50 قرشاً حولت «أرض مهجورة» لأكبر صرح طبى لعلاج الكلى
50 قرشاً حولت «أرض مهجورة» لأكبر صرح طبى لعلاج الكلى
- أسوار الجامعة
- أعضاء هيئة التدريس
- أعلى مستوى
- أمراض الكلى
- أنور السادات
- إعلان تليفزيونى
- الأقمار الصناعية
- البحث العلمى
- البحوث العلمية
- أبحاث
- أسوار الجامعة
- أعضاء هيئة التدريس
- أعلى مستوى
- أمراض الكلى
- أنور السادات
- إعلان تليفزيونى
- الأقمار الصناعية
- البحث العلمى
- البحوث العلمية
- أبحاث
- أسوار الجامعة
- أعضاء هيئة التدريس
- أعلى مستوى
- أمراض الكلى
- أنور السادات
- إعلان تليفزيونى
- الأقمار الصناعية
- البحث العلمى
- البحوث العلمية
- أبحاث
- أسوار الجامعة
- أعضاء هيئة التدريس
- أعلى مستوى
- أمراض الكلى
- أنور السادات
- إعلان تليفزيونى
- الأقمار الصناعية
- البحث العلمى
- البحوث العلمية
- أبحاث
50 قرشاً من كل مواطن، و5 جنيهات عن كل فدان، استطاعت أن تحقق حلم بناء أكبر صرح طبى فى الشرق الأوسط تخصص فى علاج أمراض الكلى وجراحة المسالك البولية فى مستشفى جامعة المنصورة، ومعترف به من منظمة الصحة العالمية، ويفحص أكثر من 700 حالة يومياً، ويضم 270 سريراً، ويقدم خدمة طبية مجانية لما يقرب من 92% من رواده، واستطاع أن يجرى 3000 عملية نقل كلى وأكثر من 6000 عملية استئصال جذرى للمثانة وتحويل مجرى البول على مدار تاريخه.
جاءت فكرة إنشاء المركز عام 1977، عندما زار الرئيس الراحل، محمد أنور السادات، قسم المسالك البولية فى مستشفى جامعة المنصورة للوقوف على ما حقَّقه هذا القسم من إنجازات علمية وعالمية بقيادة الدكتور محمد غنيم، الذى زرع أول كلى بالقسم عام 1976، فأمر الرئيس وقتها بإنشاء مشروع حضارى طبى، رحب الأهالى به وأعلنوا تبرعهم لإنشاء المركز بحيث يكون 50 قرشاً من كل مواطن، و5 جنيهات للفدان، بخاصة بعد انتشار مرض البلهارسيا، والجهاز البولى.
{long_qoute_1}
وشهد المركز طوال تاريخه توسعات كثيرة لتتناسب مع الزيادة المستمرة فى أعداد المرضى، ولتقديم أعلى مستوى من الرعاية الصحية والعلاجية، ففى عام 1996 تم إنشاء العيادة الخارجية التى عُرفت باسم «عيادة جيهان» عام 1996 على مساحة 2500 متر مربع لاستقبال مرضى المتابعة من زراعة الكلى، والتشخيص، والمعامل، وخدمات اليوم الواحد، ثم أضيف بعد ذلك مبنى «F» عام 1998 على مساحة 1200 متر مربع من 4 طوابق، ويشمل جناح تفتيت حصوات الجهاز البولى، ووحدة الأشعة التشخيصية باستخدام الرنين المغناطيسى، ووحدة لدراسات وأبحاث البروستاتة، و40 سريراً نصفها مخصص لجراحات المسالك البولية للأطفال.
وقال الدكتور أحمد شقير، مدير مركز أمراض الكلى والمسالك البولية بالمنصورة، إن «الرئيس السادات خصص قطعة أرض مهجورة أطلق عليها حديقة شجرة الدر، وتقع على مساحة 13 ألف متر مربع، ثم جاءت منحة هولندية تقدر بـ16 مليون جلدر، استغلها الدكتور محمد غنيم، فى بناء المركز طوبة طوبة، وحسب المواصفات الهولندية».
وأضاف: «وضع الدكتور غنيم لائحة خاصة بهذا المركز تحكمه منذ اللحظة الأولى لبنائه، تنص على التفرغ التام لأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالمركز، فلا يمتلكون أو يديرون عيادات أو مستشفيات خاصة، والسماح للوحدات الجامعية فى نطاق اختصاصها بالتعاقد مع الهيئات والمؤسسات الصناعية، والزراعية، والخدمية للقيام بالبحوث العلمية أو الإدارية أو أداء الخدمات العلاجية داخل أسوار الجامعة مستفيدة بإمكانياتها العلمية والمعملية، وتخصص هذه الحصيلة للإنفاق على الأقسام ومتطلبات البحث العلمى والحوافز».
{long_qoute_2}
وأكد أن هذا النظام انعكس على تطوير الخدمة العلاجية بالمركز، وكم الأبحاث المنشورة فى دوريات علمية، ما جعل أعضاء هيئة التدريس به يحتكرون جوائز الدولة التشجيعية، والجوائز السنوية الأخرى فى العلوم الطبية».
وأشار إلى أن «المركز هو الجهة الوحيدة التى يبدأ عملها الساعة السابعة صباحاً، وينتهى فى الساعة 10 مساءً، والتأخير 15 دقيقة يعنى خصم الحوافز التى تضاهى الراتب كاملاً، ولذلك فإن الالتزام لدينا أهم شىء، وأيضاً سياسة الثواب والعقاب مع جميع العاملين فلا يحق لعضو هيئة التدريس فتح عيادة خاصة إلا بعد مرور 3 سنوات من حصوله على الدكتوراه والتفرغ التام للمركز، ولذلك استطعنا تخفيض قوائم الانتظار من أكثر من سنتين إلى شهر واحد وفى بعض الأقسام إلى أسبوع».
ولفت إلى أن المركز هو الأول فى زراعة الكلى منذ عام 1976، ويضم العيادات الخارجية التى تفحص أكثر من 700 حالة يومياً، كما يضم 270 سريراً لخدمة مرضى الكلى وجراحة المسالك البولية ليمثل أكبر مركز متخصص فى العالم، وبه 8 غرف للعمليات، ويعد العلاج المجانى هو النظام الأساسى فى علاج معظم المرضى، مشيراً إلى أنه يمثل 92% من الخدمة الطبية المقدمة و8% فقط تمثل العلاج الاقتصادى والأجانب.
وأضاف أن المركز أجرى 3000 حالة نقل كلى، وأكثر من 6000 عملية استئصال جذرى للمثانة، وتحويل مجرى البول، وأكثر من 5000 عملية استبدال مثانة، وأكثر من 60 ألف حالة لعلاج جميع حصوات المسالك البولية بالتفتيت والمنظار والفتح، لافتاً إلى أن الهولنديين انبهروا بهذا الصرح، وحتى رئيس المنحة قال: «لم نسعد بمنحة فى أى دولة من الدول النامية كما نسعد عندما نرى هذا الكيان الذى حافظ على نفسه منذ عشرات السنين».
وتحدث شقير عن إمكانيات المركز فقال «لدينا بنك بيولوجى يحتوى على أنسجة وعينات دم وبول منذ أكثر من 20 سنة يتم الاحتفاظ بها فى درجة حرارة سالب 80 درجة مئوية وهو كنز للباحثين يسهل البحث العلمى عليهم، كما يتميز المركز بوجود دوائر تليفزيونية لغرف العمليات مع قاعتين للاجتماعات للتعليم الجراحى المباشر، وشبكة كمبيوتر عملاقة لحفظ جميع بيانات المرضى، وتشمل الأشعة والفحوصات الطبية المختلفة، مع إمكانية الاتصال عبر الأقمار الصناعية لبث أو استقبال المؤتمرات العالمية والجراحات المختلفة، كما يقدم المركز مساعدات مالية وعينية شهرية للفقراء من المرضى غير القادرين على العمل».
وأكد أنهم طوال عملهم لم يعلنوا عن الحاجة لتبرعات بل إن رجال الأعمال والأهالى هم الذين يأتون للتبرع بعد اطلاعهم على حجم الإنجازات فى العمل، مشيراً إلى أنهم عندما فكروا فى تنفيذ إعلان تليفزيونى مدته 30 ثانية كانت تكلفته 4 ملايين جنيه، ولذلك لم يتم، وخلال شهر رمضان الماضى حصل المركز على أكبر مبلغ تبرعات وقدره 12 مليون جنيه.
- أسوار الجامعة
- أعضاء هيئة التدريس
- أعلى مستوى
- أمراض الكلى
- أنور السادات
- إعلان تليفزيونى
- الأقمار الصناعية
- البحث العلمى
- البحوث العلمية
- أبحاث
- أسوار الجامعة
- أعضاء هيئة التدريس
- أعلى مستوى
- أمراض الكلى
- أنور السادات
- إعلان تليفزيونى
- الأقمار الصناعية
- البحث العلمى
- البحوث العلمية
- أبحاث
- أسوار الجامعة
- أعضاء هيئة التدريس
- أعلى مستوى
- أمراض الكلى
- أنور السادات
- إعلان تليفزيونى
- الأقمار الصناعية
- البحث العلمى
- البحوث العلمية
- أبحاث
- أسوار الجامعة
- أعضاء هيئة التدريس
- أعلى مستوى
- أمراض الكلى
- أنور السادات
- إعلان تليفزيونى
- الأقمار الصناعية
- البحث العلمى
- البحوث العلمية
- أبحاث