«كمال أحمد»: لن أعتذر وسآتى للمجلس بـ«دستة جزم»
«كمال أحمد»: لن أعتذر وسآتى للمجلس بـ«دستة جزم»
- الدولة المصرية
- السفير الإسرائيلى
- الشارع المصرى
- الشعب الفلسطينى
- القيادة السياسية
- الكنيست الإسرائيلى
- الكيان الصهيونى
- المعاهدات الدولية
- المواطن المصرى
- توفيق عكاشة
- الدولة المصرية
- السفير الإسرائيلى
- الشارع المصرى
- الشعب الفلسطينى
- القيادة السياسية
- الكنيست الإسرائيلى
- الكيان الصهيونى
- المعاهدات الدولية
- المواطن المصرى
- توفيق عكاشة
- الدولة المصرية
- السفير الإسرائيلى
- الشارع المصرى
- الشعب الفلسطينى
- القيادة السياسية
- الكنيست الإسرائيلى
- الكيان الصهيونى
- المعاهدات الدولية
- المواطن المصرى
- توفيق عكاشة
- الدولة المصرية
- السفير الإسرائيلى
- الشارع المصرى
- الشعب الفلسطينى
- القيادة السياسية
- الكنيست الإسرائيلى
- الكيان الصهيونى
- المعاهدات الدولية
- المواطن المصرى
- توفيق عكاشة
أكد النائب السكندرى، كمال أحمد، أن ضربه للنائب توفيق عكاشة، بالحذاء تحت قبة البرلمان، كان ضربة للكيان الصهيونى، وكل من يرتكب جريمة التطبيع معه، موضحاً فى حواره لـ«الوطن» أنه سيكرر ضرب «عكاشة» كلما رآه، وقال: «هضربه بالجزمة كل ما أشوفه فى البرلمان، أو الشارع، أو أى مكان».
{long_qoute_1}
ولفت النائب، الذى عارض توقيع مصر اتفاقية «كامب ديفيد» مع إسرائيل، فى عهد الرئيس «السادات» إلى أنه كان يتمنى «ضرب عكاشة بالنار»، رداً على استقباله السفير الإسرائيلى بمنزله، وأضاف أنه اضطر لضربه بالحذاء دفاعاً عن كرامة الدولة المصرية، ومجلس النواب، ولرفع الحرج عنهما.
■ ما أكثر شىء دفعك لضرب «عكاشة» بالحذاء على رأسه تحت القبة؟
- استفزنى حضوره لمجلس النواب، بعد استقباله للسفير الإسرائيلى، بشكل اعتبرته إهانة بالغة للمجلس، وسعيد لأننى أرضيت ضميرى، والتزمت بالقسم، الذى أديته أمام الشعب، وعكست ما يشعر به المواطن المصرى، الذى يرفض التطبيع مع الصهاينة، ولا ينسى دماء الشهداء والمجازر الوحشية لجيش الاحتلال بحق الشعب الفلسطينى العربى الشقيق.
{long_qoute_2}
■ ألا تخشى من ردود فعل رافضة لواقعة الحذاء؟
- أنا مقتنع بما فعلت، وأتقبل أى جزاء، فأثناء ضربى له بـ«الجزمة» كنت أرى أمامى الشهداء المصريين والعرب فى حروبنا مع الصهاينة، وكنت أرى الزعيم جمال عبدالناصر، وما أثار غضبى بشدة إصرار «عكاشة» على حضور الجلسة العامة، فى استفزاز للسادة النواب، فحضوره يحرج المجلس والدولة المصرية، لذلك كان تصرفى هو رأى الشعب، لذلك تصرفى كان لرفع الحرج عن المجلس، وجاء رداً على احتقان الشارع المصرى تجاه التطبيع والمطبّعين، فالمعاهدات الدولية شأن حكومى، أما التطبيع، فشأن شعبى.
■ لكن ما فعلته بالنائب يتعارض مع اللوئح والقوانين المنظمة لعمل مجلس النواب؟
- أكرر أن ما حدث كان تعبيراً عن «رأى الشعب» الرافض للتطبيع، وأنا نفذته فقط، لأننى «نائب الشعب»، وكنت أتمنى ضرب عكاشة بـ«النار»، لكنه لا يساوى سوى «الجزمة»، ولا أنكر أننى شعرت بالراحة بعدما أخذت حقى ممن يلطخ كرامة الشعب بالعار، وموقف المصريين الرافض للتطبيع لن يؤثر فيه تصرف أحمق، مثلما فعله «عكاشة».
■ وهل ستكتفى بما فعلته تجاه «عكاشة» مِن ضرب بالحذاء فقط؟
- تصرفى كان طبيعياً، وكل ما هشوفه هضربه بالجزمة فى المجلس، أو الشارع، أو أى مكان. إنها رسالة إلى كل مواطن وكل شهيد وكل فلسطينى فشل فى إقامة دولته المستقلة بأننا لن نسكت على ما يفعله أمثال هؤلاء، وكل من يطبّع سيكون جزاؤه الضرب بالحذاء.
■ لكن ضربه بالحذاء تجاوز المسألة الشخصية، وأصبح له بعد سياسى.. أليس كذلك؟
- نعم، ضربى له بالحذاء لم يصبه وحده، إنما أصاب الكيان الصهيونى، وللأسف لو كان فى تصورى أننى سأفعل ذلك، للجأت لأقذر حذاء لدىّ، لكن لم يكن فى نيتى أن أتصرف هكذا، والغريب أنه ما زال متمسكاً بموقفه، وأعلن عن موافقته على السفر إلى إسرائيل، والمصيبة أنه قابل السفير الإسرائيلى بصفته نائباً، وهو ما دفع الكنيست الإسرائيلى، للأسف، لأن يصرح بقوله إن لقاء السفير الإسرائيلى بداية للتعاون مع مجلس النواب المصرى، ونحن بريئون من ذلك.
■ البعض طالبك بالاعتذار.. فماذا كان ردك؟
- لن أعتذر وسآتى للمجلس بـ«دستة جزم» له، وللكيان الصهيونى وعلى إسرائيل أن تعلم أن مصر فى أحلك ظروفها لن تركع، وهذا رأى الشعب، وأظن أن هذا رأى القيادة السياسية المحترمة.
■ وهل يمكن معاقبة «عكاشة» على استضافته للسفير الإسرائيلى؟
- المجلس عليه أن يحترم المعاهدات، والدولة كذلك، وهو استغل ذلك، هو والكيان الصهيونى، لذلك أعفيت المجلس من الحرج، خصوصاً أنه ملتزم بالقانون والدستور، الذى ينص على ضرورة احترام المعاهدات الدولية، التى لا يجوز أن تتجاوزها الدولة ومؤسساتها والتى يعتبر البرلمان جزءاً منها.
إسقاط العضوية
الموقف الذى اتخذته لم يكن بدافع شخصى، وإذا قرر المجلس إسقاط عضويتى، فأهلاً بذلك، وسأكون أنا الكسبان، ولتذهب العضوية للجحيم، فأنا رجل متسق جداً مع مواقفى، خصوصاً أننى كنت أحد الرافضين لمعاهدة «كامب ديفيد»، واتفاقية السلام مع الصهاينة، التى وقعها أنور السادات، ورغم ذلك أحترم معاهدات الدولة.
- الدولة المصرية
- السفير الإسرائيلى
- الشارع المصرى
- الشعب الفلسطينى
- القيادة السياسية
- الكنيست الإسرائيلى
- الكيان الصهيونى
- المعاهدات الدولية
- المواطن المصرى
- توفيق عكاشة
- الدولة المصرية
- السفير الإسرائيلى
- الشارع المصرى
- الشعب الفلسطينى
- القيادة السياسية
- الكنيست الإسرائيلى
- الكيان الصهيونى
- المعاهدات الدولية
- المواطن المصرى
- توفيق عكاشة
- الدولة المصرية
- السفير الإسرائيلى
- الشارع المصرى
- الشعب الفلسطينى
- القيادة السياسية
- الكنيست الإسرائيلى
- الكيان الصهيونى
- المعاهدات الدولية
- المواطن المصرى
- توفيق عكاشة
- الدولة المصرية
- السفير الإسرائيلى
- الشارع المصرى
- الشعب الفلسطينى
- القيادة السياسية
- الكنيست الإسرائيلى
- الكيان الصهيونى
- المعاهدات الدولية
- المواطن المصرى
- توفيق عكاشة