وكالة تسنيم: الوفد المفاوض يدرس خيارات الرد على تهديدات ترامب
الحرارة تتجاوز الـ40 درجة.. «الأرصاد» تكشف حالة الطقس غدا في القاهرة والمحافظات
إعلان نتيجة الشهادة الإعدادية في السويس 2026 الترم الثاني بعد قليل
مدبولي يوجه بسرعة صياغة تعديلات قانون التصالح في مخالفات البناء وتقديمها للبرلمان
مدبولي يشهد توقيع عقد شراكة بين القطاع الخاص المصري والإماراتي بـ3 مليارات دولار
كاتب صحفي
عادة ما تبدأ قصص التعارف على «النت» بداية لطيفة وسرعان ما تتعلقين بالطرف الآخر من سكان العالم الافتراضى الذى لا يجعلك تعرفين عنه أكثر مما يرغب هو فى تعريفك إياه
الإنسان لكى يعيش حياة جيدة ويحافظ على صحته الجسدية والنفسية لا بد له من إقامة علاقات ناجحة مستقرة قائمة على الحب، سواء كانت هذه العلاقة بالزوج، بالأهل،
لا يوجد خلاف على الألم الذى نشعر به عندما يخون الزوج أو الحبيب، وهناك من لا يحتمل هذا الألم ولا يستطيع أن يمضى قدماً فى هذه العلاقة، وهناك من يسامح ويستمر
جميعنا مر علينا نموذج الفتاة الجميلة التى يقع جميع الرجال فى حبها حتى دون الحديث إليها أو معرفة أى شىء عن صفاتها الشخصية، الأمر الذى يجعلنا نحن فى عالم الإناث
منذ الطفولة نمر بأحداث تؤثر فى بناء شخصياتنا وسلوكنا العاطفى، فتظل جميع الذكريات كامنة فى عقلنا الباطن نتذكر بعضها فقط بعقلنا الواعى، لكنها تؤثر على سلوكنا
العلم يثبت أن هناك فوائد صحية للحب، فالحب ليس رفاهية أو عنصراً مكملاً للحياة
عندما يخطئ الزوج فى حق الزوجة، يغشها، يخونها، يخدعها، يكذب عليها، تفقد الزوجة ثقتها فى الزوج
من قال إن الحب لا يتفق مع الحالة المادية للرجل، فهناك رجال أغنياء وقادرون على الحب والعطاء
لطالما حسدنا المشاهير على شهرتهم وثرائهم، دون أن نعير حياتهم ومعاناتهم أدنى اهتمام، بل وعادة ما نأخذ معاناتهم على كونها الثمن العادل الذى عليهم دفعه أو للتسلية
المرأة لديها استعداد فطرى للحب والعطاء الذى يفوق الرجل لوجود دور خطير تلعبه المرأة فى الحياة ألا وهو دور الأم، فالمرأة لديها قدرة عالية على الحب والارتباط سواء
توزيع درجات امتحان التربية الدينية للثانوية العامة 2026.. اعرف درجة النجاح
من المستشفى للموافقة النهائية.. خطوات استخراج قرار العلاج على نفقة الدولة سريعا
«صحة الشرقية» تغلق 9 منشآت طبية مخالفة خلال حملات رقابية
أسعار الفراخ البيضاء في بورصة الداوجن اليوم الأحد 21-6-2026
إعلام فلسطيني: اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال بمخيم بلاطة شرق نابلس