م الآخر| يكمن السر في المعبد بين الكتاب والجواب علم
بقلب القاهرة النابض، أمام المعبد الكأئن بشارع عدلي بوسط العاصمة، يكتب فضيلته آخر يومياته لحبيبته المجهولة.. أكتب هذه اليومية ويعتصر قلبي وتنهال دموعي من الآسى، كلما تذكرت رحيلك معه إلى بلاده التي أعشقها، وكنت ومازلت أتمنى أن أعيش معاكي فيها إلى الأبد، لماذا يحدث كل هذا لي، هل كتب علي أن أعيش بهذا ال