ترسيخ الديمقراطية.. بناء دولة حديثة.. تنمية الاقتصاد.. أبرز إنجازاته
ترسيخ الديمقراطية.. بناء دولة حديثة.. تنمية الاقتصاد.. أبرز إنجازاته
- أحمد الجابر
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
- أمير الكويت
- أمين عام الأمم المتحدة
- إدارة الأزمات
- إعادة إعمار غزة
- آثار
- أبناء
- أحداث
- أحمد الجابر
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
- أمير الكويت
- أمين عام الأمم المتحدة
- إدارة الأزمات
- إعادة إعمار غزة
- آثار
- أبناء
- أحداث
- أحمد الجابر
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
- أمير الكويت
- أمين عام الأمم المتحدة
- إدارة الأزمات
- إعادة إعمار غزة
- آثار
- أبناء
- أحداث
- أحمد الجابر
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
- أمير الكويت
- أمين عام الأمم المتحدة
- إدارة الأزمات
- إعادة إعمار غزة
- آثار
- أبناء
- أحداث
«أقسم بالله العظيم أن أحترم الدستور وقوانين الدولة، وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله، وأصون استقلال الوطن وسلامة أراضيه».. هكذا أخذ أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على عاتقه مقاليد حكم البلاد، وعاهد الشعب الكويتى فى جلسة مبايعته فى مجلس الأمة على المضى قُدماً فى مسيرة التنمية، وذلك فى التاسع والعشرين من شهر يناير من عام 2006.
وبمرور عشرة أعوام على توليه إدارة أمور البلاد استطاع أن يحقق العديد من الإنجازات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، لا سيما إدارة الأزمات العربية والدولية، نظراً لما يتمتع به من حكمة شديدة ورؤيّة ثاقبة فى التعامل مع القضايا، التى عكست للجميع حُسن اختياره لقيادة دولة الكويت والنهوض بالشعب الكويتى للأمام.
{long_qoute_1}
وفى السطور التالية نستعرض أبرز الإنجازات السياسية والاقتصادية والتشريعية، فضلاً عن إسهاماته فى تدعيم العلاقات العربية والدولية بين دولة الكويت والدول الأخرى، وذلك بفضل الإدارة الحكيمة والقيادة الصائبة التى يتمتع بها أمير البلاد خلال السنوات العشر التى وصفها الشعب الكويتى بـ«السنوات الذهبية» لما حاز خلالها على العديد من سُبل الرفاهية والتقدم المجتمعى:
الكويت دولة عصرية
دعا الشيخ صباح الأحمد منذ اللحظة الأولى لتوليه أمور البلاد فى 29 يناير، الشعب الكويتى للعمل الجادّ لكى تصبح الكويت دولة عصرية حديثة مزوّدة بالعلم والمعرفة، يسودها التعاون والإخاء والمحبة، ويتمتع سكانها بالمساواة فى الحقوق والواجبات، مع ضرورة المحافظة على الديمقراطية وحرية الرأى والتعبير.
ووجه كلماته السامية إلى شعبه قائلاً: «إن القائد لا يمكنه أن ينجح إلا بتعاون شعبه معه تعاوناً حقيقياً» مناشداً المواطنين أن يجعلوا مصلحة الوطن قبل مصلحتهم، ويتجاهلوا منافعهم الذاتية فى سبيل منفعة الجميع، وأن يحترموا القانون والنظام، ويحرصوا على مصلحة الوطن وممتلكاته وإنجازاته.
واستطاع أن يضرب أروع الأمثلة فى الحرص على الالتزام بالدستور والقانون إبان مرحلة انتقال السلطة، وذلك بفضل النهج الذى اتبعه فى الكويت بين الحكومة والشعب على حد سواء خلال هذه الفترة العصيبة فى تاريخ أى أمة، حيث حرص على إرساء قواعد تشريعية لتحقيق العدل والقانون وذلك من خلال تأكيده على السلطتين التنفيذية والتشريعية بضرورة الالتزام بالقوانين والعمل المشترك من أجل صالح قضايا المواطن وتنمية الوطن، مشدداً على ضرورة مواجهة كل من يُحاول تعطيل مسيرة العمل والتقدّم لهذا البلد، داعياً الجميع إلى التحلى بالحكمة واليقظة والوقوف صفاً واحداً لدرء الفتنة والمحافظة على الوحدة الوطنية التى هى بمثابة الركيزة الأساسية فى بناء الأوطان.
وحرص أمير الكويت على ترسيخ النظام الديمقراطى وبناء دولة حديثة تقوم على احترام الدستور وتوسيع الحرّيات وتنمية الاقتصاد القومى، ومن إنجازات العملية الديمقراطية فى الكويت توجيه سمو الأمير صباح الأحمد الاهتمام بالمرأة الكويتية التى حصلت على حقوقها السياسية الكاملة فى الترشح والانتخاب والفوز بعضوية مجلس الأمة، منذ انتخابات 2009 وحتى الآن.
كما استطاع خلال فترة توليه حكم البلاد أن يرسخ قواعد الديمقراطية ويؤكد أنها المحرك الديناميكى الذى يجسد مساحة الأمان والاطمئنان للقيادة والشعب بقوله: «لن يكون الأمن والاستقرار بديلاً للحرية والديمقراطية بل هما صنوان متلازمان يمثلان ضمانة أساسية لأمن كل مجتمع واستقراره، ولنا فى ما آلت إليه الدول ذات الأنظمة الديكتاتورية خير شاهد ودليل»، كما عمل على رعاية مصالح شعبه من خلال إقرار بعض القوانين المهمّة، ومنها قانون حقوق ذوى الاحتياجات الخاصة، الذى يكفل حقوق المعاقين من الكويتيين وأبناء الكويتية من غير الكويتى فى مجالات الرعاية الصحّية والتعليمية والحقوق الوظيفية، إضافة إلى قانون تنظيم برامج وعمليات التخصيص.
{long_qoute_2}
ونتيجة لسياساته شهدت سوق العمل رواجاً واستقراراً بعد إقرار قانون العمل فى القطاع الأهلى الذى استفاد منه العاملون فى القطاع الخاص، ونظم سوق العمل، وفتح الباب واسعاً أمام العمالة الوطنية للعمل فى القطاع الخاص، ممّا ساهم ولا زال يساهم فى القضاء على البطالة، وتخفيف العبء عن كاهل القطاع العام الذى أصبح يعانى من كثرة العاملين لديه.
الكويت.. عاصمة الإنسانية
شهدت الكويت نهوضاً ملحوظا فى الآونة الأخيرة فى كافة المجالات يعد امتداداً لسلسلة من الإنجازات لا سيما فى الحياة الثقافية التى حظيت باهتمام بالغ من الشيخ صباح الأحمد حتى أصبحت «منارة ثقافية للعالم وعاصمة للإنسانية والعمل الخيرى على مستوى العالم بعد تكريم الأمم المتحدة له وحصوله على لقب «أمير الإنسانية» فى عام 2015، وتسمية الكويت «مركزاً إنسانياً عالمياً»، وذلك من خلال احتفالية كبرى رعاها «بان كى مون» أمين عام الأمم المتحدة تقديراً للدور الكبير الذى قام به الشيخ الصباح فى مواجهة العديد من الأزمات التى كانت تهدد العديد من الشعوب، من خلال ابتكار سياسات إيجابية فى مواجهة الأزمات التى تهدد الإنسانية، من كوارث طبيعية وفقر وجوع ومرض، يأتى ذلك وفقاً لمبدأ الكويت الذى يرتكز على سياسة تقديم المساعدات الإنسانية لجميع البلدان دون الاعتماد على المحددات الدينية والجغرافية، وكان أبرزها استضافة دولة الكويت لثلاثة مؤتمرات للمانحين لدعم الوضع الإنسانى فى سوريا، تلبية لنداء أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة، وما أسفر عنه من جمع تعهدات بأكثر من مليارين ونصف المليار دولار لتلبية احتياجاتهم ومساعدتهم فى محنتهم، كما شارك منذ أسابيع فى رئاسة المؤتمر الدولى الرابع للمانحين الذى استضافته العاصمة البريطانية لندن وقدم باسم الكويت تبرعاً بقيمة 300 مليون دولار لمساعدة اللاجئين السوريين.
الكويت.. منارة العالم الإسلامى
وافق الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء الكويتى، على ترؤس اللجنة العليا للاحتفال بالكويت عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2016، التى تضم فى عضويتها عدداً من الوزارات ذات العلاقة ببرنامج الاحتفالية، الذى يستمر على مدى عام كامل.
وتتضمن احتفالية «الكويت عاصمة الثقافة الإسلامية 2016» برنامجاً ثقافياً حافلاً يستمر على مدى عام كامل، بمشاركة مؤسسات الدولة الرسمية ومؤسسات المجتمع المدنى والقطاع الخاص، وبدأت الاحتفالات فى يناير الماضى بالتزامن مع انطلاق مهرجان القرين الثقافى فى دورته الـ22، وكان من أبرز فعالياتها حتى الآن تكريم فضيلة الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر فى احتفال كبير برعاية أمير الكويت كرمز لوسطية الإسلام.
مفهوم المواطنة
حرص أمير الكويت على بذل الجهد الممكن من أجل توحيد الصف العربى، من خلال تأسيس مفهوم «للمواطنة العربية» القائم على التآخى بين جميع الأطياف، على أساس أن كل عمل ناجح هو الذى يقوم على توحيد المواطنين بكل فئاتهم سواء فى الكويت أو فى كل الوطن العربى، كما شدد على أهمية ترسيخ الحرية والديمقراطية فى نفوس الشباب وهو ما عكسته معظم خطاباته الوطنية التى تؤكد أهمية تحقيق السلام الاجتماعى ونبذ العنف والتفرقة، فضلاً عن دعوته الجميع للعمل من أجل جعل الكويت دولة عصرية حديثة مزودة بالعلم والمعرفة يسودها التعاون والإخاء والمحبة، وتأكيده أيضاً أن «القائد لا يمكنه أن ينجح إلا بتعاون شعبه معه تعاوناً حقيقياً باحترام القانون والنظام والحرص على مصلحة الوطن وممتلكاته وإنجازاته»
وشهدت فترة حكمه، بدءاً من عام 2006، العديد من الإنجازات المحلية والإقليمية والدولية، التى برزت بصورة واضحة فى مساعدة الدول عبر برامج مختلفة للأمم المتحدة التى أثبتت فاعليتها وكفاءتها، كبرنامج الأمم المتحدة للإنماء، والمفوضية العليا لشئون اللاجئين، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة، وبرنامج الغذاء العالمى، فضلاً عن إسهاماته فى مساعدة العديد من المنظمات الدولية الأخرى غير الحكومية كاللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من المنظمات التى تقدم خدمات فاعلة وتستقبل التبرعات من مختلف دول العالم وتخصصها للجهات المعنية، الأمر الذى أدى بدوره لتعزيز العلاقات الدولية مع الأمم المتحدة واعترافها بالدور الحيوى الذى تقوم به دولة الكويت فى مساعدة عدد كبير من الدول، وكان من أبرز تلك الإسهامات استضافة ثلاثة مؤتمرات للمانحين لدعم الوضع الإنسانى فى سوريا، تلبية للنداء الذى أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون والذى أسفر عن جمع تعهدات بأكثر من مليارين ونصف المليار دولار، علاوة على تخصيص خمسة ملايين دولار للمنظمات الدولية لمواجهة انتشار فيروس الإيبولا فى بعض مناطق أفريقيا، فضلاً عن تقديم العديد من المساعدات الإنسانية للعديد من الدول الأفريقية التى عجزت حكوماتها عن توفير الدعم الكافى لها.

الشيخ صباح الأحمد وولى العهد
دعم القضية الفلسطينية
حظى الشيخ صباح الأحمد بنصيب الأسد فى الالتزام بالمشاركة فى حل العديد من الأزمات السياسية، سواء فى دول الخليج أو المنطقة العربية، لا سيما خلال العامين الأخيرين اللذين شهدا احتواء دولة الكويت لأهم القمم والمؤتمرات العربية والإقليمية التى نجحت فى تحقيق أغراضها بفضل سياساته النبيلة ورؤيته الرشيدة تجاه القضايا الوطنية والعربية بهدف توحيد الأمة العربية ولم الشمل الوطنى والخليجى والعربى فى يد واحدة.
ولم تقتصر جهود أمير الكويت على خدمة بلاده فحسب، وإنما امتدت مسئولياته لدعم الشعب الفلسطينى وإغاثته، وذلك من خلال تخصيص 34 مليون دولار لتغطية احتياجات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إيماناً منه بالدور الإنسانى للوكالة ولمواجهة الحاجات العاجلة للأشقاء الفلسطينيين، كما حرص على توجيه تبرعات تقدر بـ200 مليون دولار للسلطة الفلسطينية، بداية من عام 2009 وحتى الآن، من خلال برنامج إعادة إعمار غزة، كما سبق للكويت أن أبدت التزامها بدفع 300 مليون دولار أمريكى لدعم السلطة الفلسطينية أثناء مؤتمر المانحين الذى عقد فى العاصمة الفرنسية باريس فى ديسمبر 2007، إضافة لتوقيع اتفاقية البنك الدولى فى عام 2012 بتخصيص 50 مليون دولار لدعم البرنامج الفلسطينى الحالى للإصلاح والتنمية فى البنك الدولى، وفى يوليو الماضى أعلنت دولة الكويت عن تبرعها بمبلغ 10 ملايين دولار لمساعدة الفلسطينيين.
وعلاوة على ذلك كان لأمير الكويت موقف عظيم فى مساندة الدول المنكوبة التى تعرضت لأزمات وكوارث طبيعية، ومن بينها إعصار سيدر بجمهورية بنغلاديش فى نوفمبر 2007، الذى أسفر عن مصرع وإصابة آلاف الأشخاص، كما قدمت الكويت 500 مليون دولار لمساعدة ضحايا زلزال عنيف وتسونامى اليابان فى مارس 2011، وفى يوليو من العام نفسه قررت الكويت إرسال مساعدات إغاثية إلى الصومال بقيمة 10 ملايين دولار للمساعدة فى التخفيف من آثار الجفاف والمجاعة الذى تعرضت لها الصومال.
وفى عهد الشيخ صباح الأحمد تحولت الكويت فى فترة وجيزة إلى مصنع للقرارات العربية والمواقف الدولية، التى كانت نتاجاً للأحداث التى احتضنتها أرض الكويت وساهمت رعايته بشكل فاعل فى إنجاحها، على الرغم من التحديات الكبيرة والأزمات المتلاحقة التى تشهدها الدول العربية، وكذلك وضع سياسات وطنية وقومية وإنسانية حجزت لها مكانة عالية فى قلوب الكويتيين المفعمة بالمحبة والولاء، وفى قلوب شعوب العالمين العربى والإسلامى، واستحقت الإعجاب والاحترام على المستوى الدولى.
لقد استطاع أمير الكويت على مدار مسيرته أن يقدم نموذجاً جيداً للمثل والقدوة فى التناغم والانسجام، ليس على صعيد الكويت فحسب، وإنما تمكن أيضاً من وضع صورة مشرقة لدولته أمام العالم الخارجى، وذلك بفضل حكمة سياسية كبيرة ونظرة عميقة فى تقدير مصلحة الكويت على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
- أحمد الجابر
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
- أمير الكويت
- أمين عام الأمم المتحدة
- إدارة الأزمات
- إعادة إعمار غزة
- آثار
- أبناء
- أحداث
- أحمد الجابر
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
- أمير الكويت
- أمين عام الأمم المتحدة
- إدارة الأزمات
- إعادة إعمار غزة
- آثار
- أبناء
- أحداث
- أحمد الجابر
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
- أمير الكويت
- أمين عام الأمم المتحدة
- إدارة الأزمات
- إعادة إعمار غزة
- آثار
- أبناء
- أحداث
- أحمد الجابر
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
- أمير الكويت
- أمين عام الأمم المتحدة
- إدارة الأزمات
- إعادة إعمار غزة
- آثار
- أبناء
- أحداث