دعابات "نهاية العالم" تنهمر على "تويتر": هل لازلتِ هناك يا أستراليا؟
دعابات "نهاية العالم" تنهمر على "تويتر": هل لازلتِ هناك يا أستراليا؟
قبل يوم من الجمعة 21 ديسمبر 2012، الموعد المحدد لنهاية العالم، وفقًا لنبوءة حضارة المايا، التي ينتهي تقويمها في ذلك التاريخ، انهمرت الدعابات على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" عبر "هاشتاج" بعنوان "نهاية العالم"، للسخرية من هذا اليوم.
أبرز هذه التعليقات جاءت عبر حساب غير حقيقي للأمير البريطاني تشارلز، زوج الراحلة ديانا، حيث كتب ثلاث تغريدات قال في أولها: "الناس يكتبون دعابات نهاية العالم وكأنه لا يوجد غدًا فعلا"، وأتبع في تغريدة أخرى ينادي فيها أستراليا لأن تقويمها، جغرافيًا، يشير إلى 21 ديسمبر، قائلا "هل لازلتِ هناك ياأستراليا؟"، كما وجه نداءً آخر إلى نيوزيلندا التي ينطبق عليها نفس التقويم في أستراليا، قائلا "هل هناك أخبار يانيوزيلندا؟ حوّل".
وعبّر رواد "تويتر" عن انتظارهم لنهاية العالم بعدة تغريدات ساخرة، فقال أحدهم "أنظر من النافذة لأرى إذا كان هناك هجومًا من الزومبي، لسوء الحظ كل شيء يبدو طبيعيًا، أعتقد أن عليّ الذهاب إلى العمل".
بينما قال آخر "هل يجب أن نبدأ الاحتفالات الآن كما في فيلم يوم الاستقلال، لنجعل من السهل على المخلوقات الفضائية أن تقضي علينا؟".
وكدعابة سياسية قال أحد رواد "تويتر" في تغريدة: "إنها نهاية العالم، ألقوا اللوم على جورج بوش، إنه أمر سهل جدًا".
الحديث عن نهاية العالم أيضًا وفارق التوقيت بين بلاد العالم، جعل إحدى رواد الموقع تتساءل "بأي توقيت دولي سوف تبدأ نهاية العالم؟".
تغريدة أخرى تعليقًا عن عدم حدوث أي شيء حتى الآن، جاء فيها "لقد خيبتِ أملي ياحضارة المايا".
وفي إحدى التغريدات المؤثرة قالت إحدى الأمهات "ابني قال لي وهو في طريقه إلى المدرسة، أنها قد تكون آخر مرة أراه فيها، فبدأت في البكاء وأنا في طريقي إلى المنزل".