وليد خيري يكتب.. محتوى تحت المجهر: كيف يعيد «أزرق» صياغة وعينا في الفضاء الأزرق؟
في زمن الشاشات المتوهجة والتدفق اللامتناهي للمعلومات، بات الإنترنت، أو ما أسميه "الفضاء الأزرق"، كهفنا البلاتوني الجديد. نحن لا نرى الواقع كما هو، بل نرى ظلاله وانعكاساته السريعة والمجزأة عبر المحتوى المنقح والمنشور في حجرات هذا الكهف. إن تأثير المحتوى الرقمي على تشكيل الوعي لم يعد مجرد قضية إعلامية