رئيس الوزراء: تعميق الإصلاح الاقتصادي وتمكين القطاع الخاص حتى 2030
نقابة الإعلاميين تعلن رسمياً عن إجراء أول انتخابات لاختيار مجلس منتخب
ترامب: أوقفنا النشاط النووي الإيراني وتكلفة الحرب بلغت 700 مليون دولار يوميا
«الأرصاد» تكشف حالة الطقس المتوقعة غدا الخميس 18-6-2026.. رطوبة ورياح
«الداخلية» تنفي إرسال إشعارات مخالفات مرورية عبر روابط إلكترونية وتحذر من الاحتيال
كاتب صحفي
المهاجرون السوريون ليسوا عبئًا على العالم، بإمكانهم تقديم جيلًا يغير معالم البشرية
"يا أيها البحر لا تبكي وتبكينا.. وابلع دموعك إن الدمع يؤذينا.. متى ستعرف أن الموج موطننا .. فليس من بلد في البر يأوينا... يا أيها البحر لا تبكي على شعب
"نحبك ألمانيا".. هتافات رددها آلاف السوريين الوافدين حديثًا إلى بلد الماكينات، حينما فوجئوا باستقبال حافل
رحلة تتكرر يوميًا من سوريا والعراق إلى تركيا، يقطعها آلاف الفارين من ويلات الحرب ومآسي الإرهاب، يهربون من أسواق الرقيق لتنظيم لا يفرق بين مسلم ومسيحي
طريق ترابي قصير يضم حفرا عميقة تعيق السير، ظلام دامس يعم الطريق في ليال غاب عنها القمر، يهرول الهاربون السوريون مسرعين بين الحدود التركية
قطرات الندى الخفيف التي تتساقط صباحًا على زجاج السيارات، واللون الأخضر الذي تراه العين أينما تقع، الهواء النقي الذي يُطهر الرئتين
قارب مطاطي أسود اللون صغير الحجم، يحمل عددًا كبيرًا من الأرواح أكثر من حمولته المسموح بها
سوء الأحوال السورية وتطور الأحداث، المظاهرات والمداهمات والقصف اليومي، استنفاد كل الطاقات الموجودة داخل الدولة، واللجوء لاستدعاء الشباب مرة أخرى
"إلى الذين يحرقهم الشوق إلى العدل، وإلى الذين يؤرقهم الخوف من العدل، إلى الذين يجدون ما لا ينفقون
وصل المئات من اللاجئين السوريين، مساء اليوم، إلى ألمانيا، بعد رحلة طويلة قطوعها من تركيا، حتى وصلوا إلى مدينة "أونا".
رابط مباشر .. نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 في القاهرة والمحافظات
تحديث مفاجئ في أسعار الفراخ البيضاء والبلدي ببورصة الدواجن الآن
إعلام فلسطيني: اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال بمخيم بلاطة شرق نابلس