عماد منح كليته لزوجته: «لم أتردد لإنقاذ أم أولادي.. وما استحملتش وجعها»
فى لحظة تجاوز الحب حدود الكلمات، ليصبح فعلاً نابضاً بالحياة والعطاء، قرر «عماد» منح زوجته جزءاً من جسده حتى تعيش، معلناً أن الحب قوة قادرة على مواجهة المرض، وأن العطاء أسمى أشكال الحب. عند سماع قصة تبرع أحد الشريكين إلى الآخر، قد يظن أن هناك قصة حب أفلاطونى دفعتهما للتضحية