تشريح المجتمع بمشرط طبيب وعين فنان في «زمن سعاد» لخالد منتصر
تقاطع الخطاب الذكورى مع فكر التيارات الإسلامية يحول جسد المرأة إلى ساحة للصراع السياسى، إذ لا يعود جسد المرأة فى هذا المنطق المتأسلم، شأناً شخصياً، بل يصبح رمزاً لـ«هوية الأمة» وعفّتها، وهو ما يفسر التركيز المفرط لهذه الخطابات على المظهر (الحجاب/النقاب) كمعيار وحيد للصلاح، بينما يتم التغاضى عن قيم