5 فوارق بين البرلمانين الياباني والمصري

كتب: سلوى الزغبي

5 فوارق بين البرلمانين الياباني والمصري

5 فوارق بين البرلمانين الياباني والمصري

يلقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، كلمة أمام البرلمان الياباني، في إطار زيارته إلى طوكيو، في ثاني محطاته بالجولة الآسيوية، وهو مجلس النواب الذي يختلف في أشياء عدة عن نظيره المصري إلا أنهما اتفق كغيرهم من المجالس في اندلاع اشتباكات، فوقعت اليوم واقعة تحت قبة البرلمان المصري باعتداء النائب كمال أحمد على زميله توفيق عكاشة، على خلفية استقبال الأخير للسفير الإسرائيلي في منزله، ففي 17 سبتمبر الماضي اندلعت اشتباكات بالأيدي بين المشرعين في البرلمان الياباني بسبب تباين الآراء خلال عملية التصويت على مشروع قانون عسكري يتيح للجيش القيام بمهام خارج البلاد.

ترصد "الوطن" 5 فروقات بين البرلمانين المصري والياباني:

1 ـ البرلمان الياباني تعود نشأته أول مرة إلى عام 1889، أجريت أول انتخابات للبرلمان في العام 1890، فيما سبقتهم مصر في الحياة النيابية، حيث أجريت الانتخابات لمجلس شورى النواب عام 1881.

2 ـ يتكون مجلس النواب من 480 عضوًا، يتم انتخاب 300 منهم من دائرة انتخابية واحدة بالنظام الفردي، و180 من 11 دائرة انتخابية عن طريق القوائم، بينما في مصر يُشكّل مجلس النواب من عدد لا يقل عن 450 عضوا، ينتخبون بالاقتراع العام السري المباشر، ويُنتخب ثلثا أعضاء مجلس الشعب بنظام القوائم الحزبية المغلقة والثلث الآخر بالنظام الفردي، فضلا عن 5% من النواب على الأكثر يجوز لرئيس الجمهورية تعيينهم.

3 ـ يتم انتخاب أعضاء مجلس النواب الياباني لمدة 4 سنوات، لكن مدة عضوية مجلس النواب المصري خمس سنوات ميلادية، تبدأ من تاريخ أول اجتماع له.

4ـ في اليابان يتم تعيين رئيس الوزراء من قِبل البرلمان، وتعتمد اليابان على النظام البرلماني التقليدي الذي يختار السلطة التنفيذية، بينما في مصر يُكلّف رئيس الجمهورية رئيسًا لمجلس الوزراء، بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب، فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية الأعضاء خلال 30 يومًا على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيسا لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب.

5ـ "مكتبة البرلمان" هى المكتبة الوطنية الوحيدة في اليابان التي أنشئت في عام 1948، لذا لا تحتفظ فقط بما يساعد النواب في الحصول على المراجع التي يحتاجونها، ولكنها تحصل على نسخة من جميع المطبوعات في اليابان وتقوم بحفظها كجزء من التراث الوطني، وتقوم بتصنيع قاعدة بيانات للوصول إلى هذه المطبوعات، بينما المكتبة المصرية للبرلمان المصري أُنشئت عام 1924 حيث كان البرلمان المصرى فى ذلك الوقت يضم "مجلسى الشيوخ والنواب" وكان لكل مجلس مكتبته الخاصة به، ثم انضمت المكتبتان لتصبحا "مكتبة الأمة" وتم ذلك فى عام 1957، ثم تغير الاسم لتصبح "مكتبة مجلس الشعب" فى عام 1971، وتتمثل أنشطتها في الإعارة الداخلية والخارجية، التصوير، الإحاطة الجارية، البث الانتقائى للمعلومات، إعداد القوائم الببليوجرافية الموضوعية، المصغرات الفيلمية، الأرشيف الصحفى "قصاصات الصحف"، تكشيف مقالات الدوريات، خدمات الانترنت، الخدمة المرجعية، ملفات معلومات لأهم الموضوعات المحلية والعالمية. ويتم إصدار قائمة الإحاطة الجارية، وهى قائمة بإحداث الكتب والإصدارت والدوريات التى تودع بالمكتبة.


مواضيع متعلقة