د. علي محمد الأزهري يكتب: «سفينة النجاة» مرافئ اليقين
فى ركن هادئ من أركان المكتبة الإسلامية العريقة، تبرز مجلدات ضخمة تجلدت بماء الذهب، لكن بين تلك الأسفار يسكنُ كُتيبٌ صغير الحجم، عظيم الأثر، طار صيته فى الآفاق حتى صار «تميمة» كل طالب علم، ومنارة كل راغب فى الاستقامة.