حسام عبدالغفار: «الصحة» و«الدواء» رصدتا ارتفاعا في حالات التسمم بسبب عقار «الكلوزابين»
صيف ملتهب.. ظاهرة جوية تسبب تطرفا مناخيا خلال أيام قليلة
انطلاق فعاليات مبادرة «شارع الفن» على أنغام السمسمية في ميدان الممر بالإسماعيلية
أسعار الذهب في مصر بختام تعاملات اليوم الخميس 18-6-2026
24 ساعة فن.. زواج هايدي رفعت ووفاة جديدة في عائلة عبدالعزيز مخيون
كواليس الاتفاق الأمريكي الإيراني.. مفاوضات كادت تنهار في اللحظات الأخيرة
وكيل الأمين العام للأمم المتحدة: الوضع في قطاع غزة «قاتم»
وزير خارجية باكستان الأسبق: مصر والسعودية وقطر ساهمت في إنجاح التفاهم الأمريكي الإيراني
ترامب: النفط يتدفق وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا
التلفزيون الإيراني: عبور السفن عبر مضيق هرمز لا يزال يتطلب التنسيق مع الحرس الثوري
كاتب صحفي
جدران تكشف عن جدران، قنينات زجاجية استخدمها الطلاب فى حصة الكيمياء تحطمت فُتاتاً، مراوح سقف انصهرت من قيظ السخونة الشديد، «تُخت» خشبية متفحمة وأخرى حديدية ليس لها
مكانه لا يتبدّل، ووقفته كما هى منذ أربعة أعوام، جاءت ثورة وسقط نظام ولم يزل يتمركز وسط جحافل الأمن المركزى، يقف أمام عربته الخشبية
لا وجع يُضاهى وجع الضرس، ذلك الذى كان يؤلم ويؤرق نوم «أحمد حماد»، صاحب البشرة الخمرية، كان وقتها فى سوهاج حيث مولد نشأته، هرع إلى طبيب الأسنان للتخلص من ذلك الألم المزعج
جلس على تلك الأريكة داخل بيته الكائن بشارع الشيخ ريحان، قتله كدّ يوم كامل من العمل داخل محل قطع الغيار، هى مهنته الوحيدة التى ورثها
مدخل رخامى، وبناية متأنقة، أدوارها الخمسة الشاهقة، تسر الناظرين، وبهوها الواسع يتردد فيه الصوت فور خروجه من الأفواه، ممر ضيّق يربط بين البنايتين
نقيضان يجمعهما «محيط» واحد، بأجواء متباينة، هنا مبنى بالجنود مُحصن، وآخر عبثت به الأيادى، الأول جدرانه مطلية، يكسوه رخام فاخر، والآخر التهمته
تحذيرات دولية من ظاهرة عالمية تخص الذهب وتحركات في الولايات المتحدة والإمارات
7 طرق غريبة للتلاعب بعداد الكهرباء تعرضك للمساءلة.. مش كيس السكر بس
6 عادات تزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية المبكرة.. تفعلها كل يوم دون أن تشعر
إعلام فلسطيني: اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال بمخيم بلاطة شرق نابلس