"أزهريون بلا حدود" تتعجب من تمسك "الإخوان" بدستور "مشوه" لا يعبر عن الإسلام

كتب: هبة أمين

 "أزهريون بلا حدود" تتعجب من تمسك "الإخوان" بدستور "مشوه" لا يعبر عن الإسلام

"أزهريون بلا حدود" تتعجب من تمسك "الإخوان" بدستور "مشوه" لا يعبر عن الإسلام

وجهت حركة "أزهريون بلا حدود" رسالة إلى جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، وإلى الدكتور محمد مرسي، الذي وصفته بأنه مسؤول ملف الرئاسة في الجماعة. وتساءلت الحركة في رسالتها: "إن كان هؤلاء حريصين على تطبيق شريعة الله في أرضه، فلماذا لا يُخرجون مشروع تقنين الشريعة الإسلامية في مجلس الشعب في زمن الدكتور صوفي أبوطالب؟". وأضافت الرسالة، التي نشرتها الحركة على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيس "بوك"، أن هذا المشروع امتدحه فقهاء دستوريون وقانونيون "نصارى"، ووافق عليه 63% من "نصارى" مصر وقت صدوره عام 1985، باعتباره يعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية السمحة دون إفراط أو تفريط. وتعجبت من عدم إخراج الجماعة المشروع إلى النور لإظهار سماحة الإسلام ورحمته بغير المسلمين قبل المسلمين أنفسهم، وكذلك مشروع دستور الأزهر، الذي كتبه علماء أزهرون عام 1979، برعاية الشيخ عبدالحليم محمود. ووجهت الرسالة سؤالا للجماعة، عن سر تمسكهم بمشروع "دستوركم المشوه الذي لا يعبر عن شريعة أو هوية إسلامية، وبين أيديكم البدائل حبيسة الأدراج"، خاتمة الرسالة بنداء: "إن كنتم تنادون بالتدرج في تطبيق الأحكام، فها هي مشاريع التدرج حقا بين أيديكم".