجديدة
- الباعة الجائلون
- الباعة الجائلين
- البيع والشراء
- السكة الحديد
- السوق الجديد
- الصرف الصحى
- المحال التجارية
- أصحاب المحلات
- إبراهيم عوض
- الأكشاك الجديدة
- الباعة الجائلون
- الباعة الجائلين
- البيع والشراء
- السكة الحديد
- السوق الجديد
- الصرف الصحى
- المحال التجارية
سنوات طويلة قضاها الباعة الجائلون بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، فى معاناة يومية، ما بين مطاردات شرطة المرافق والحملات المستمرة من المحافظة لرفع الإشغالات من الشوارع، إلى أن صدر قرار بإنشاء سوق «الحلقة الجديدة» لتكون مركزية تجمع بائعى السمك والخضراوات والفاكهة، إلا أن القرار لم يحقق الهدف المراد منه، حيث رفض بعض الباعة الانتقال للسوق الجديدة، لتسود حالة من الغضب بين جميع الباعة الذين انتقلوا للحلقة الجديدة بسبب خلو السوق من الزبائن، فاضطروا للعودة للشوارع وتحولت السوق إلى مقلب للقمامة.
{long_qoute_1}
محلات متلاصقة تحوى بداخلها عدداً من «طاولات السمك»، وأخرى موصدة بـ«الأقفال»، تحاصرها كميات من القمامة ومياه الصرف الصحى.. مشهد أغضب الجميع؛ بداية من صناع القرار بالمدينة حتى أصغر بائع متجول، فعلى مدى 20 عاماً ظل الباعة يحلمون بمسئول جرىء يستطيع اتخاذ قرار حازم يقضى بتحويل «الحلقة» إلى سوق مركزية بالتزامن مع نقل الباعة من الحلقة القديمة والشوارع، حتى يقبل الأهالى على السوق، إلا أن أحلامهم لم تتحقق، حيث أنشئت السوق وظل الباعة والزبائن فى الشوارع، وزادت حالة الاحتقان إثر إصدار اللواء خالد سعيد، محافظ الشرقية، «مؤخراً» قراراً بإلغاء الحلقة الجديدة وإقامة مبانٍ سكانية بدلاً منها.
«استأجرت محلاً لبيع الأسماك بشارع الجيش ناحية الحلقة القديمة وكان يوجد بالشارع 80 محلاً آخر استأجرها عدد من الباعة بقيمة إيجارية 60 جنيهاً شهرياً وفوجئنا منذ أكثر من 25 عاماً بمطالبة مسئولى الحى لنا بترك المحلات بحجة استغلال محلاتنا للمنفعة العامة وعمل سوق مركزية بالحلقة الجديدة ومنحنا محلات أخرى وبالفعل وافقنا وانتقلنا للمحلات فيما لم ينتقل جميع الباعة، ما أدى لكساد البيع والشراء بالسوق الجديدة»، عبارات لخص بها رجب إبراهيم عوض، 80 عاماً، أحد الباعة، معاناتهم من قرارات المسئولين المتخبطة، لافتاً إلى أن تجارته كانت توفر أكثر من 40 فرصة عمل، إلى أن انتقل إلى السوق الجديدة فخسر تجارته وأصبح يعمل مثل أى عامل، ومضى قائلاً: «الأول كنت بشغل الناس أكتر من 40 فرد دلوقتى أنا اللى باشتغل عند الناس». {left_qoute_1}
ويضيف الرجل الذى ملأ الشيب رأسه: «مش عايزين أكثر من إننا ناكل عيش بالحلال، الباعة مظلومين ومفيش مسئول بيحس بينا أو يحاول يجد حل جذرى لمشكلتنا.. زمان قالولنا إن كل الباعة أصحاب المحلات واللى فارشين فى الشوارع هيتم تجميعهم بالسوق المركزية وتكون السوق منظمة ومتعددة الطوابق وفيها مرافق وغيرها ولم يحدث، ورفض بعض الباعة الانتقال للسوق الجديدة كما استمر آخرون بالشوارع ما أدى لوقف الحال بالسوق الجديدة، خاصة أنها تبعد عن الحلقة بمسافة بعيدة، والزبائن دائماً يتوجهون للمكان الأقرب والمعتاد لهم».
وقال سعيد جميل سعيد، 30 عاماً، إنه يعول 6 أشقاء بينهم 4 فتيات وطفلان، فضلاً عن والدته القعيدة، تحمل مسئوليتهم عقب وفاة والده منذ 10 سنوات، لافتاً إلى أن دخله فى اليوم يتراوح بين 20 و30 جنيهاً، وطالب المسئولين بالنظر بعين الرحمة للباعة، وأضاف جمال فوزى حسن، بائع، أن الكهرباء قطعت التيار عن المحال التجارية وحررت ضدهم محاضر، بعد عجزهم عن دفع الفواتير، مشيراً إلى أنه أغلق محله منذ شهور ورغم ذلك تطالبه الكهرباء بسداد فواتير قيمتها 4 آلاف جنيه، وأضاف أنهم رفعوا دعوى قضائية ضد المحافظ ورئيس المدينة ومأمور قسم أول فى التسعينات لترميم الحلقة وحصلوا على حكم قضائى لصالحهم إلا أن الحكم لم يدخل حيز التنفيذ.
وأوضح سمير أبولبدة، أحد الأهالى أن قرار المحافظ اللواء خالد سعيد، بإزالة الحلقة الجديدة وإنشاء مساكن مكانها قرار غير صائب لأنه ليس من المعقول أن تترك مدينة الزقازيق دون سوق مركزية تساهم فى حل مشكلتى المرور والباعة الجائلين خاصة بمنطقة الكوبرى الجديد بجوار مزلقان السكة الحديد والذى عادة ما يشهد وقوع حوادث تزهق أرواح مواطنين بسبب التكدس، وأضاف أن المحافظة أقامت أكشاكاً أسفل الكوبرى الجديد، ولم يستفد منها الباعة لأن عددها قليل فيما تفوق أعداد غير المستفيدين أضعاف أضعاف من تم تسكينهم فى تلك الأكشاك.
من جانبه، قال على الصناديلى، رئيس مركز ومدينة الزقازيق، إن المحافظ اللواء خالد سعيد أصدر قراراً باستخدام أرض الحلقة الجديدة لبناء مساكن جديدة، وبناء عليه تم تشكيل لجنة لبحث نقل الباعة الموجودين بالحلقة الجديدة لمكان آخر، وفيما يتعلق بالأكشاك الجديدة أسفل الكوبرى الجديد، قال «الصناديلى» إنه توجد أكشاك قائمة بالفعل وإنه من المستهدف إنشاء 40 كشكاً جديداً، لافتاً إلى أنه جارٍ حصر جميع الأكشاك والعمل على تسليمها للباعة.
- أصحاب المحلات
- إبراهيم عوض
- الأكشاك الجديدة
- الباعة الجائلون
- الباعة الجائلين
- البيع والشراء
- السكة الحديد
- السوق الجديد
- الصرف الصحى
- المحال التجارية
- أصحاب المحلات
- إبراهيم عوض
- الأكشاك الجديدة
- الباعة الجائلون
- الباعة الجائلين
- البيع والشراء
- السكة الحديد
- السوق الجديد
- الصرف الصحى
- المحال التجارية
- أصحاب المحلات
- إبراهيم عوض
- الأكشاك الجديدة
- الباعة الجائلون
- الباعة الجائلين
- البيع والشراء
- السكة الحديد
- السوق الجديد
- الصرف الصحى
- المحال التجارية
- أصحاب المحلات
- إبراهيم عوض
- الأكشاك الجديدة
- الباعة الجائلون
- الباعة الجائلين
- البيع والشراء
- السكة الحديد
- السوق الجديد
- الصرف الصحى
- المحال التجارية