«أمينة» عاشت مع جوزها 13 سنة وخلفت 3 عيال.. حاولت ترجعه عن سكة الستات سقاها سم: «كانت شايلة عنى كتير»
«أمينة» عاشت مع جوزها 13 سنة وخلفت 3 عيال.. حاولت ترجعه عن سكة الستات سقاها سم: «كانت شايلة عنى كتير»
- إنعاش القلب
- الطب الشرعى
- الطبيب الشرعى
- تشريح الجثة
- تشريح الجثمان
- تصريح الدفن
- تعاطى المخدرات
- توقيع الكشف الطبى
- سرادق عزاء
- أبل
- إنعاش القلب
- الطب الشرعى
- الطبيب الشرعى
- تشريح الجثة
- تشريح الجثمان
- تصريح الدفن
- تعاطى المخدرات
- توقيع الكشف الطبى
- سرادق عزاء
- أبل
- إنعاش القلب
- الطب الشرعى
- الطبيب الشرعى
- تشريح الجثة
- تشريح الجثمان
- تصريح الدفن
- تعاطى المخدرات
- توقيع الكشف الطبى
- سرادق عزاء
- أبل
- إنعاش القلب
- الطب الشرعى
- الطبيب الشرعى
- تشريح الجثة
- تشريح الجثمان
- تصريح الدفن
- تعاطى المخدرات
- توقيع الكشف الطبى
- سرادق عزاء
- أبل
«كفاية خيانة ومشى بطال.. حرام عليك يا سيد».. كلمات قليلة، مبطنة بعتاب مرير، ونفاد صبر زوجة من تصرفات زوجها المشينة، ومثل كل مرة كان سقف أحلام «أمينة» 32 سنة، لا يتعدى سوى استجابة زوجها «سيد. ر» للنصيحة، لكنه كان مثل كل مرة أيضاً، يضرب بنصائحها عرض الحائط، لكن فى المرة الأخيرة قرر أن تكون استجابته للنصيحة مختلفة، سمع كلماتها وابتسم فى خبث ولم ينطق سوى كلمة واحدة «حاضر يا أمينة».
{long_qoute_1}
خلف تلك الابتسامة أخفى سيد خطة مروعة للتخلص من الزوجة، تلخصت فى التالى: إحضار سم فئران، دسه فى مشروب، خنق الزوجة لتأكيد الوفاة، ثم نقلها للمستشفى بنفسه وهى تحتضر، سوف تموت «أمينة» فى الطريق قبل الوصول للمستشفى، وهناك سيبكى ويلطم الخدين، ويستعطف الأطباء لاستخراج تصريح بالدفن، ثم دفنها، هكذا خطط سيد، ومضت الأمور على هذا النحو، دس لها سم الفئران فى علبة عصير، شربت الزوجة، خنقها، حملها لمستشفى كفر سعد بدمياط، لكن قبل أن يستخرج تصريح الدفن أبلغت أسرتها عن الاشتباه فى وفاتها جنائياً، فتم تشريح الجثة، وهو ما أثبت وفاتها مسمومة، ومخنوقة.
فى قرية كفر شحاتة التابعة لمركز كفر سعد بدمياط تحول منزل الأسرة لسرادق عزاء، جلست نساء القرية متشحات بالسواد، لا يتوقفن عن البكاء على «أمينة» وفى إحدى غرف المنزل جلست شقيقات القتيلة الثلاث يتذكرن آخر ما دار بينهن من أحاديث، وينظرن لأطفالها الثلاثة عاجزات عن البوح لهم بسبب وفاة والدتهم، مكتفين بـ«ماما فى الجنة»، ينظر الأطفال لخالاتهم بذهول مرددين: «يعنى مش هنشوف ماما حبيبتنا تانى؟» بينما لم تتوقف والدة القتيلة عن الصراخ حزناً على فلذة كبدها التى تقول عنها «قتلت على يد رجل خائن تفنن فى تعذيبها بالضرب يومياً فى الصباح والمساء دون أن تشتكى الزوجة حفاظاً على أسرتها».
{long_qoute_2}
«رشا السيد» شقيقة القتيلة قالت: أختى تزوجت من 13 سنة والخلافات بينها وبين جوزها مستمرة، بدأت خلافاتهما فى البداية لرفضه الإنفاق على المنزل بحجة أنه مفيش شغل ثم تبدلت أخلاقه وبات يتعاطى المخدرات بخلاف علاقاته النسائية المتعددة ولعب القمار، ورغم ذلك صبرت أمينة عشان ولادها رضا وملك وإيمان، كان دائم التعدى عليها بالضرب أمام أبنائها ورغم ذلك كانت ترفض الشكوى ولم تقدم ضده محاضر وكانت بتحبه وترفض تدخل أى منا فى المشاكل بينهم عشان العشرة والولاد، ليلة الجريمة توجهت وشقيقاتى ووالدتى لزيارة قبر والدى، وكانت أمينة برفقتنا وأثناء عودتنا توجهت أنا ووالدتى لشراء متطلبات للمنزل فيما ذهبت أمينة ونجلاها «رضا وإيمان» للمنزل، وجاءت معنا ابنتها «ملك» لشراء متطلبات المنزل، وقلت لها كلى يا أختى انت والعيال واحنا لما نخلص مشوارنا، وكانت بتضحك ومسلمة على الناس كلها يوم الجريمة.
تستكمل رشا حديثها قائلة: وصلنا منزلها وفوجئنا بزوجها قد وضعها فى سيارة نجل خالى لنقلها للمستشفى، وكان زوجها معها وملامحه تكاد تكون طبيعية كأن مفيش حاجة حصلت له، تتوقف لتقول دامعة، سألت زوجها: أمينة مراتك حصل لها إيه؟ قال لى أغمى عليها ونامت على صدرى وكانت دايخة ونزلت أنادى على أمى رجعت شقتى لقيتها واقعة على الأرض، أثناء توجهنا للمستشفى ظل زوجها يحاول إخفاء وجهها عنا، عشان مفيش حد مننا ياخد باله من جسدها الأزرق، وصلنا المستشفى والأطباء عملوا اللى عليهم وقال أحدهم لـ«سيد» انت جيت بزوجتك متوفية رغم محاولات الأطباء إنعاش القلب لنصف ساعة إلا أنها لم تستجب، كان عارف إنها ميتة قبل ماننزل من بيته رايحين للمستشفى، ولما رأى والده سيستقل السيارة ويأتى معنا قال له ارجع يا حاج دى ماتت خلاص، واحنا مركزناش ساعتها فى كلامه وبعد أن أخبرنا الطبيب أنها متوفاة فوجئنا به يصمم على دفنها فى الحال، وكان الوقت متأخراً وعدنا بجثتها للمنزل لكن خالى توجه للمستشفى لاستخراج تصريح الدفن، فسأله أحد الأطباء: انت متأكد إن موتها طبيعى قال له أيوه وكرر الطبيب نفس السؤال فسكت خالى وتأكد من صحة شكوكه.
عاد خالى ولم نتحدث فى شىء وظل جثمان أمينة فى منزل زوجها، وكان يكرر: محدش يقرب لها سيبونى معاها دى كانت شايلة عنى، وفى تانى يوم دخلت عليها أودعها لآخر مرة لقيتها بتنزف من فمها وأنفها ولما كشفت وجهها، كان لونه أزرق وحضر خالى وطلب مننا محدش يقرب لها ثم توجه للمستشفى وقالوا لازم الطب الشرعى يشوفها للاشتباه فى وفاتها جنائياً، وحينما حاولنا نقلها للمشرحة حاول شقيق زوجها منعنا بالقوة، وحضر مفتش الصحة ثم وكيل النيابة فالطبيب الشرعى وتم تشريح الجثمان ثم حصلنا على تصريح بالدفن بعد توقيع الكشف الطبى عليها واثبات أن الوفاة جنائية.
- إنعاش القلب
- الطب الشرعى
- الطبيب الشرعى
- تشريح الجثة
- تشريح الجثمان
- تصريح الدفن
- تعاطى المخدرات
- توقيع الكشف الطبى
- سرادق عزاء
- أبل
- إنعاش القلب
- الطب الشرعى
- الطبيب الشرعى
- تشريح الجثة
- تشريح الجثمان
- تصريح الدفن
- تعاطى المخدرات
- توقيع الكشف الطبى
- سرادق عزاء
- أبل
- إنعاش القلب
- الطب الشرعى
- الطبيب الشرعى
- تشريح الجثة
- تشريح الجثمان
- تصريح الدفن
- تعاطى المخدرات
- توقيع الكشف الطبى
- سرادق عزاء
- أبل
- إنعاش القلب
- الطب الشرعى
- الطبيب الشرعى
- تشريح الجثة
- تشريح الجثمان
- تصريح الدفن
- تعاطى المخدرات
- توقيع الكشف الطبى
- سرادق عزاء
- أبل