نزلوا من الأتوبيسات ورقصوا على تسلم الأيادي.. حتى الأجانب فرحانين بـالمتحف المصري الكبير
هذه الوجوه تبدو غريبة، العيون الملونة والشعر الأصفر وطريقة الرقص توحي بأنهم ضيوف، لكنهم حتى لو لم يفهموا اللغة ولا الموسيقى، إلا أنهم يفهمون اللغة العالمية للفرحة، إذ هالتهم احتفالات المصريين التي جابت الشوارع المحيطة بالمتحف المصري الكبير، وقرروا مشاركتهم بالطريقة نفسها والتي غالبا تدور حول الأغاني