عفيفي عن زيارة الطيب إندونيسيا: تؤكد سماحة الإسلام وعالمية الأزهر
عفيفي عن زيارة الطيب إندونيسيا: تؤكد سماحة الإسلام وعالمية الأزهر
- احمد الطيب
- الأزهر الشريف
- الأمين العام
- الإمام الأكبر
- البحوث الإسلامية
- الجماعات الإرهابية
- الطلاب الوافدين
- المرحلة الحرجة
- تجنيد الشباب
- تصحيح المفاهيم
- احمد الطيب
- الأزهر الشريف
- الأمين العام
- الإمام الأكبر
- البحوث الإسلامية
- الجماعات الإرهابية
- الطلاب الوافدين
- المرحلة الحرجة
- تجنيد الشباب
- تصحيح المفاهيم
- احمد الطيب
- الأزهر الشريف
- الأمين العام
- الإمام الأكبر
- البحوث الإسلامية
- الجماعات الإرهابية
- الطلاب الوافدين
- المرحلة الحرجة
- تجنيد الشباب
- تصحيح المفاهيم
- احمد الطيب
- الأزهر الشريف
- الأمين العام
- الإمام الأكبر
- البحوث الإسلامية
- الجماعات الإرهابية
- الطلاب الوافدين
- المرحلة الحرجة
- تجنيد الشباب
- تصحيح المفاهيم
قال الدكتور محيي الدين عفيفي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، حرص في زيارته التاريخية لإندونسيا، في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها العالم الإسلامي، على أن يبين للناس جميعاً مسلمين وغير مسلمين على أن الأزهر الشريف يعمل على ترسيخ دعائم السلام والمحبة والتعايش المشترك بين الشعوب والمجتمعات المختلفة، في مواجهة قوى الظلام والإرهاب، باسم الإسلام.
وأضاف عفيفي، في تصريحات صحفية، اليوم، أن تكريم الإمام الأكبر يجسد اعتراف العالم بقيمة وقامة "مصر الأزهر"، تلك المؤسسة العالمية التي حرصت على مر التاريخ على العطاء العلمي المستنير، الذي نعم به الطلاب والطالبات ممن درسوا وتخرجوا في الأزهر المعمور، وشربوا من نيل مصر وعاشوا على أرضها وتعرفوا على مكانتها الحضارية واحتضانها ورعايتها للأزهر.
وأكد عفيفي، أن الإمام الأكبر في تلك الزيارة، حقق عددا من المعاني والأهداف من أبرزها، بيان أهمية ومكانة وقدرة إندونيسيا على الحفاظ على هويتها الإسلامية واستفادتها من تلك الأجيال التي درست في رحاب الأزهر ونهلت من الوسطية والاعتدال، إضافة إلى حرص الأزهر الشريف بكل وحداته على تقديم الدعم العلمي اللازم لجميع المسلمين في العالم.
كما لفت إلى أن موافقة شيخ الأزهر، على زيادة المنح لطلاب إندونيسيا للدراسة بالأزهر يؤكد حاجة المسلمين في إندونيسيا إلى سفراء السلام والسماحة ممن يدرسون في الأزهر، لأجل تصحيح المفاهيم المغلوطة ونشر المبادئ الصحيحة للإسلام، وهو ما يعد من أهم سبل مواجهة الإرهاب.
وأشار إلى أن الزيارة أكدت على مكانة الأزهر، وقيمته في عيون الشعوب التي تُقدر مصر الأزهر؛ تلك المؤسسة العريقة التي تواجه هجوماً شرساً ممن لا يعرفون دور وتاريخ وعطاء وقدرة الأزهر على استيعاب المتغيرات، ويحاولون عبثا أن يٌركعوا تلك المؤسسة، وأن يٌفقدوها الثقة في قدرتها على مواجهة الإرهاب، والتعامل مع المتغيرات والمستجدات.
وأكد أن الأزهر، يدرس به 40 ألف وافد ووافدة من 140 دولة من دول العالم، ضمن ما يقدمه الأزهر من خدمات تعليمية سواء من خلال الطلاب الوافدين أو من خلال مبعوثي الأزهر في أكثر من 70 دولة من دول العالم، دون مقابل مادي، مؤكدا أنها فهي خدمات مدفوعة من قبل مصر الأزهر.
وشدد أن أي تقويض للأزهر أو محاولة إضعافه، يعد تقويض وإضعاف لمصر ولدورها الاستراتيجي ويتنافى مع أبسط معاني الوطنية والانتماء، مؤكدا أن الأزهر مؤسسة عالمية تتميز بالسماحة والاعتدال واحترام التعددية الدينية والمذهبية والفكرية وتدعم التعايش السلمي والحوار والمواطنة العالمية من خلال الأخوة الإنسانية التي أرسي الإسلام دعائمها.
ولفت إلى أن زيارة الإمام الأكبر لإندونيسيا، تؤكد عالمية وإنسانية الأزهر الشريف، وأنه لا ينحاز لأحد على حساب أحد ويحترم الآخر، ويقدر خصوصيات الشعوب ولا يتدخل في الشؤون الخاصة للمجتمعات ، ويؤكد ضرورة العمل من خلال المشتركات الإنسانية مع كل الشعوب.
- احمد الطيب
- الأزهر الشريف
- الأمين العام
- الإمام الأكبر
- البحوث الإسلامية
- الجماعات الإرهابية
- الطلاب الوافدين
- المرحلة الحرجة
- تجنيد الشباب
- تصحيح المفاهيم
- احمد الطيب
- الأزهر الشريف
- الأمين العام
- الإمام الأكبر
- البحوث الإسلامية
- الجماعات الإرهابية
- الطلاب الوافدين
- المرحلة الحرجة
- تجنيد الشباب
- تصحيح المفاهيم
- احمد الطيب
- الأزهر الشريف
- الأمين العام
- الإمام الأكبر
- البحوث الإسلامية
- الجماعات الإرهابية
- الطلاب الوافدين
- المرحلة الحرجة
- تجنيد الشباب
- تصحيح المفاهيم
- احمد الطيب
- الأزهر الشريف
- الأمين العام
- الإمام الأكبر
- البحوث الإسلامية
- الجماعات الإرهابية
- الطلاب الوافدين
- المرحلة الحرجة
- تجنيد الشباب
- تصحيح المفاهيم