ما اللغة التى يتحدث بها أطفالنا؟ وما وسيلة التواصل معهم؟
سؤال طرحته الأستاذة رانيا المهدى، استشارى تربوى وعلاقات أسرية، فى رسالة أرسلتها لصفحة «بدأت الحدوتة» التى تبين لنا أهمية وضرورة اللعب مع أطفالنا.
اللغة الوحيدة التى يشعر بها ويفهمها ويتقن مفرداتها أطفالنا هى اللعب، فاللعب بالنسبة للطفل أهم من أى شىء فى الحياه أهم شىء على الإطلاق أهم من الأكل والشرب والنوم، فالطفل يولد وهو لا يتقن إلا هذه اللغة فقط. ولذلك إذا أردنا أن نتواصل مع أبنائنا لا بد أن نتعلم اللغه الخاصة بهم.
وللعب فوائد عديدة وأهمية كبيرة فهو يساعدنا على اكتشاف مواهب الأطفال ويمنحنا الفرصة لتنمية ورعاية هذه المواهب، فيمكننا أن نكتشف عبقرية أبنائنا فى الرسم والألوان أثناء اللعب، أيضاً يساعدنا اللعب على اكتشاف المشاكل النفسية والجسدية والعقلية فى وقت مبكر والقدرة على علاجها، فمن المهم مثلاً، التأكد من سلامة حاسة السمع عند الطفل الرضيع فإذا تنبه لوجود صوت الموسيقى بجانبه نطمئن لقدرته على السمع، وإذا تحركت عيناه باتجاه الألوان فهى علامة على سلامة الإبصار والقدرة على التواصل.
اللعب أيضاًً بالنسبة لنا وسيلة من وسائل الاطمئنان، هذا ما تؤكد عليه الأستاذة رانيا المهدى فى رسالتها لأهمية اللعب كونه الوسيلة الوحيدة لتعليم الطفل وللتواصل بينه وبين العالم من حوله يمكننا من خلاله أن نغرس فيه أهم القيم والسلوكيات التى تنطبع فى ذاكرته وتظل نابضة بالحياة على الدوام.