«حمدنا الله» و«محمد».. «صنايعية بليسانس دراسات إسلامية وعلوم»

كتب: رنا على

«حمدنا الله» و«محمد».. «صنايعية بليسانس دراسات إسلامية وعلوم»

«حمدنا الله» و«محمد».. «صنايعية بليسانس دراسات إسلامية وعلوم»

صديقان منذ الطفولة، 4 سنوات فى «مدرج واحد»، ثم تخرجا فى أصعب الكليات «دراسات إسلامية وعلوم» بأعلى تقدير، حتى الحلم كان واحداً. «وظيفة حكومية محترمة»، هى الأمل الذى تعلق به «حمدنا الله» وصديقه «محمد»، خريجا دفعة 93 فى كلية دار العلوم جامعة القاهرة.

محاولات كثيرة لإيجاد فرصة عمل لرفيقى الكفاح، انتهت بمصير جامد بـ«شهادة على الحيط»، ووظيفتين لم يخترهما أىٌّ منهما، لكن فُرضت عليهما، لنفى صفة «عاطل»، فأصبح الأول «عاملاً» فى حلقة سمك، والآخر «بائع كرنب».

«حمدنا الله محمود عبدالظاهر».. عمره الآن 46 عاماً، ولا يزال على أمل الحصول على وظيفة، بعد مجهودات استمرت أكثر من 23 عاماً لنيل وظيفة حكومية. خريج كلية دار علوم جامعة القاهرة تحول من أستاذ للغة العربية إلى «عامل» فى «كشك سمك».

الأمر نفسه تكرّر مع صديقه «محمد عبده البدوى سليم»، الذى شاركه سنوات «المرمطة» فى القاهرة، فيقول: «أنا وحمدنا الله تعبنا، علشان نتخرج ونتعلم وأهالينا كانوا على قد حالهم، وفى الآخر هو بياع سمك، وأنا بابيع كرنب على عربية كارو أحسن ما أشتغل عند حد».

 


مواضيع متعلقة