استقبلت مدينتان من كبرى المدن الأمريكية، معرضين للآثار المصرية القديمة، الأول مقتنيات الملك «توت عنخ آمون» وينظم فى مدينة سياتل، بولاية واشنطن، والثانى يضم مقتنيات الملكة «كليوباترا» فى مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا.
المعرض الأول، الذى يقام تحت عنوان «الفرعون الذهبى»، ويستمر حتى يوم 31 ديسمبر المقبل، يضم قرابة 130 قطعة أثرية من مقتنيات الفرعون الشاب الذى توفى عن عمر يقارب الـ19 سنة، ويأتى تنظيم المعرض فى سياتل، بعد انتقاله إليها من مدينة هيوستن بولاية تكساس فى إطار جولاته بالمدن الأمريكية منذ عام 2008، أما معرض «كليوباترا»، الذى يقام تحت عنوان «البحث عن كليوباترا»، فيضم 142 قطعة أثرية تعود للملكة الشهيرة.
الدكتور محمد إبراهيم، وزير الآثار، قال فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»: «أنا مش ماسك فى الكرسى، وأعمل لخدمة بلدى ولا ألتفت إلى الأصوات التى تهاجم المعارض الخارجية، ولذا أبذل جهدا كبيرا لتنشيط المعارض الخارجية، وأحاول تعديل بنود الاتفاقيات الدولية لتحقيق أكبر مكاسب وأتمنى أن يتم تخصيص دولار واحد على كل تذكرة لصالح صندوق علاج العاملين بالآثار»، وأوضح أن عدة دول عربية وأجنبية طلبت تنظيم معارض أثرية مصرية، منها دولة الإمارات العربية المتحدة والسويد ومقدونيا وبلجيكا، فى حين طلبت اليابان تمديد مدة عرض مقتنيات «الفرعون الذهبى» فيها سنة أخرى، لينتهى بنهاية عام 2013.