محمد مسعود يكتب: «اتنين غيرنا» يعيد اكتشاف «الحب وأشياء أخرى» بعد 40 سنة من عرضه
تتغير الوجوه، والمجتمعات، والصفات، والعادات، وربما تتغير القيم، يتبدل الأشخاص، بين من غيبه الموت، ومن عذبته التجربة، وكما يتغير كل شيء، تتغير المشاعر، وتتغير النظرات، والأحاسيس، لكن الحب.. لا يمكن أن يتغير، قد يتأثر بفعل أشياء أخري، ليصبح الحبيب ومحبوبه "اتنين غيرنا".